• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

منافسة سرية بين اردوغان وغل

بواسطة : admin
 0  0  509
منافسة سرية بين اردوغان وغل
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 ذكرت بعض وسائل الإعلام التركية إن هناك "منافسة سرية" بين الرئيس عبدالله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان على السلطة الرئاسية في البلاد لأن الرئيس جول يرغب في الاستمرار بمنصبه الحالي أو بمعنى آخر يرغب في تمديد فترة رئاسته لمدة 5 أعوام أخرى.

يأتي ذلك في الوقت الذي صادق فيه مجلس البرلمان التركي نهاية الأسبوع الماضي على قانون تمديد ولاية الرئيس التركي الحادي عشر عبد الله غل إلى سبع سنوات فقط، وعلى أن تجرى الانتخابات الرئاسية الجديدة عام 2014، بدلا من عام 2012، بعد أن تولى جول رئاسة تركيا عام 2007.

وطبقاً للقانون الجديد، من بعد التعديلات التي جاءت بناء على تعليمات أردوغان، فإن جول لن يتمكن من خوض انتخابات الرئاسة لفترة جديدة لأن أردوغان، وكما يشير المحللون، يرغب فى استلام منصب القصر الجمهوري بعد انتهاء فترة رئاسته لمجلس رئاسة الوزراء.


وينص القانون أيضا على أن فترة رئاسة الرئيس القادم ستكون خمس سنوات قابلة لتمديدها مرة واحدة فقط أو بمعنى آخر (5+5).

وبطبيعة الحال، وكما يقول المراقبون، فتح هذا الموضوع "صراع القوى" بين غل وأردوغان وبدأت حملات غير معلنة من الجانبين لهذا الغرض، ومن أجل ذلك وجه رئيس الجمهورية نداء بشكل غير مباشر إلى قياديي حزب الشعب الجمهوري المعارض لحثهم على طعن القرار بالمحكمة الدستورية لأن رفضه يعنى تولي جول منصبه الحالي حتى عام 2017 بعد إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية بتاريخ 28 يوليو 2012.

وتنص اللائحة الداخلية لحزب العدالة والتنمية على السماح لعضو الحزب ترشيح اسمه لثلاث دورات برلمانية فقط، وهذا يعني أنه لا يمكن لرئيس الوزراء أردوغان ترشيح اسمه لعضوية البرلمان بالانتخابات البرلمانية القادمة وفي نفس الوقت عدم تمكنه استلام منصب رئاسة الجمهورية إذا صادقت المحكمة الدستورية على طلب حزب الشعب الجمهوري.

وأكد الكاتب الإسلامي كنعان جامورجي -أحد الأسماء المقربة لكل من جول وأردوغان - عدم رغبة أمريكا والاتحاد الأوروبي في رؤية أردوغان في منصب رئاسة الوزراء أو رئاسة الجمهورية لأن دوره وصل إلى نهاية الطريق، مؤكدا "أن جول الزعيم الجديد في أنظار كل من أمريكا والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى رغبة الليبراليين والمحافظين من مجموعة "الطريقة النورسية" برئاسة الشيخ فتح الله غولن المتواجد حاليا في أمريكا والشعب الجمهوري على ضرورة مواصلة طريق تركيا مع عبد الله غل وليس مع أردوغان.

وأضاف "أن هذا لا يعني أن مصير تركيا مرتبط بكل من جول أو أردوغان، فقد تظهر أسماء جديدة أخرى تحل محلهما"، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن يستسلم أردوغان بهذه السهولة وإنما أعد خطوة بديلة أخرى لمواصلة منافسته وهي التوجه لتعديل المادة الدستورية المتعلقة بقانون انتخاب رئيس الجمهورية وتحويل الموضوع إلى الاستفتاء الشعبي العام بهدف الفوز على غل والاستمرار في طريقه لاستلام منصب رئاسة الجمهورية عام 2014 حتى عام 2023، لهذا السبب أعلن عن الخطة الاستراتيجية التركية المرسومة حتى عام 2023.

وكان مجلس البرلمان التركي أقر في جلسته العمومية مساء يوم الجمعة الماضي قانون انتخابات رئيس الجمهورية الذي يتضمن 24 مادة قانونية وإضافة المادة المؤقتة المتعلقة برئيس الجمهورية التركية الحالي عبد الله غل التي تحدد فترة منصبه الرئاسي لمدة سبعة أعوام غير قابلة للتمديد أو ترشيح اسمه لفترة رئاسية ثانية.

وصادق 234 نائبا على مشروع القانون المعد من قبل حكومة العدالة مقابل رفض 21 نائبا من مجموع 255 نائبا اشترك بجلسة التصويت.

ويتضمن مشروع قانون انتخاب رئيس الجمهورية القادم المواد التالية: أولا:الشعب يختار رئيس الجمهورية القادم عن طريق الانتخابات التي ستجرى كل خمسة أعوام، ثانيا: من حق المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية الاشتراك مرتين بالانتخابات الرئاسية، ثالثا: إذا اشترك مرشح واحد لانتخابات منصب رئاسة الجمهورية آنذاك ستنتقل عملية التصويت للاستفتاء الشعبي بدلا من الانتخابات، رابعا: ممنوع استلام مرشح القصر الجمهوري مساعدات مالية من أية دولة أجنبية أو مؤسسة دولية، ويشترط أن يكون المرشح حامل الجنسية التركية، وأخيرا: عدم السماح لمرشح القصر الجمهوري استخدام سيارات وطائرات الدولة أو استخدام أموال أية مؤسسة حكومية.

وقد شغل هذا التنافس في السباق الرئاسي، الذي لم يبدأ بعد، الرأي العام التركي، كما استحوذ على تحليلات رجال القانون والإعلام وقياديي الأحزاب السياسية حول الفترة الرئاسية هل تستمر حتى عام 2012، أم عام 2014، ويتصاعد الجدل مع اقتراب انتهاء الفترة الرئاسية.

وكان استطلاع للرأي أجرى هذا الشهر، قد أكد أن 36% من الشعب التركي ترغب في تولي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان منصب رئيس البلاد.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )