• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الأمم المتحدة 2000 شخص يفرون من سوريا إلى لبنان

بواسطة : admin
 0  0  392
 الأمم المتحدة 2000 شخص يفرون من سوريا إلى لبنان
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  قال متحدث باسم المفوضية العليا لشؤون للاجئين التابعة للأمم المتحدة جان بول كافاليري يوم الأحد إن ما يصل إلى2000 لاجئ يفرون من العنف في سوريا ويعبرون الحدود إلى شمال لبنان.



وأضاف نائب ممثل المفوضية في لبنان جان بول كافاليري في تصريح نقلته وكالة (رويترز) أن "بين ألف وألفي سوري يعبرون من سوريا إلى لبنان".

وأوضح تقرير أسبوعي تصدره مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السبت أن عدد النازحين السوريين المسجلين حاليا لديها بلغ 7085 نازحا في شمال لبنان، لافتا أن المفوضية بدأت بتوزيع المساعدات الشهرية من الأغذية والمواد العينية، حيث استفاد منها 425 أسرة سورية.

وأشار كافاليري أنه "ستتضح الأعداد خلال الساعات المقبلة".

وقال الممثل الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي الأربعاء الماضي أنه لا نية لإنشاء مخيمات للاجئين على الأراضي اللبنانية, وليس هناك أي تفكير بإقامة ممرات إنسانية لإرسال مساعدات إلى الداخل السوري عبر الأراضي اللبنانية، ويأتي ذلك بعد ساعات قليلة من إعراب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه الشديد من انعكاس الأوضاع في سورية على الاستقرار في لبنان.

وكان وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني وائل أبو فاعور أعلن الأسبوع الماضي، أن عدد اللاجئين السوريين حتى الآن في لبنان وصل إلى 6916 نازحا.

وأظهرت تقارير إعلامية مؤخرا أن الوضع الإنساني في عدة مدن في سورية "كارثي"، حيث تعاني من نقص في المواد الأساسية والطبية، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والماء، وذلك مع وجود أعداد من الجرحى التي تموت بشكل يومي بسبب عدم تلقيها العناية اللازمة, وذلك وسط تشديد عدد من الدول العربية والغربية على ضرورة إرسال معونات ومساعدات إلى المناطق "المنكوبة" في سورية.

واضطر العديد من المقيمين في المناطق الحدودية إلى الهرب واللجوء إلى قرى لبنانية بسبب ما شهدته هذه المناطق من أحداث عنف وإطلاق نار.

وتتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات هي من تقوم بأعمال "القمع والعنف".

وتشهد عدة مدن سورية منذ 11 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية تجاوز الـ7500 شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

سيريانيوز

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )