• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

أوباما: طائراتنا لم تقتل الكثير

بواسطة : admin
 0  0  1.1K
أوباما: طائراتنا لم تقتل الكثير
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 هون الرئيس الامريكي باراك اوباما من شأن استخدام طائرات بدون طيار في كل من العراق وباكستان مؤكداً ان البرنامج محدود جدا في بغداد ويركز بشكل اساسي على حماية السفارة الامريكية، بينما في باكستان
فيستخدم لشن ضربات على القاعدة ولكنه لا يوقع الكثير من الضحايا المدنيين.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من كشف عن رحلات لطائرات أمريكيو دون طيار فوق العراق وأن البرنامج اثار غضب مسؤولين عراقيين كبار.

حماية الديبلوماسيين الأمريكيين في العراق

وفي جلسة للإجابة على اسئلة مرسلة اليه من مستخدمي موقعي يوتيوب وجوجل بلس على الانترنت، اكد اوباما: "الحقيقة هي أننا لا نشن نطاقا من الهجمات بطائرات بدون طيار في العراق بل نستخدمها في بعض اعمال المراقبة لضمان حماية مجمع سفارتنا".

واضاف قائلا: " يوجد هذا الاعتقاد باننا نوجه باقة من الضربات بشكل تلقائي(...) من المهم ان يدرك الجميع ان هذا يجري في نطاق محدود جدا".

ومن ناحيتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولاند، ان مكتب الامن الدبلوماسي لديه برنامج لاستخدام طائرات صغيرة تعرف بـ"المركبات الجوية غير المأهولة يو.إيه.في" لالتقاط صور للمنشئات والعاملين الامريكيين في الخارج.

وامتنعت نولاند عن التطرق الي مسألة هل حصلت الحكومة الامريكية على إذن عراقي لإرسال الطائرات بدون طيار مكتفية بالقول بان واشنطن دائما ما تتشاور بشكل وثيق مع الحكومات الاجنبية بشان الخطوات لحماية الدبلوماسيين الامريكيين.

وبالإضافة الى التحليق فوق منشئات مثل السفارات فان الطائرات بدون طيار يمكن ان تستخدم في رصد الطرق وتحركات الدبلوماسيين الامريكيين اثناء سفرهم داخل بلد ما.

شن هجمات على القاعدة في باكستان

وبشأن استعمال طائرات بدون طيار فوق باكستان، دافع أوباما عن هذه العمليات وقال: "بالتأكيد، شن الكثير من هذه الضربات على المناطق القبلية في شمال غرب باكستان".
ولكنه رد على تعليق أحد المتصلين بشأن ضحايا هذه ضربات، قالاً إنه يريد أن "يتأكد بأن يفهم الناس أن الطائرات لا توقع عددا كبيرا من الضحايا المدنيين".

وأضاف في حديث نقلته وكالة "فرانس برس" أنه "بالإجمال، يتعلق الأمر بضربات دقيقة ضد القاعدة وحلفائها، ونحن حذرون جدا من خلال الطريقة التي تستعمل فيها".

وأوضح: "توجد هذه الفكرة بأننا نشن عددا كبيرا من الضربات بشكل عشوائي. الأمر يتعلق بإجراءات موجهة تستهدف أشخاصا مدرجون على لائحة الإرهاب، ويحاولون التعرض للولايات المتحدة ومهاجمة (...) قواعد أميركية"، مشددا على أنه "من المهم أن يفهم الجميع أن الضربات مراقبة بشكل دقيق".

وكان وزير الدفاع ليون بانيتا الذي كان رئيسا لوكالة "سي آي أيه" في مطلع عهد أوباما قد ارتكب هفوة في تشرين الأول/أكتوبر باعترافه بوجود هذا البرنامج، الذي كانت واشنطن تخفيه إلى أن اعترف به الرئيس أوباما رسميا.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )