• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

اجتماع الجامعه العربية لبحث الشأن السوري

العربي يوافق على استقالة الدابي.. ويقترح تعيين عبد الاله الخطيب مبعوثا للجامعة الى سورية

بواسطة : admin
 0  0  430
اجتماع الجامعه العربية لبحث الشأن السوري
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قبلت جامعة الدول العربية اليوم الأحد استقالة رئيس بعثة المراقبين العرب إلى سورية محمد الدابي الذي قدم استقالته خلال اجتماع الجامعة العربية المنعقد في العاصمة المصرية لبحث الأزمة السورية.



ونقلت وكالات عن مصدر عربي ان "الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي قرر قبول استقالة الفريق أول محمد احمد الدابي من رئاسة بعثة المراقبين إلى سورية الذي قدمها اليوم".

وأضاف المصدر أن "الأمين العام للجامعة العربية اقترح تعيين وزير خارجية الأردن الأسبق عبدالاله الخطيب مبعوثا له إلى سورية تنفيذا لقرار وزراء الخارجية العرب الأخير".
وتابع المصدر ان "هذه الاستقالة تأتي بداية للنظر في اقتراح يناقشه وزراء الخارجية العرب لإرسال بعثة مشتركة من الجامعة العربية والأمم المتحدة لحفظ الأمن في سورية".
وكان العربي استقبل اليوم الخطيب قبيل اجتماع مجلس الجامعة العربية, وقد قبل الخطيب بالمهمة على ان يتم عرض الامر على مجلس الجامعة لاعتماده.

وأعلن أمين الجامعة العربية نبيل العربي في وقت سابق عن إمكانية إرسال بعثة مراقبين جديدة إلى سوريا لكن بأعداد أكبر وشروط جديدة، ضمن دعم عربي ودولي، كما أعلن سكرتير منظمة الأمم المتحدة بان كي مون أن مجلس الأمن يبحث إرسال بعثة أممية عربية إلى سوريا.

يذكر أن بعثة المراقبين العرب جمدت عملها في سورية في 28 كانون الثاني بقرار الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الذي برره بتصاعد العنف.

وتعرضت بعثة مراقبي جامعة الدول العربية للانتقادات من قبل أطراف في المعارضة وجهات عربية وغربية بسبب استمرار العنف في سورية.

ووقعت السلطات السورية في شهر كانون الأول الماضي في العاصمة المصرية القاهرة على مشروع بروتوكول خاص بإرسال مراقبين عرب إلى سورية, حيث باشرت البعثة في 27 من الشهر الماضي مهامها في حمص وامتدت جولاتها إلى ريف دمشق وادلب ودرعا وحماه والسويداء وحلب وطرطوس, والتقت المواطنين هناك, وذلك للتأكد من مدى التزام السلطات السورية ببنود الخطة العربية.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 11 شهر تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 5000 شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص، وتحمل "جماعات مسلحة".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )