• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الأسد يخاطب الحشود في ساحة الأمويين

بواسطة : admin
 0  0  567
الأسد  يخاطب الحشود في ساحة الأمويين
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  قال الرئيس بشار الأسد، يوم الأربعاء، أثناء مشاركته بمسيرة حاشدة في ساحة الأمويين بدمشق، إنني أردت أن أكون معكم لأنني ابن هذا الشارع وعلى من يريد أن يخاطب الشارع أن يكون في الشارع مع المواطنين، موضحا نحن نمتلك الثقة بالمستقبل وامتلكها بكم ومن خلالكم لأننا سننتصر دون أدنى شك على المؤامرة.



وقال الرئيس الأسد، إنني "عندما علمت أنكم قررتم النزول إلى الشوارع في عدد من الساحات في عدد من المحافظات السورية شعرت برغبة عارمة أن أكون معكم في هذا الحدث، وأردت أن نكون معاً في ساحة الأمويين في قلب دمشق عاصمة المقاومة والتاريخ ولمن لا يقرأ التاريخ ليتعلم منها".

وأوضح "أردت أن أكون معكم في قلب دمشق عاصمة الحضارة، التي تعطي الحضارة لمن لا يمتلكها، في عاصمة بلاد الشام، التي أرادوا لها أن تتحول من أرض الوئام والمحبة والسلام إلى أرض يزرعونها بالدمار والقتل والخراب، وأردت أن أكون معكم لأوجه الشكر لكم ولأبنائكم وأبث محبتي لكل مواطن سوري خرج في كل ساحة وفي كل حي وكل جامع ومدرسة وجامعة".

وبين "نحن نمتلك الثقة بالمستقبل وامتلكها بكم، ومن خلالكم لأننا سننتصر دون أدنى شك على المؤامرة".

وبدأت حشود من المواطنين منذ الصباح بالتوافد إلى ساحات الأمويين بدمشق وسعد الله الجابري بحلب والمحافظة باللاذقية والسبع بحرات بدير الزور والقائد الخالد بالحسكة ودوار البريد بدرعا والمجاهد سلطان باشا الاطرش بالسويداء والرئيسية في مدينتي سلقين وجسر الشغور وبلدة أبو الظهور بادلب تأييدا للبرنامج الإصلاحي للرئيس الأسد ورفضا للتدخل الخارجي.

وتأتي مشاركة الرئيس الأسد للحشود في ساحة الأمويين بعد يوم على إلقائه خطاب على مدرج جامعة دمشق، قال فيه إننا نعتمد سياستين نقوم بالإصلاح ونكافح الإرهاب، مشيرا إلى أن كل من يساهم في الفوضى هو شريك في الإرهاب وسفك الدماء السورية، مضيفا إننا نسعى لحكومة موسعة فيها مزيج من السياسيين والتقنيين وتمثل أطياف المجتمع كله, فيما أشار إلى أن المعارضة حالة مؤسساتية تعني قاعدة شعبية تظهر في الانتخابات.

وكان الرئيس الأسد ألقى عدة خطابات، الأول كان في مجلس الشعب وركز بشكل كبير على المؤامرة التي تواجهها سورية، أما خطابه الثاني فكان كلمة توجيهية للحكومة الجديدة التي شكلها عادل سفر خلفا لحكومة ناجي العطري، والخطاب الثالث تم إلقاؤه من مدرج جامعة دمشق أعلن فيه عن الحوار الوطني.

كما أجرى الرئيس الأسد عدة لقاءات صحفية وتلفزيونية مع وسائل إعلام غربية تناول فيها الأوضاع في سورية والضغوط الدولية على السلطات السورية.

وكانت عدة محافظات في سورية شهدت مؤخرا، مسيرات حاشدة دعما وتأييدا للوطن, كانت أبرزها في دمشق وحلب, كما شهدت أيضا فعاليات رفع أعلام الوطن تأييدا للبرنامج الإصلاحي الذي يتبناه الرئيس بشار الأسد وتمسكا بالوحدة الوطنية, في وقت لا تزال عدد من المدن السورية تشهد تظاهرات احتجاجية منذ 9 أشهر تطالب بحريات عامة وتطلق شعارات سياسية مناهضة للنظام, ما حدا بالقيادة السورية إلى اتخاذ تدابير إصلاحية لتهدئة موجة الاحتجاجات.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 10 أشهر تظاهرات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 5000 شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )