• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

فاليري اموس مسؤولة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة تعلن نيتها زيارة سوريا هذا الأسبوع

بواسطة : admin
 0  0  503
فاليري اموس مسؤولة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة تعلن نيتها زيارة سوريا هذا الأسبوع
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز أعلنت مسؤولة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، فاليري اموس، يوم الاثنين، أن الحكومة السورية سمحت لها بزيارة البلاد في وقت لاحق هذا الأسبوع، مبينة أنها تعتزم زيارة سورية من الأربعاء إلى الجمعة.



وذكرت وكالة "رويترز" البريطانية للأنباء أن أموس قالت في بيان "هدفي مثلما طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هو حث جميع الأطراف على السماح بدخول عمال الإغاثة الإنسانية دون أي معوقات حتى يتمكنوا من إجلاء الجرحى وتقديم الإمدادات الضرورية".

وتتحدث تقارير عن وضع إنساني صعب في عدة مدن سورية، مع استمرار أعمال عنف وعمليات عسكرية، تسببت في نقص بالمواد الأساسية والطبية، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والماء ومواد التدفئة، مع الإشارة إلى وجود عدد كبير من الجرحى الذين لا تؤمن لهم الرعاية المناسبة.

وقال مصدر إعلامي سوري، لم يذكر هويته، لوكالة "سانا" الرسمية في وقت سابق اليوم إن "سورية وافقت على استقبال أموس التي ستصل إلى دمشق مساء غد الثلاثاء"، مضيفا أن "أموس ستجري محادثات مع وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم ونائبه، ورئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، كما ستقوم بزيارة بعض المناطق في سورية".

وكان أمين عام الأمم المتحدة أعلن الجمعة أن "المنظمة تعمل جاهدة على تنظيم زيارة اموس الى سوريا في اقرب وقت ممكن، لكي تجري تقييما للوضع الانساني"، مبينا أن "تصريحات المسؤولين السوريين الاخيرة تشير على ما يبدو الى انهم يرغبون في استقبال فاليري اموس".

وانتقدت الخارجية السورية تصريحات أموس التي قالت فيها إن سوريا رفضت استقبالها والتعاون مع مهمتها، وقالت إنها رحبت بزيارة أموس واستقبالها في دمشق واستعدادها لمناقشة مهمتها والتعاون معها، على أن يتم الاتفاق على موعد مناسب للطرفين لزيارتها.

وتشهد عدة مدن سورية منذ ما يزيد على11 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ7500 شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

سيريانيوز

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )