• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

دريد لحام: العرب غير مؤهلين للديمقراطية

دريد لحّام: أخشى من تحول "الربيع العربي" إلى "خريف" والفيسبوك منبر للتواصل الكاذب

بواسطة : admin
 0  0  371
دريد لحام: العرب غير مؤهلين للديمقراطية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 عبر الفنان دريد لحام عن مخاوفه أن يتحول ما يسمى بالربيع العربي إلى "خريف"، مستغرباً في الوقت ذاته الانتقادات التي طالته بسبب موقفه إزاء ما يجري في العالم العربي.

وقال لحام في حوار مع شبكة (CNN) الإخبارية "أرجو من الله أن يتحول الربيع العربي إلى خريف" مضيفاً "حينما يكون الحوار بالبندقية، والمدفع، لا يمكن أن نعتبره حواراً وإنما دمار، والربيع ليس ربيعاً، بل خريفاً، وذلك عندما لا تتوفر الرؤية الواضحة للمستقبل، كما هو حال العديد من البلدان العربية في هذه المرحلة، نسقط الأنظمة ثم نفكر بما سيأتي لاحقاً، كما حصل في كلٍ من مصر وتونس وليبيا، أعتقد أن تلك البلدان ذاهبة إلى المجهول".

وأسف لحام على تعرضه وبعض كبار الفنانين السوريين مثل الممثلة منى واصف للهجوم "يبدو أن شعبنا ميّال للنسيان، أو تناسي تاريخه، وسير مبدعيه، ولا أعتقد أنني أو السيدة منى المستهدفين الوحيدين فقط، بل ربما يكون المطلوب هو تهميش سورية، عبر الإساءة إلى رموزها الفنيّة والثقافية".

ولفت لحام إلى أنه "لم أر بلداً في العالم يهاجم فيه الفنّان بسبب رأيه السياسي، أو موقفه الوطني، يحق لهم أن ينتقدونا على مستوى الأداء فيما نقدمه في مجال الفن، أما أن نهاجم بسبب رأي لا يعجب هذا الطرف أو ذاك، فهذا أمر مستغرب، ويحيلنا إلى سؤالٍ في غاية الأهمية، هل نحن كشعب مؤهلون للديمقراطية؟ أم لا؟ أنا أعتقد أننا لسنا مؤهلين لذلك بعد، لأنك حينما تشتمني بسبب كون رأيي مخالفاً لرأيك، فهذا معناه أنك لست مستعداً لسماع الرأي الآخر، وهذا يعني أنك غير ديمقراطي".

وأضاف لحام "لا أعتقد أن هذا الشعب بإمكانه تناسي مسيرة فنية قدمنا خلالها على مدى عقود عشرات الأعمال الحاضرة في أذهان الكثير من الأجيال، وتقدم في العديد من العروض الاستعادية، وما زالت تقابل بالاحتفاء الجماهيري وأرى من المعيب أن نُشتم ويتم تجاهل تاريخنا ومواقفنا الوطنية بهذه الطريقة".

ومن جهة أخرى, أشار لحام إلى أنه يخاف على سورية من ناحية "الجانب المادي الذي أصبح الأكثر حضوراً وقوةً في المشهد الراهن، أكثر من الإنتماء لأي شيء.. ما يدفعنا للخوف على بلادنا من ضعاف النفوس الذين يمكن أن يغيروا انتماءهم بسهولة بسبب طموحاتهم المادية".

وفي سياق آخر, أكد لحام أنه "لا أجيد استخدام الكمبيوتر ولا أحب ما أطلقوا عليه اسم وسيلة التواصل الاجتماعي (الفيسبوك)، وبدا لي أنه تسبب في الكثير من المشاكل الاجتماعية، على عكس ما يروّج له، فهناك الكثير ممن اتخذوا منه منبراً للتباهي، وآخرون استخدموه وسيلة عصرية للكذب، والتلفيق، والأذى وترويج الشائعات، والناس بطبيعتها تميلُ لتصديق الشر،وأنا لا أقراً ما ينشر عليه هذا لكنني سمعت ما كتب عني، واعتقد أن هذا الموقع ليس إلا منبراً للتواصل الكاذب، وسامحهم الله على كل حال".

وعلى صعيد شخصي, كشف لحام أنه لا يفكر حالياً في كتابة مذكراته رغم إلحاح الكثير من حولي على هذا الموضوع، ولا أرى أن الأمر ينطوي على أهمية كبيرة بالنسبة لي".

وعبر لحام عن اعتقاده أنه من الخطأ التفكير في تناول السير الذاتية لشخصيات لم يمض زمن كبير على رحليها عن الحياة وفسر نجاح مسلسلي (أسمهان) و(أم كلثوم) أنهما نفذا بعد سنوات طويلة من رحيلهما، مما أفسح المجال للكثير من الأجيال التي لا تعرف عنهما الكثير الدخول في عوالمهما دون أن تكون صورتهما الذهنية حاضرة في الذاكرة.

ولفت لحام إلى أنه بالرغم من النوايا الطيبة في تقديم مسلسل (في حضرة الغياب) الذي تناول سيرة الشاعر الراحل محمود درويش، كان من الخطأ تجسيد شخصيته في هذه المرحلة، خاصة أنه مازال حاضراً في ذاكرة الكثير من الأجيال الشابة التي عاصرته واحتفت بإبداعه على مدى سنوات. والأمر ينطبق على مسلسل (الشحرورة) الذي تناول حياة الفنانة اللبنانية الكبيرة صباح، ربما لو انتظرنا جيلين أو ثلاثة أجيال على رحيلهما، لاكتسب العملين قيمة أكبر.

وأشار لحام إلى أنه لو فرضنا تقديم مسلسل يتناول السيرة الذاتية له أن الفنان اللبناني جورج خباز أكثر ممثل يشبهني شكلاً ومضموناً ونحن نفكر جدياً منذ زمن في تقديم عملٍ مشترك".


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )