• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

مجلس التعاون الخليجي يبحث السبت الوضع في سوريا

وزير الخارجية العماني: مجلس التعاون الخليجي يعقد اجتماعا السبت لبحث الوضع في سوريا

بواسطة : admin
 0  0  493
مجلس التعاون الخليجي يبحث السبت الوضع في سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز قال وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي الاثنين، إن وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي سيعقدون السبت، في الرياض اجتماعا مخصصا لبحث الوضع في سوريا، عشية اجتماع مجلس الجامعة العربية في القاهرة.



وقال بن علوي في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) إن "وزراء خارجية دول المجلس الست سيجتمعون في الرياض، بهدف التشاور وتبادل وجهات النظر حول الوضع في سوريا.

ويأتي هذا الاجتماع بالتزامن مع عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب، حيث قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في بيان يوم الأحد، إن وزراء الخارجية العرب سيلتقون يوم السبت المقبل لمناقشة الأزمة السورية "لاتخاذ القرارات المناسبة للتعامل مع هذه التطورات، بما في ذلك إمكانية عرض الوضع مرة أخرى على مجلس الأمن".

وقال بن علوي إن "الاجتماع الخليجي سيبحث ما انتهى إليه الأمر بعد إخفاق مجلس الأمن في استصدار قرار لدعم المبادرة العربية لحل الأزمة السورية، وتبادل وجهات النظر حول إمكانية أن يوجد وضع جديد لحل هذه الأزمة أو يؤسس على مسيرة أخرى أو منظور آخر".

وشدد بن علوي على أن "سلطنة عمان لا ترى وسيلة أخرى إلا وسيلة الحوار للوصول إلى حل"، مشيرا إلى أن "الحل في سوريا قد لا يكون بالضرورة على نمط ما حصل في اليمن، ولكن الحوار تحت أي مخطط يؤدي إلى إزالة هذه الأزمة من سوريا".

وكانت دول مجلس التعاون الخليجي أصدرت آواخر الشهر الماضي، بياناً دعت فيه أعضاء مجلس الأمن إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة في مجلس الأمن للضغط على سوريا لتنفيذ قرارات مجلس الجامعة العربية والمبادرة العربية بشأن سوريا.

وقال بن علوي، في وقت سابق، إن العرب لن يوافقوا على التدخل العسكري الأجنبي في سوريا، مشيرا إلى أن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة يتمثل في خطة السلام العربية.

وفشل مجلس الأمن الدولي يوم السبت بتبني مشروع قرار عربي غربي يتماشى مع مبادرة الجامعة العربية الأخيرة بشان الأزمة السورية، على الرغم من موافقة 13 دولة من أصل 15 الأعضاء في المجلس على مشروع القرار، وذلك بسبب استخدام كل من روسيا والصين حق "الفيتو" للمرة الثانية ضد قرار حول الأوضاع في سورية.

وكانت المغرب وزعت يوم الجمعة قبل الماضي، مشروع قرار صاغته فرنسا ناقشته مع بريطانيا والبرتغال وقطر, يتماشى مع مبادرة الجامعة العربية التي تقضي في احد بنودها تفويض الرئيس بشار الأسد صلاحياته لنائبه في تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ولم تتوصل الدول الغربية في مجلس الأمن إلى اتفاق مع روسيا بشان مشروع القرار العربي الغربي بعد عدة جلسات عقدها المجلس لمحاولة إيجاد حلول للاعتراضات الروسية.

وكانت عدة دول غربية وعربية أدانت "الفيتو" الروسي الصيني، فيما كشف مندوب سورية إلى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن واشنطن كانت رفضت تعديلات روسية صينية على مشروع القرار الغربي، تصب في إطار تحقيق شيء من التوازن، منها دعوة جميع أطياف المعارضة للنأي بنفسها عن المجموعات المسلحة، مشيرا إلى أن ما يجري في مجلس الأمن أنه حرب شاملة على سوريا والشعب السوري تشترك فيها أطراف غربية وعربية.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 11 شهر تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 5000 شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )