• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الصليب الأحمر: نأمل أن ندخل بابا عمرو اليوم

الصليب الأحمر: نأمل أن ندخل بابا عمرو اليوم وبدأنا توزيع مساعدات بقرية قرب حمص

بواسطة : admin
 0  0  527
الصليب الأحمر: نأمل أن ندخل بابا عمرو اليوم
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن فريقي الصليب الأحمر والهلال الأحمر بدآا توزيع المساعدات في قرية قرب حمص، فيما أبدت اللجنة الدولية أملها في أن تدخل قافلة مساعدات تابعة لها حي بابا عمرو اليوم الأحد وذلك بعد أيام من المحادثات مع السلطات السورية.



و نقلت وكالة (رويترز) عن المتحدث باسم الصليب الأحمر في دمشق صالح دبكة قوله "حصلنا على الضوء الأخضر نتمنى الدخول.. نتمني أن يكون اليوم هو اليوم".

فيما رفض دبكة ذكر المزيد من التفاصيل عما قال انها "محادثات حساسة مع المسؤولين السوريين".

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أعلنت السبت، أن السلطات السورية رفضت دخول قافلة مساعدات لإنقاذ حياة المرضى والجرحى إلى حي بابا عمرو في حمص، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت اللجنة السبت، أنها ما زالت تتفاوض مع السلطات السورية التي رفضت دخول قافلتها للمساعدات إلى حي بابا عمرو في حمص.

ولفت المتحدث باسم الصليب الأحمر في وقت سابق إلى أن طواقم الصليب الأحمر والهلال الأحمر التي وصلت إلى حمص يوم الجمعة بعد أن حصلت على ضوء أخضر من السلطات السورية بعد ساعات من فرار المعارضة المسلحة من بابا عمرو ستبقى لليلة ثانية في ثالث أكبر مدينة سورية.

وكان اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت، الجمعة، أنها غير قادرة على دخول حي بابا عمرو في مدينة حمص لإدخال مساعدات وإجلاء المرضى والجرحى، مبينة أنها باقية في حمص على أمل دخول بابا عمرو في أقرب وقت.

واعلن الصليب الأحمر الخميس أن السلطات السورية وافقت على دخول الهلال الأحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى حي بابا عمرو في حمص يوم الجمعة، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش دخوله الحي بعد "اشتباكات" مع عناصر يقولون إنهم ينتمون لما يسمى "الجيش الحر"، الذي أعلن انسحابه "التكتيكي" من الحي، وفقا لتقارير.

وأضاف دبكة "نشعر بقلق بالغ حيال المواطنين في بابا عمرو".

وتتحدث تقارير عن وضع إنساني صعب في عدة مدن سورية، مع استمرار أعمال عنف وعمليات عسكرية، تسببت في نقص بالمواد الأساسية والطبية، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والماء ومواد التدفئة، مع الإشارة إلى وجود عدد كبير من الجرحى الذين لا تؤمن لهم الرعاية المناسبة.

من جهته, أوضح المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في جنيف هشام حسن، أن "اللجنة والهلال الأحمر العربي السوري بدآ توزيع المساعدات في قرية آبل على بعد ثلاثة كيلومترات من مدينة حمص"، لافتا إلى أنهما "يعتزمان التحرك إلى حيي الإنشاءات والتوزيع في حمص لتقديم المساعدة للسكان المحليين، والعائلات التي نزحت عن بابا عمرو".

وتابع أن "المساعدات تشمل أغذية وبطانيات ومستلزمات طبية. ويقدم متطوعون من الهلال الأحمر أيضا اسعافات أولية".

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قالت منذ عدة أيام أنها تتفاوض مع الحكومة السورية والمعارضة المسلحة من اجل إخلاء جرحى من مدينة حمص والسماح لموظفيها بالعودة إلى حي بابا عمرو، وناشدت السلطات السورية والمعارضين الموافقة على هدنة مدتها ساعتان يوميا للسماح بوصول الإمدادات إلى المدنيين وإجلاء عدد متزايد من الجرحى في مدينة حمص وأماكن أخرى.

وأصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وهي الهيئة الوحيدة التي لها موظفون دوليون يعملون في سوريا نداء علنيا قبل أسبوع يدعو إلى وقف إطلاق النار ساعتين يوميا.

وكانت قافلة اللجنة المكونة من سبع شاحنات محملة بالأغذية وإمدادات الإغاثة الأخرى اتجهت من دمشق إلى حمص حيث قابلت متطوعين محليين وسيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر العربي السوري تستعد لمعالجة وإجلاء المرضى والجرحى.

وتمكنت فرق من الهلال الأحمر السوري من دخول حي بابا عمرو وإجلاء مصابين إضافة إلى عدد من النساء والأطفال في الأسبوع الماضي إلا أن الهلال الأحمر أعلن فشل محاولاته لدخول الحي مرتين بعد ذلك لعدم توقف أعمال العنف.

وتتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

وتشهد عدة مدن سورية منذ 11 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية تجاوز الـ 7500 شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )