• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

روسيا ستعارض اي قرار يدعو الاسد للتنحي

بواسطة : admin
 0  0  505
روسيا ستعارض اي قرار يدعو الاسد للتنحي
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 
لمح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، يوم الجمعة، إلى إمكانية امتناع بلاده عن التصويت على مشروع قرار دولي تجري دراسته حاليا بين خبراء عرب وغربيين يؤيد المبادرة العربية بشأن سوريا، وذلك تمهيدا للتصويت عليه في مجلس الأمن الأربعاء المقبل على الأرجح.


ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن تشوركين قوله إن "قرارنا معروض على الطاولة وكل من يعمل على شيء أخر فانه يستوحي منه"، في إشارة إلى أن بلاده قد تمتنع عن التصويت على مشروع القرار بشأن سوريا.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف، قال في وقت سابق اليوم، إن مشروع القرار الذي تعتزم فرنسا طرحه على مجلس الأمن الدولي يدعم المبادرة العربية بشان سورية أمر غير مقبول لأنه لا يضع موقف موسكو في الاعتبار.

وكانت فرنسا وزعت الثلاثاء الماضي بالتشاور مع دول عربية وغربية مشروع قرار جديد بين جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي , يطالب سورية بتطبيق البروتوكول الذي وقعته مع الجامعة، إضافة إلى المبادرة العربية التي تم تبنيها في القاهرة الأحد الماضي .

وأقر وزراء الخارجية العرب, خلال اجتماعهم بالقاهرة يوم الأحد الماضي, مبادرة عربية دعت إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية سورية خلال شهرين، وتفويض الرئيس بشار الأسد نائبه الأول بصلاحيات كاملة, الأمر الذي رفضته الحكومة السورية بشدة, مشيرة إلى أن هذه القرارات تمس سيادة سورية وتعتبر تدخلا بشؤونها الداخلية.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا مغلقا اليوم لمناقشة التطورات الجارية في سورية, وفقا للبعثة الفرنسية في الأمم المتحدة, فيما قال مبعوثون إن المجلس سيتلقى على الأرجح مشروع قرار جديد عربي غربي.

وسبق لروسيا أن أعلنت في وقت سابق بأنها ستواصل العمل على اعتماد مشروع القرار الذي تقدمت به بشأن سورية في الأمم المتحدة الأمر الذي يشير إلى أن المسودة الغربية العربية يمكن أن تواجه صعوبة في الحصول على دعم روسيا بالمجلس.

وقدمت روسيا, التي كانت تترأس مجلس الأمن الدولي, في منتصف الشهر الماضي مشروع قرار للمجلس يدين "العنف "من قبل جميع الأطراف، ويحذر من تدهور متزايد للأوضاع، ووزعت مطلع الشهر الحالي مسودة جديدة من مشروعها تتضمن تعديلات غربية عليه، فيما أوضحت دول غربية أن هذه التعديلات ليست جوهرية.

ويشهد مجلس الأمن خلافات حول التعامل مع الأزمة السورية, حيث تعمل روسيا والصين على إيقاف أي تحرك من شأنه الإفضاء إلى قرار يهدف إلى فرض "إجراءات هادفة" على السلطات السورية على خلفية الأزمة التي تشهدها البلاد.

وكانت عدة دول غربية قدمت مشروع قرار إلى مجلس الأمن في شهر تشرين الأول الماضي, مدعوم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية, يدين "العنف" في سورية ويهدد بفرض عقوبات عليها, إلا أن الجهود فشلت نتيجة استخدام كل من روسيا والصين حق النقض الفيتو.

وتعتبر روسيا من أكثر الدول المؤيدة والداعمة لسورية والرافضة اتخاذ أي قرار دولي أو إجراءات أممية ضدها, مشيرة إلى أن جهات خارجية وعلى رأسها الولايات المتحدة تقوم بالتحريض على الأحداث التي شهدتها سورية في الآونة الأخيرة

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 10 أشهر تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 5000 شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.







التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )