• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

انتشار مكثّف للجيش المصري قبيل الاضراب العام

بواسطة : admin
 0  0  433
انتشار مكثّف للجيش المصري قبيل الاضراب العام
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر انه سينشر المزيد من الجنود والدبابات في أنحاء البلاد لضمان الأمن وحماية المنشآت مع اقتراب موعد الإضراب العام, الذي دعت اليه العديد من الحركات السياسية القيام به السبت المقبل, وذلك بالتزامن مع الذكرى الأولى لسقوط الرئيس حسني مبارك.



وأفادت وكالة أنباء (الشرق الأوسط) المصرية اليوم الخميس ان "القوات المسلحة بدأت في الانتشار فى العديد من المحافظات لحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتأمين الطرق والمحاور الرئيسية والمشاركة في ضبط العناصر الإجرامية والخارجين عن القانون".

وذكرت الوكالة ان رئيس أركان حرب القوات المسلحة ونائب رئيس المجلس الأعلى الفريق سامي عنان "حث المصريين على الحفاظ على أمن واستقرار البلاد من خلال العمل والإنتاج".

وكانت العديد من الحركات والائتلافات الثورية دعت إلى تنظيم إضراب عام وعصيان مدني في الحادي عشر من الشهر الجاري لاستكمال تحقيق أهداف الثورة وإسقاط حكم العسكر وتسليم السلطة للمدنيين، وإلغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين والتسريع بمحاكمات الرموز السابق ومحاكمة المسؤولين عن قتل المتظاهرين.

ورفض حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للإخوان المسلمين، وحزب الوفد المشاركة في الإضراب، فيما أعلن عدد من الأحزاب من بينها حزب التجمع والحزب الشيوعي المصري وحزب الوعي تأييده ومشاركته في الإضراب.

وترى الأحزاب التي ستشارك في الاضراب العام ان أهداف الثورة لم تتحقق رغم مرور عام على بدئها.

ويواجه المجلس الأعلى للقوات المسلحة تصاعدا للاحتجاجات ضده حيث يتهم من قبل البعض بأنه استمرار للنظام السابق, مطالبين اياه بالتخلي فورا عن السلطة.

وكان المجلس تعهّد بتسليم السلطة إلى سلطة مدنية منتخبة قبل الأول شهر تموز المقبل لكن معارضين وسياسيين يطالبون بالإسراع بنقل السلطة للمدنيين متهمين المجلس العسكري بالفشل في إدارة الفترة الانتقالية التي بدأت قبل نحو عام بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك.

وكانت مصر شهدت في الفترة ما بين 25 كانون الثاني و11 شباط العام الماضي احتجاجات شعبية عارمة، على خلفية مطالب سياسية واقتصادية واجتماعية، أدت إلى وفاة ما يزيد عن 800 شخص، الأمر الذي أجبر الرئيس المصري السابق حسني مبارك على الإعلان عن تخليه عن السلطة، بعد 30 سنة من الحكم.

وتنحى مبارك في 11 شباط الماضي، بعد ضغط من المظاهرات، حيث شارك فيها ملايين من المصريين، وتم توكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإدارة شؤون البلاد.



التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )