• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

حزب النهضة يفوز بالانتخابات التونسية

بواسطة : admin
 0  0  476
حزب النهضة يفوز بالانتخابات التونسية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أعلن نجيب الشابي، رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي أحد أحزاب العلمانية في تونس أنه لن يشارك في ائتلاف مع حزب النهضة الإسلامي المرجح أن يفوز بانتخابات المجلس التأسيسي التي جرت يوم الأحد.

وأضاف الشابي لراديو موزاييك أن حزب النهضة دعا إلى تشكيل حكومة ائتلافية إلا أن الحزب الديمقراطي التقدمي لا يرى داعياً للمشاركة.
وكان حزب النهضة قد تعهد بالعمل على إقامة مجتمع تعددي وعلماني واحترام حقوق الإنسان. كما طمأن الحزب المستثمرين في التجارة بالعمل على تحقيق الاستقرار في البلاد "سريعاً جداً"، معلناً التزامه احترام حقوق المرأة، والتعهدات والمواثيق والاتفاقات كافة، التي أبرمتها الدولة في العهود السابقة.

وتصدرت حركة النهضة قائمة الاحزاب الفائزة في انتخابات التونسيين في فرنسا وحصلت في دائرة شمال فرنسا التي تضم باريس وضواحيها على 33.7% من الأصوات على ان تعلن النتيجة في عموم فرنسا في وقت لاحق اليوم.

وفي الوقت نفسه، نظم عشرات الأشخاص تظاهرة احتجاجية في العاصمة بعد ظهور النتائج الأولية التي تفيد بتصدر حزب النهضة نتائج انتخابات المجلس التأسيسي.

ورفع المتظاهرون شعارات مناوئة للحزب، ملقين باللائمة على الحكومة الحالية بشأن بعض التجاوزات، مثل تلك المتعلقة بتمويل الأحزاب.

ومن جانبه، أكد نور الدين البحيري، عضو المكتب التنفيذي لحزب النهضة، لوكالة "فرانس برس"، التزام حزبه باحترام حقوق المرأة، وتعهدات الدولة التونسية كافة.

وقال البحيري، بعد توقعات متطابقة بفوز الإسلاميين: "نحن مع إعادة بناء مؤسسات دستورية قائمة على احترام القانون، واحترام استقلالية القضاء، ومجلة الأحوال الشخصية، واحترام حقوق المرأة، بل وتدعيمها بناء على قاعدة المساواة بين المواطنين، بصرف النظر عن المعتقد والجنس والجهة"، التي ينتمون إليها.

وأضاف عضو المكتب السياسي للحزب: "نحن ملتزمون باحترام كل تعهدات الدولة التونسية والأمن والسلم العالميين والأمن في منطقة البحر الأبيض المتوسط".
ردود فعل دولية
وفي أول رد فعل دولي، أشادت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بالانتخابات التونسيه، واعتبرتها "مثالاً" يُحتذى به في المنطقة والعالم.

ودعت كلينتون في بيان لها إلى تشكيل حكومة لا تستثني أحداً, ودعت المجلس التأسيسي الذي سيتشكل نتيجة هذه الانتخابات إلى العمل بشكل منفتح لبناء مستقبل ديمقراطي.
من جانبه، قال عبدالحميد الجلاصي، القيادي الآخر في النهضة خلال مؤتمر صحافي: "يجب أن تطمئن رؤوس الأموال والأسواق والشركاء الأجانب على التعهدات التي أبرمتها الدولة التونسية والتزاماتها"، مؤكداً "أن مناخات الاستثمار ستكون أفضل في المستقبل" في تونس.

وعلى المستوى الداخلي، حرص البحيري مجدداً على تأكيد انفتاح "النهضة" على بقية القوى السياسية التونسية.

وقال في هذا الصدد: "مهما كانت نسبة مقاعد النهضة، لن ننفرد بالحكم، ولن نسمح لأحد أن ينفرد بالحكم"، مضيفاً: "نحن نمد أيادينا لكل أحرار تونس، من أجل تونس بلا ظلم، ولا استبداد، ونرحب بالحوار مع جميع الأطراف السياسية، إلا من رفض ذلك".

وتوقع قيادي في حزب النهضة، طلب عدم كشف هويته، أن يحصل الحزب على الأقل على 60 مقعداً من أصل 217 مقعداً في المجلس التأسيسي.

وفاز حزب النهضة بتسعة مقاعد في انتخابات التونسيين بالخارج، أي نصف المقاعد المخصصة للخارج في المجلس التأسيسي.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )