• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

مباحثات سورية قطرية

المعلم يبحث مع أمير قطر تطورات الأوضاع في سورية

بواسطة : admin
 0  0  352
مباحثات سورية قطرية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
  بحث وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، مع أمير قطر حمد بن خليفه آل ثاني، يوم الاثنين، آخر تطورات الأوضاع في سورية.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن "الشيخ حمد استقبل المعلم والوفد المرافق بمناسبة زيارتهم للبلاد، في مكتبه بالديوان الأميري، وجرى استعراض آخر تطورات الأوضاع في سورية".

وكان المعلم ونائبه فيصل المقداد توجها إلى العاصمة القطرية الدوحة الأحد، للمشاركة في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بحل الأزمة السورية، التي تضم كلا من قطر رئيساً، ومصر والسودان والجزائر وسلطنة عمان.

ووصف رئيس وزراء قطر حمد بن جاسم آل ثاني، يوم الأحد، اجتماع اللجنة الوزارية العربية بالوفد السوري الذي يرأسه وزير الخارجية وليد المعلم بـ "الجدي والصريح"، مبينا أن الطرفين توصلا إلى "ورقة تتعامل مع كل القضايا"، إلا أن الجانب السوري طلب أن يرد على الورقة الاثنين.

ويعتبر هذا اللقاء الثاني بين اللجنة العربية والحكومة السورية، وذلك بعدما كان وفد الجامعة العربية (اللجنة الوزارية) وصل إلى سورية الأربعاء الماضي، وأجرى الوفد مباحثات مع الرئيس بشار الأسد، حيث تم خلال اللقاء استعراض المبادرة العربية حول الأوضاع في سورية، كما تم الاتفاق على أن يكون هناك اجتماع ثان لمواصلة التداول فيما تم بحثه.

وجاءت مشاركة المعلم والمقداد على هامش اجتماعات تعقدها اللجنة العربية حول "مبادرة السلام" في الدوحة، على مستوى وزراء الخارجية برئاسة رئيس الحكومة القطرية حمد بن جاسم آل ثاني.

وتعد مهمة اللجنة الوزارية المحاولة الثانية للجامعة العربية لحل الأزمة السورية بعد زيارة العربي لدمشق في 10 أيلول الماضي حاملا مبادرة عربية من 13 بندا أبرزها وقف فوري للعنف وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والمتظاهرين وتشكيل حكومة وحدة وطنية ترأسها شخصية مقبولة من كل الأطراف تتولى الإعداد لانتخابات برلمانية تعددية قبل نهاية العام، وتشكل اكبر كتلة في البرلمان الجديد الحكومة الجديدة، ويتولى مهمة إعداد دستور جديد يعرض على الاستفتاء العام، كما تتضمن المبادرة إجراء انتخابات رئاسية تعددية عام 2014.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 7 أشهر تظاهرات ترافقت بسقوط مئات الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 3 آلاف, فيما تقول مصادر رسمية سورية إن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 1100 شخص, حيث حملت هذه المصادر مسؤولية سقوط ضحايا إلى "جماعات مسلحة".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )