• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الخارجية الصينية تدعو الحكومة السورية والمسلحين لوقف العنف وبدء حوار

بواسطة : admin
 0  0  383
الخارجية الصينية تدعو الحكومة السورية والمسلحين لوقف العنف وبدء حوار
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  حثت الخارجية الصينية، اليوم السبت، الحكومة السورية والمعارضة المسلحة على الوقف الفوري لكافة أعمال العنف وخاصة ضد المدنيين، مطالبة ببدء حوار سياسي جامع بدون شروط مسبقة.



ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن الخارجية الصينية قولها، في بيان لها، انه "يتعين على الحكومة السورية وكافة الأطراف المعنية وقف كافة أنواع العنف فورا وبشكل كامل وبدون شروط وخاصة العنف ضد المدنيين الأبرياء".

كما حثت الخارجية الصينية "الحكومة والمعارضة المسلحة على بدء حوار سياسي جامع بدون شروط مسبقة تحت إشراف كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة والذي عين حديثا من جانب الجامعة العربية والمنظمة الدولية مبعوثا بشأن الأزمة السورية".

وكان أمين عام الأمم المتحدة وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي، أعلنا عن تعيين الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي انان كمبعوث خاص مشترك الى سوريا.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتتحدث تقارير عن وضع إنساني صعب في عدة مدن سورية، مع استمرار أعمال عنف وعمليات عسكرية، تسببت في نقص بالمواد الأساسية والطبية، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والماء ومواد التدفئة، مع الإشارة إلى وجود عدد كبير من الجرحى الذين لا تؤمن لهم الرعاية المناسبة.

وكانت كلا من قطر والسعودية أشارت، مؤخرا، إلى أن على المجتمع الدولي تسليح المعارضة السورية، فيما اعتبرت الخارجية السورية أن دعوات تسليح المعارضة تعتبر عدائية.

وتتهم السلطات السورية أطرافا في دول عربية بالمسؤولية عن "سفك الدماء السوريين"، بما تقوم به من دعم مادي وسياسي وتزويد بالأسلحة، إضافة إلى ما تقوم به من تجييش إعلامي، فيما تقول هذه الدول إنها تسعى لمساعدة السوريين على "حل الأزمة عبر نقل السلطة بشكل سلمي، للوصول إلى مجتمع ديمقراطي".

وتشهد عدة مدن سورية منذ ما يزيد على11 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ7500 شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )