• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

خطاب الرئيس بشار الاسد

اهم النقاط التي وردت في الخطاب

بواسطة : admin
 0  0  552
خطاب الرئيس بشار الاسد
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 "الحزم والحسم ضروريان لكن الاستمرار بالعفو ضمن أسس واضحة ضروري أيضا, والدولة المحصنة تعرف متى وكيف تسامح أبناءها"

"المعارضة حالة مؤسساتية تعني قاعدة شعبية تظهر في الانتخابات, وبعد أن تنتهي لجنة إعداد الدستور أعمالها سيكون هناك استفتاء على الدستور في بداية شهر آذار القادم"

"نحن كدولة أو حزب مستعدين لبدء حوار وهناك أجزاء من المعارضة تريد محاورتنا بالسر وهناك قوى تنتظر كي ترى تطور الأمور"

"لا يمكن القيام بالإصلاح الداخلي دون التعامل مع الوقائع على الأرض, ودول عربية نصحتنا بالإصلاح ليس لديها أي معرفة بالديمقراطية"

قال الرئيس بشار الاسد ان كل من يساهم في الفوضى هو شريك في الإرهاب وسفك الدماء السورية..


مضيفا إننا نسعى لحكومة موسعة فيها مزيج من السياسيين والتقنيين وتمثل أطياف المجتمع كله, فيما أشار إلى أن المعارضة حالة مؤسساتية تعني قاعدة شعبية تظهر في الانتخابات, كما لفت إلى انه بعد أن تنتهي لجنة إعداد الدستور أعمالها سيكون هناك استفتاء على الدستور في بداية شهر آذار القادم.

وقال الرئيس الاسد, في كلمة له على مدرج جامعة دمشق يوم الثلاثاء إن "كل من يساهم في الفوضى هو شريك في الإرهاب وسفك الدماء السورية", مشيرا إلى أن "الحزم والحسم ضروريان لكن الاستمرار بالعفو ضمن أسس واضحة ضروري أيضا".

وتابع الرئيس الاسد أن "الدولة المحصنة هي أيضا التي تعرف متى وكيف تسامح وكيف تعيد أبناءها إلى طريق الصواب".

وتساءل الرئيس الاسد "هل يمكن أن يكون الثائر بدون شرف أو دين ويخرب المنشآت الحكومية والخاصة لزيادة الفقر".

وأوضح الرئيس الاسد "كلما وسعنا المشاركة في الحكومة كان ذلك أفضل بالنسبة للشعور الوطني", مضيفا "نسعى إلى حكومة موسعة فيها مزيج من السياسيين والتقنيين وتمثل أطياف المجتمع كله".

وتابع الرئيس الاسد "نحن كدولة أو حزب مستعدين لبدء حوار وهناك أجزاء من المعارضة غير مساعدة هناك قوى تريد محاورتنا بالسر وهناك قوى تنتظر كي ترى تطور الأمور", مشيرا إلى إننا "مقبلين على تبديلات جزء منها يركز على جيل الشباب الذي وقف في وجه هذه الأزمة".

وأشار الرئيس الاسد أن "المعارضة حالة مؤسساتية تعني قاعدة شعبية تظهر في الانتخابات", مضيفا "لا نريد معارضة تجلس في السفارات أو تبتزنا أو تحاورنا بالسر كي لا تغضب أحدا".

وفيما يخص الدستور, قال الرئيس الاسد "بعد أن تنتهي لجنة إعداد الدستور أعمالها سيكون هناك استفتاء على الدستور في بداية شهر آذار القادم".

وقال الرئيس بشار الاسد "لا يمكن القيام بالإصلاح الداخلي دون التعامل مع الوقائع على الأرض".

وفي سياق متصل, قال الرئيس الاسد "أنا أول من طرح موضوع المراقبين العرب خلال لقاء مع وفد الجامعة العربية", مشيرا إلى أن "تجميد عضوية سورية في الجامعة العربية لا يعنينا من قريب أو بعيد".

وتابع الرئيس الاسد أن "الجامعة العربية مجرد انعكاس لزمن الانحطاط العربي وما كان يحدث بالسر صار يحدث في العلن", لافتا إلى أن "دول عربية تنصحنا بالإصلاح ليس لديها أي معرفة بالديمقراطية, ولو اتبعنا الدول التي أعطتنا النصائح لعدنا إلى الخلف".

وأشار الرئيس الاسد إلى انه "أصبح الخارج مزيجا من الأجنبي والعربي وللأسف الجزء العربي أكثر عداءا وسوءا من الأجنبي", مبينا انه "بعد فشل أعدائنا في مجلس الأمن كان لابد من غطاء عربي".

وفي نفس السياق, قال الرئيس الاسد إننا "نخوض معركة غير مسبوقة في تاريخ سورية الحديث والانتصار فيها قريب جداً", مضيفا أن "هناك أطراف دولية وإقليمية أرادت زعزعة استقرار سورية".

وتابع الرئيس الاسد أن "تماسكنا في وجه أعمال التخريب التي هدفت لتمهيد التدخل الخارجي كان وسيبقى العقبة الحقيقية في وجه هذا التدخل", مشيرا إلى أن "الأحداث المؤسفة التي أصابت الوطن أدمت قلب كل سوري وفرضت ظروفا تمثل لنا جميعا امتحانا جديا في الوطنية".

وأوضح الرئيس الاسد أن "المئات من وسائل الإعلام عملت ضد سورية لدفعنا لحالة من الانهيار لكنها فشلت", لافتا إلى انه "لم يعد بالإمكان تزوير الوقائع والأحداث من قبل الأطراف الإقليمية والدولية التي أرادت زعزعة استقرار سورية".

وكان الرئيس الأسد ألقى عدة خطابات، الأول كان في مجلس الشعب وركز بشكل كبير على المؤامرة التي تواجهها سورية، أما خطابه الثاني فكان كلمة توجيهية للحكومة الجديدة التي شكلها عادل سفر خلفا لحكومة ناجي العطري، والخطاب الثالث تم إلقاؤه من مدرج جامعة دمشق أعلن فيه عن الحوار الوطني.

كما أجرى الرئيس الأسد عدة لقاءات صحفية وتلفزيونية مع وسائل إعلام غربية تناول فيها الأوضاع في سورية والضغوط الدولية على السلطات السورية.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 10 أشهر تظاهرات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 5000 شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.




التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )