• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

اليونسكو تتبنى قرار يدين انتهاكات حقوق الإنسان في سورية

بواسطة : admin
 0  0  385
اليونسكو تتبنى قرار يدين انتهاكات حقوق الإنسان في سورية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  قالت مصادر دبلوماسية، يوم الخميس، إن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) تبنت قرارا يدين "انتهاكات حقوق الإنسان" في سورية، بموافقة 35 دولة عضو بالمنظمة واعتراض 8 وامتناع 14 عن التصويت.



وذكرت وكالة "رويترز" البريطانية للأنباء أن المنظمة انتقدت في القرار، الذي طرحته السعودية وبريطانيا ودول أخرى سورية "بسبب الانتهاكات المستمرة والواسعة والممنهجة لحقوق الانسان والحريات الاساسية من جانب السلطات السورية"،

وكان سفراء دول من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا وقطر والكويت طلبوا في كانون الاول مناقشة وضع سوريا في اجتماع المجلس التنفيذي لليونسكو الذي يضم 58 عضوا هذا الأسبوع، إلا أن 17 دولة تقودها روسيا دعت الاسبوع الماضي لوقف هذه الخطوة.

كما يدعو مشروع القرار المدير العام لليونسكو إلى تقديم تقرير في هذا الصدد مستقبلا، إلا أنه لم يشر الى عضوية سوريا في لجنة حقوق الإنسان.

ووافقت 35 دولة على القرار، فيما رفضت القرار ثماني دول، وامتنعت 14 دولة عن التصويت في حين غاب وفد واحد، لكنها لم تصل إلى حد الاستجابة لمطالب دول عربية وغربية بطردها من لجنة حقوق الإنسان.

وكان المجلس التنفيذي للمنظمة الذي يضم الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا قد انتخب سوريا في تشرين الثاني لعضوية لجنتين إحداهما تنظر في انتهاكات حقوق الإنسان، لذلك سعت مجموعة من الدول العربية والغربية الى طرد سوريا من اللجنة حقوق الانسان.

وطالبت مجموعة من الدول الغربية والعربية، أواخر الشهر الأول بطرد سورية من لجنة حقوق الإنسان بالمنظمة وذلك بسبب ما سموه "استمرار العنف في البلاد"، حيث وقع سفراء 14 دولة رسالة طالبوا من خلالها المنظمة بأن "تتجاوب مع تلك النداءات التي تطالب باتخاذ إجراء منسق للتعامل مع الوضع الفاضح لحقوق الإنسان في سوريا".

وشنت دول غربية وعربية حملة جهود دولية ضد السلطات في سورية على خلفية الأحداث التي تشهدها البلاد، متهمة إياها باستخدام "العنف ضد المدنيين"، كما عقدت في الآونة الأخيرة اجتماعات عربية ودولية، نتج عنها إصدار قرارات وعقوبات ضد السلطات السورية للضغط عليها "لوقف العنف"، كما حاولت استصدار قرار من مجلس الأمن لولا فيتو صيني روسي مزدوج.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 11 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ7500 شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

سيريانيوز

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )