• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

اتهامات متبادلة بين فتح وحماس

حماس تنفي.. وفتح تطالبها بالاعتذار اتهامات متبادلة بين فتح وحماس بسبب منع الأخيرة وفد فتح من دخول غزة

بواسطة : admin
 0  0  524
اتهامات متبادلة بين فتح وحماس
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 تبادلت حركتا فتح وحماس اتهامات وبيانات وتصريحات مختلفة بشأن تعطيل دخول وفد فتحاوي إلى غزة. وقالت حركة فتح إن الأجهزة الأمنية التابعة لحماس منعت دخول وفد قيادي من الحركة بعد مصادرة البطاقات والجوازات الخاصة بأعضاء الوفد, أول أمس وهو ما نفته وزارة الداخلية في غزة.

وأكدت "داخلية غزة" في بيانها أن انتظار وفد فتح لم يدم أكثر من 10 دقائق "حتى تقوم عناصر أمن المعبر بالاتصال مع قيادتها وترتيب عملية دخولهم". واستهجنت قيام القيادي في حركة فتح، صخر بسيسو، بسب الذات الإلهية وشتم عناصر شرطة المعبر.

وأضاف بيان داخلية غزة: "نحن لا نمنع أحداً من دخول قطاع غزة فهو حق مكفول لكل فلسطين، والقيادي الفتحاوي الدكتور نبيل شعث موجود الآن في غزة منذ أيام". ورأت أن ما تردد على لسان قادة حركة فتح لا يليق "بهم ولا ينم عن حسن النوايا".

لكن صخر بسيسو نفى تماماً ما قالته داخلية غزة حول سب الذات الإلية. وقال في بيان صحافي: "الجريمة التي ارتكبتها أجهزة حماس مزدوجة، فمن جهة منعتنا من دخول غزة، ومن جهة أخرى بررت جريمتها بهذه الأباطيل التي تنم عن المستوى الذي وصلت إليه هذه الأجهزة".

وأضاف القيادي الفتحاوي في بيانه الذي وصل "العربية.نت" نسخة عنه: "لماذا عدنا إذا؟ وإذا كان منعي من الدخول لسب الذات الإلهية حسب ادعائهم الباطل، فما هو سبب منع بقية أعضاء الوفد؟".

واعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن حركة حماس "تسعى لإقامة إمارة إسلامية في قطاع غزة, ويجب محاكمة قادتها على الجرائم التي ارتكبت على مدار السنوات الماضية".

وأشار إلى أن حركة حماس دمرت الاقتصاد الفلسطيني من خلال الأنفاق التي أنشأتها في رفح جنوب قطاع غزة لكي تدر عليها الأموال.
لغة حماس "التكفيرية"
وكان وفد فتحاوي وصل قطاع غزة عصر أمس الجمعة الماضي عبر معبر بيت حانون "ايرز" شمال قطاع غزة، ضم مستشار الرئيس روحي فتوح، وعضوي اللجنة المركزية للحركة صخر بسيسو ومحمد المدني.

وقالت اللجنة المركزية لحركة فتح في بيان لها "إن لغة التكفير والتهديد التي استخدمها بيان داخلية حماس تهدف إلى إغلاق الباب أمام المصالحة ومنع أعضاء اللجنة المركزية وقيادات حركة فتح وكوادرها من الوصول إلى قطاع غزة لمواصلة الحوار مع حماس".

وشدد بيان اللجنة المركزية على أن بعض قيادات حماس في غزة، والتي وصفتهم بالملوثة أيديهم بدماء أبناء شعبنا وحركتنا "غير مؤهلين وليسوا في وضع يسمح لهم باتهام أحد، لأنهم هم من يجب أن يحاكموا على ما اقترفوه من جرائم بحق المشروع الوطني الفلسطيني وبحق المناضلين من أبناء شعبنا".

وقالت اللجنة المركزية لحركة فتح إنه "على حركة حماس تقديم اعتذار لحركة فتح والشعب الفلسطيني عن هذه الممارسات المهينة وغير اللائقة"، وقالت إن فتح "ستعيد تقييم الموقف ونوايا حماس اتجاه تحقيق المصالحة".

ومن جانبها، استنكرت حركة حماس بيان "مركزية فتح"، مؤكدة أنه يتناقض مع ما نتج عن لقاءات لجنة الحريات التي اجتمعت بعد تعذر زيارة حركة فتح والتي أعلن خلالها عن إنجاز عدد من الملفات المهمة.

وقالت حماس في بيانها الذي وزعته على وسائل الإعلام: "لا داعي لهذا التوتر والتصعيد الذي تمارسه قيادة حركة فتح، والمطلوب هو الالتفات إلى تطبيق بنود المصالحة وليس التفلت منها".

وأضافت "إذا كان ثمة من معتذر فهو الذي أساء إلى الذات الإلهية، واعتذاره ليس لحماس بل للأمة الإسلامية، أما حماس فلم تمارس أي إساءة حتى لقيادة حركة فتح".

وتابعت الحركة: "إذا كان لدى حركة فتح قرار مسبق بالعودة إلى مربع المفاوضات مع الاحتلال والتراجع عن المصالحة، فهذا شأنها وهي التي تتحمل كامل المسؤولية عن تبعات هذا القرار أمام الشعب الفلسطيني، وأمام الوسيط المصري وأمام الأمة العربية جمعاء التي استبشرت خيراً بالمصالحة".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )