• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الاسد:ما تتعرض له سورية يهدف إلى تقسيمها وضرب موقعها

بواسطة : admin
 0  0  314
الاسد:ما تتعرض له سورية يهدف إلى تقسيمها وضرب موقعها
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال الرئيس بشار الأسد اليوم السبت خلال لقاءه نائب وزير الخارجية الصيني تشاي جيون أن ما تتعرض له سورية يهدف بشكل أساسي إلى تقسيمها وضرب موقعها ودورها التاريخي في المنطقة.


وقال بيان رئاسي إن الرئيس الأسد أكد ,خلال اللقاء, أن "ما تتعرض له سورية يهدف بشكل أساسي إلى تقسيمها وضرب موقعها الجيوسياسي ودورها التاريخي في المنطقة", لافتا إلى أن " سورية ماضية في مسيرة الإصلاح السياسي وفق خطة واضحة وجداول زمنية محددة".

وتقول الحكومة السورية بانها اتخذت مؤخرا إجراءات وتدابير إصلاحية حيث تم إعلان العفو 4 مرات في غضون عام وإنهاء حالة الطوارئ , وإلغاء محكمة أمن الدولة, وإصدار عدة مراسيم أبرزها قانون تعدد الأحزاب والانتخابات والإدارة المحلية, وقانون التظاهر السلمي واعداد مشروع دستور جديد لسورية سيطرح للاستفتاء العام في 26 شباط الجاري,إضافة إلى عدة لجان منها لجنة مكافحة الفساد وتشكيل هيئة الحوار الوطني, فضلا عن مشاريع تحسين المستوى المعيشي والمهني. وغيرها من الإصلاحات..

بدوره, أكد جيون أن "موقف الصين مما يجري في سورية مبني على سياسة مسؤولة تنطلق من الموضوعية والعدالة والتمسك بمبادئ القانون الدولي وتهدف إلى تحقيق مصالح الشعب السوري واستعادة الأمن والاستقرار في سورية باعتبار ذلك عنصرا أساسيا في استقرار المنطقة برمتها".

وأوضح جيون أن "الصين تدعم مسيرة الإصلاح الجارية في سورية والخطوات المهمة التي قطعتها سورية في هذا المجال مشددا على أن بلاده ستواصل القيام بدورها البناء والايجابي الهادف إلى إيجاد تسوية سياسية للازمة عبر الحوار بين جميع الأطراف في سورية بعيدا عن أي شكل من أشكال التدخل الخارجي".

وكان وزير الخارجية الصيني تشاي جيون وصل إلى سورية يوم الجمعة في زيارة تستمر يومين, حيث التقى نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد , وبحث معه الأوضاع في سورية والعلاقات السورية الصينية والمواقف الصينية المبدئية تجاه المنطقة.

وكان نائب وزير الخارجية الصيني قال منذ يومين أن بلاده تقف ضد التدخل العسكري في سورية، مطالبا الحكومة السورية وجميع القوى السياسية في البلاد وقف العنف بشكل فوري وإعادة الاستقرار والنظام.

واستخدمت الصين مع روسيا في 4 شباط حق النقض "الفيتو" للمرة الثانية ضد مسودة قرار في مجلس الأمن وزعته المغرب وصاغته عدة دول أوروبية وعربية تؤيد المبادرة العربية الجديدة حول سورية، الأمر الذي أثار استنكارا دوليا شديدا, فيما اعتبرت الصين أن استخدامها الفيتو جاء التزاما منها بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وخوفا من تداعيات استصدار مثل هذا القرار.

وتعد الصين من أكثر الدول المؤيدة والداعمة لسورية والرافضة اتخاذ أي قرار دولي يهدف إلى فرض إجراءات أممية ضدها، مشددة في أكثر من مناسبة على أهمية التوصل لحوار وطني شامل والذي من شانه حل الأزمة السورية.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 11 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 5000 شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )