• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

روسيا لن تسعى لأقناع الرئيس الاسد في الاستقالة

بواسطة : admin
 0  0  1.2K
روسيا لن تسعى لأقناع الرئيس الاسد في الاستقالة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، إلى أنه لا توجد لدى روسيا نية لإقناع الرئيس بشار الأسد بـ "الاستقالة"، موضحا أن روسيا تواصل تزويد سورية بالسلاح، وهو لا يستخدم ضد المتظاهرين.


وقال لافروف في تصريحات أدلى بها إلى قناة (أي بي سي) اليوم الثلاثاء أنه "لا تتضمن السياسة الروسية مطالبة البعض بالاستقالة، وليس من شأننا تغيير الأنظمة".

ونفى لافروف في نفس الوقت الرأي القائل بان "روسيا تدعم بلا ريب، الرئيس بشار الأسد مهما حدث".

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق اليوم إن مجلس الأمن الدولي لن يصادق أبداً على أي تدخل عسكري في سورية، وأنا أضمن ذلك.

ويعقد مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء، اجتماعا خاصا بالأزمة السورية، حيث يتوقع التصويت على مشروع قرار عربي غربي يتبنى المبادرة العربية، بينما جددت روسيا معارضتها لمشروع القرار العربي الغربي الجديد، وقالت إنها "لن تؤيده".

وكانت روسيا جددت يوم الاثنين، معارضتها لمشروع القرار العربي الغربي الجديد في الأمم المتحدة، مستبعدة أي تفاوض حول هذا النص "غير المقبول".

ومن المتوقع أن يقدم الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ورئيس اللجنة الوزارية المعنية بالوضع في سورية، وزير خارجية قطر حمد بن جاسم آل ثاني مبادرة الجامعة العربية التي تبناها وزراء الخارجية العرب بالعاصمة المصرية القاهرة الأحد قبل الماضي.

وكان المغرب وزع على مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة مشروع قرار صاغته فرنسا وبريطانيا بالتشاور مع قطر والمغرب وأيضا ألمانيا والبرتغال والولايات المتحدة، حيث يدعم طلب مبادرة الجامعة العربية، الداعية إلى تفويض الرئيس الأسد لصلاحياته لنائبه الأول بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية تحضر لانتخابات برلمانية ورئاسية.

وتدعو مبادرة الجامعة العربية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية سورية خلال شهرين، وتفويض الرئيس بشار الأسد نائبه الأول بصلاحيات كاملة للقيام بالتعاون التام مع حكومة الوفاق الوطني لتمكينها من أداء واجباتها في المرحلة الانتقالية، فيما أعلن مصدر مسؤول أن سورية ترفض هذه القرارات، وتعدها انتهاكا لسيادتها الوطنية وتدخلا سافرا في شؤونها الداخلية.

من جهة أخرى أعلن لافروف ان "روسيا تواصل تزويد سورية بالسلاح"، مشيراً الى أن "هذا السلاح لا يستخدم ضد المتظاهرين".

ونوه إلى أن "روسيا وقعت عقوداً، ويجب تنفيذها"، معرباً عن "الثقة في أن توريدات السلاح الروسي لن تؤدي إلى تعميق الأزمة في سورية".

وقال المدير العام لمؤسسة الأسلحة الروسية (روس تكنولوجيا) سيرغي تشميزوف، مطلع الشهر الجاري إن "التعاون الروسي السوري في مجال التسلح يرتسم في إطار الأعراف القانونية الدولية", لافتا إلى "عدم وجود عقوبات من قبل مجلس الأمن الدولي تحرم التعاون العسكري مع سوريا".

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، المبعوث الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف أعلن، في وقت سابق، أن روسيا لا تخالف التزاماتها الدولية المتعلقة بمبيعات المعدات العسكرية إلى سورية، مشيرا إلى عدم وجود أي حظر دولي على القيام بذلك.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رفض تقديم أي إيضاحات طلبتها واشنطن حول طبيعة التعاون العسكري القائم بين موسكو ودمشق.

ويقول معهد الأبحاث العسكرية الروسي (كاست) إن سوريا اشترت ما قيمته 700 مليون دولار من الأسلحة الروسية أو 7 % من صادرات روسيا من الأسلحة والتي تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار في عام 2010.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن نشرت صحيفة (كومرسانت) الروسية أن سورية ستشتري من روسيا 36 طائرة تدريب عسكرية من طراز ياك-130، الأمر الذي أثار قلقاً أمريكيا.

وأشار النائب الأول لرئيس المؤسسة الاتحادية الروسية للتعاون العسكري مع البلدان الأجنبية الكسندر فومين إلى أن سورية بلد مستقل وذات سيادة ولا تقع تحت أي عقوبات ولذلك فإن جميع العقود الموقعة معها أو التي يمكن توقيعها هي عقود شرعية ولا تنتهك أي التزامات دولية.

وتمارس عدة دول غربية, وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية, ضغوطات على روسيا فيما يتعلق بتوريدها أسلحة إلى سورية, متهمة إياها بخرقها القوانين الدولية في مجال التعاون العسكري التقني مع سورية, في حين عارضت موسكو بشدة هذا الأمر, مؤكدة أنها مستمرة في توريد الأسلحة بموجب العقود الموقعة سابقا مع دمشق.

وتعتبر روسيا من أكثر الدول المؤيدة والداعمة لسورية والرافضة اتخاذ أي قرار دولي أو إجراءات أممية ضدها, مشيرة إلى أن جهات خارجية وعلى رأسها الولايات المتحدة تقوم بالتحريض على الأحداث التي شهدتها سورية في الآونة الأخيرة


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )