• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

روسيا تفرغ القرار الأممى من أهم بندين يتعلقان بالتنحى وتدفق الأسلحة

لافروف: نصر على إلغاء كافة الجمل ذات التفسير المزدوج من مشروع قرار اممي بشأن سورية

بواسطة : admin
 0  0  755
روسيا تفرغ القرار الأممى من أهم بندين يتعلقان بالتنحى وتدفق الأسلحة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  قال وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، اليوم السبت، ان روسيا تصر على إلغاء كافة الجمل ذات التفسير المزدوج من مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن سورية، مشيراً الى أن بلاده ليست قلقة على الرئيس بشار الأسد بقدر ما ان قلقها هو على الأمن العالمي، لافتا في الوقت نفسه الى أن المهمة الرئيسية حاليا هي منع الانزلاق إلى حرب أهلية.



وقال وزير الخارجية الروسي في مؤتمر صحفي في ميونخ الالمانية أنه "ليس لدينا قلق بخصوص الرئيس بشار الاسد، ولكن، باعتبارنا أعضاء في هيئة الأمم المتحدة، علينا ان نحافظ على السلام والأمن في العالم".

وأكد لافروف ان "روسيا تصر على إلغاء كافة الجمل ذات التفسير المزدوج من مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن سورية"، مضيفاً أنه "يجب ان يجري الحوار السوري الداخلي من دون شروط مسبقة".

وكان الوزير الروسي قال في وقت سابق اليوم لقد أرسلنا (التعديلات) يوم الجمعة إلى مندوبنا في الأمم المتحدة ليوزعها على شركائنا، مؤكدا أن عقلانية وموضوعية هذه التعديلات لا يجوز أن تبعث الشكوك لدى احد.

وكان المغرب وزع الأسبوع الماضي على أعضاء مجلس الأمن الدولي مسودة قرار صاغته فرنسا بالتعاون مع بريطانيا وقطر وغيرها من الدول الأوروبية والعربية، تؤيد المبادرة العربية الجديدة ومنها تفويض الرئيس بشار الأسد بصلاحياته لنائبه الأول, إلا أن المشروع يواجه عراقيل بسبب تعنت روسيا له.

وتابع لافروف ان "روسيا تساند المظاهرات الاحتجاجية السلمية في سورية، ولكن المعارضة المسلحة تستخدمها لتنفيذ اهدافها"، مشيراً إلى أن "المهمة الرئيسية حاليا هي منع الانزلاق إلى حرب أهلية".

ودعا لافروف إلى "ضرورة احترام حق النقض الفيتو من قبل أعضاء مجلس الأمن الدولي وعدم انتقاد موقف روسيا".

وتهدد روسيا باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد أي مشروع قرار إزاء الأوضاع في سورية تعتبره "غير مقبول" بالنسبة لها.

وأعلنت موسكو مرارا، أنها ترفض أي محاولات لاستخدام أدوات مجلس الأمن لتأجيج الصراع وتبرير إمكانية التدخل العسكري الأجنبي لحل الأزمة السورية", مشيرة إلى أنها ستستخدم حق النقض "الفيتو" ضد أي مشروع قرار في مجلس الأمن حول سورية تعتبره "غير مقبول".

ويشهد مجلس الأمن خلافات حول التعامل مع الأزمة السورية, حيث تعمل روسيا والصين على إيقاف أي تحرك من شأنه الإفضاء إلى قرار يهدف إلى فرض "إجراءات هادفة" على السلطات السورية على خلفية الأزمة التي تشهدها البلاد، حيث أسقطت كل من روسيا والصين مشروع قرار أوروبي يهدد بفرض عقوبات على سورية باستخدام "الفيتو" مطلع شهر تشرين الثاني الماضي.

وحاولت عدة دول غربية استصدار قرار في مجلس الأمن يدين "العنف" في البلاد, إلا أن المحاولات باءت بالفشل بسبب مواقف روسيا المؤيدة لسورية , رافضة تأييد إصدار قرار يدين العنف ويهدد بفرض عقوبات عليها.

وفي سياق متصل، قال لافروف ان "روسيا تعتبر الطلبات الخاصة بوقف توريد الأسلحة إلى سورية غير مقبولة"، مضيفاً " نحن لا نقبل الطلبات بشان وقف شيء لم يمنعه القانون الدولي نحن لا نقبل طلبات فرض عقوبات أحادية الجانب وخاصة اذا كانت من خارج الحدود".

وتابع أن "كل ما بعناه لسورية، لم ينعكس سلبا على الربيع العربي، ولا يؤثر على الأوضاع الجارية في هذا البلد، لان ما نبيعه لا يستخدم في النزاع الحالي"، مشيرا الى أنه "مهما وردنا الى سورية وغيرها من بلدان المنطقة، فانه لا يغير موازين القوى في المنطقة".

وانتقد مبعوثو كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة في الأمم المتحدة الاسبوع الماضي، روسيا بشدة لقيامها بتزويد سوريا بالأسلحة , وذلك في الاجتماع الشهري لمجلس الامن لمناقشة قضايا الشرق الاوسط.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن نشرت صحيفة (كومرسانت) الروسية أن سورية ستشتري من روسيا 36 طائرة تدريب عسكرية من طراز ياك-130، الأمر الذي أثار قلقاً أمريكيا.

وكانت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون دعوا إلى فرض حظر أسلحة من الأمم المتحدة وعقوبات أخرى على سوريا لكن روسيا تعارض بشدة استصدار قرار في هذا الشأن من مجلس الأمن الدولي.

وتمارس عدة دول غربية, وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية, ضغوطات على روسيا فيما يتعلق بتوريدها أسلحة إلى سورية, متهمة إياها بخرقها القوانين الدولية في مجال التعاون العسكري التقني مع سورية, في حين عارضت موسكو بشدة هذا الأمر, مؤكدة أنها مستمرة في توريد الأسلحة بموجب العقود الموقعة سابقا مع دمشق.

وتعتبر روسيا من أكثر الدول المؤيدة والداعمة لسورية والرافضة اتخاذ أي قرار دولي أو إجراءات أممية ضدها, مشيرة إلى أن جهات خارجية وعلى رأسها الولايات المتحدة تقوم بالتحريض على الأحداث التي شهدتها سورية في الآونة الأخيرة

وتشهد عدة مدن سورية منذ شهر آذار الماضي، تظاهرات ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 5000 شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )