• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

بعد موافقة السلطات السورية قافلة مساعدات إنسانية في طريقها الى حي بابا عمرو بحمص

بواسطة : admin
 0  0  385
بعد موافقة السلطات السورية قافلة مساعدات إنسانية في طريقها الى حي بابا عمرو بحمص
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  
تتوجّه قافلة مساعدات إنسانية تحمل مواد إغاثة، اليوم الجمعة، إلى حي بابا عمرو في مدينة حمص بعد أن حصلت على الموافقة من السلطات السورية.



ونقلت وكالة (يونايتد برس انترناشونال) الأمريكية عن المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دمشق صالح دباكة قوله أنه "من المنتظر أن تصل القافلة عند الساعة 12.30 من ظهر اليوم، بعد أن حصلت على الموافقة من السلطات السورية"، موضحاً أن "القافلة مؤلفة من 7 شاحنات تحمل مواد غذائية وحرامات، إضافة إلى 3 سيارات إسعاف لإجلاء الجرحى ونقلهم لتقديم الرعاية الصحية لهم".

وكانت اللجنة الدولية "للصليب الأحمر"، أعلنت الخميس، أن السلطات السورية وافقت على دخول الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى حي بابا عمرو في حمص يوم الجمعة، وذلك بعد ساعات من إعلان وكالات أن الجيش السوري دخل حي بابا عمرو بعد "اشتباكات" مع عناصر يقولون إنهم ينتمون لما يسمى "الجيش الحر"، الذي أعلن في وقت سابق اليوم انسحابه "التكتيكي" من الحي بسبب نقص العتاد والذخيرة، وللحفاظ على حياة المدنيين المتبقيين ووصول المساعدات الإنسانية لهم.
وقال دباكة إن "آلية مع متطوعين من الهلال الأحمر في مدينة حمص، ينتظرون وصول القافلة حتى ينضمون لها لتقديم المساعدات الى أهالي بابا عمرو".
وتتحدث تقارير عن أن سوء الوضع الإنساني في بابا عمرو، الذي شهد "قصف" استمر لأكثر من أسبوعين، حيث يعاني الحي من نقص في المواد الأساسية والطبية إضافة إلى انقطاع الكهرباء والماء ومواد التدفئة، في حين نفت السلطات السورية أنباء تتحدث عن قصفها حمص، مبينة أن عصابات مسلحة تقوم باستهداف أحياء في حمص بقذائف هاون ما يؤدي إلى سقوط ضحايا..

وكانت اللجنة الدولية "للصليب الأحمر" طلبت قبل أيام من السلطات السورية وقف إطلاق النار لمدة ساعتين بشكل يومي للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق "المنكوبة" بسبب استمرار أعمال العنف والعمليات العسكرية.

وتمكنت فرق من الهلال الأحمر السوري من دخول حي بابا عمرو وإجلاء مصابين إضافة إلى عدد من النساء والأطفال في الأسبوع الماضي إلا أن الهلال الأحمر أعلن فشل محاولاته لدخول الحي مرتين هذا الأسبوع لعدم توقف أعمال العنف.

وتتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

وتشهد عدة مدن سورية منذ 11 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية تجاوز الـ7500 شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )