• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الصليب الأحمر: مسؤولة الشؤون الانسانية بالامم المتحدة تدخل بابا عمرو

وآموس تؤكد رفض استخدام البعد الإنساني لأغراض سياسية

بواسطة : admin
 0  0  411
الصليب الأحمر: مسؤولة الشؤون الانسانية بالامم المتحدة تدخل بابا عمرو
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  أعلنت سوريا، يوم الأربعاء، "التزامها بالتعاون مع البعثة في إطار احترام سيادة واستقلال سوريا وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين".



وقال المعلم إن "القيادة السورية تبذل قصارى جهدها لتوفير المواد الغذائية والخدمات والرعاية الصحية لجميع المواطنين رغم الأعباء التي تواجهها من جراء العقوبات الجائرة التي تفرضها بعض الدول العربية والغربية على سوريا والتي تمس مباشرة الشعب السوري في معيشته".

وتتحدث تقارير عن وضع إنساني صعب في عدة مدن سورية، مع استمرار أعمال عنف وعمليات عسكرية، تسببت في نقص بالمواد الأساسية والطبية، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والماء ومواد التدفئة، مع الإشارة إلى وجود عدد كبير من الجرحى الذين لا تؤمن لهم الرعاية المناسبة.

وكان المعلم بحث صباح اليوم مع وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والبعثة المرافقة لها فاليري آموس الظروف الراهنة في سوريا وانعكاساتها على الأوضاع المعاشية للمواطنين.

من جهتها، شكرت أموس الحكومة السورية على استقبالها وبينت أن الهدف من زيارتها هو "تقييم الأوضاع الإنسانية في سورية للنظر فيما يمكن القيام به لتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين"، مؤكدة "التزامها وفريقها في مهمتهم بالمعايير الدولية الخاصة بالمساعدة الإنسانية وفي مقدمتها الاستقلالية والحياد".

وشددت آموس على "احترام سيادة سوريا ورفض استخدام البعد الإنساني لأغراض سياسية"، رافضة "محاولات الترويج لفكرة الممرات الإنسانية والمناطق العازلة"، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".

وتدعو أطراف من المعارضة السورية ودول عربية وغربية إلى فتح ممرات إنسانية أو فرض مناطق عازلة لتأمين وصول مساعدات إنسانية للمناطق التي تشهد أعمال عنف وعمليات عسكرية، الأمر الذي ترفضه السلطات السورية وتعتبره تعديا على سيادة أراضيها، فيما تشدد كل من الصين وروسيا على أن مثل هذه الأفكار تمهد لتدخل عسكري خارجي.

وتوجهت آموس إلى حمص، وهي التي كانت وصلت في وقت سابق من اليوم إلى دمشق في زيارة تستغرق 3 أيام تسعى خلالها لحث كافة الأطراف على السماح بدخول عمال فرق الإغاثة إلى المدن المتضررة لتقديم المساعدة وإجلاء المصابين.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 11 أكثر من شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ7500 شخصا حتى شباط الماضي، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

سيريانيوز

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )