• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

القبة الحديدية

بواسطة : admin
 1  0  712
القبة الحديدية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 نظام دفاع جوي متحرك طُور من قبل شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة بهدف اعتراض الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية، اختاره وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق عمير بيرتس في فبراير/ شباط 2007، انطلاقا من تجربة حرب 2006 مع حزب الله اللبناني والصواريخ الفلسطينية محلية الصنع.

ومنذ ذلك الحين بدأ تطوير هذا النظام كحل دفاعي لإبعاد خطر الصواريخ قصيرة المدى عن إسرائيل بكلفة تصل إلى 210 مليون دولار بالتعاون مع جيش الدفاع الإسرائيلي حيث كان من المقرر إدخال النظام في النصف الثاني من العام الماضي.

تركيبة النظام
يشار إلى أن النظام بمجمله معدّ لأهداف متعددة منها صد الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية من عيار 155 ملم والتي يصل مداها 70 كلم حيث تشمل المنظومة جهاز رادار ونظام تعقب وبطارية مكونة من عشرين صاروخا اعتراضيا تحت مسمى (TAMIR).

وكان الجيش الإسرائيلي قد نصب بطاريتين من منظومة القبة الحديدية المخصصة للصواريخ قصيرة المدى بمدينة بئر السبع، ومنطقة عسقلان التي تبعد عدة كيلومترات عن شمال وشرق قطاع غزة.

ويعرف هذا النظام باسم مقلاع داود الذي وقع عقد تلزيمه أولا على شركة رايثيون الأميركية، حيث منحت شركة رافائيل (Rafael) الإسرائيلية الشركة الأميركية عقدين تزيد قيمتهما على مائة مليون دولار من أجل تصميم النظام الذي يمثل برنامجاً مشتركاً بين وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية ومنظمة الدفاع الصاروخي للتصدي للصواريخ البالستية قصيرة المدى، والقذائف الصاروخية من العيار الثقيل، والصواريخ الجوالة (كروز) في المرحلة النهائية من الطيران.

مُنح العقد الأول للقيام بتطوير مشترك للصاروخ الاعتراضي ستانر (Stunner الصاعق) والذي يتألف من صاروخً اعتراضي متطور يتميز بالإصابة المدمرة المباشرة، وصُمم ليكون جزءا من مقلاع داود، ونظم الدفاع الجوي والصاروخي المدمجة الحليفة.

أما العقد الثاني، فيتعلق بتطوير وإنتاج وتوفيرالدعم اللوجستي لوحدة الإطلاق الصاروخي (MFU) وهو الجزء الذي يعطي النظام قدرة إطلاق عمودية للصاروخ الاعتراضي تغطي قدرة الدفاع الجوي والصاروخي الموسع بزاوية 360 درجة.

يضاف إلى ذلك أن صواريخ ستانر غالبا ما تستخدم في سيناريوهات اشتباك متعددة تجمع ما بين المستشعرات الأرضية والبحرية والجوية، وتوفر مرونة عالية لناحية نشرالجنود والعمليات العسكرية.

من تجربة سابقة لاعتراض صاروخ غراد جنوب إسرائيل (الأوروبية)
واعتبر المدير العام لقسم الصواريخ بشركة رافائيل "دافيد ستيمر" أن "رافاييل ورايثيون تستجيبان للطلب العالمي على نظم الدفاع الصاروخي القليلة الكلفة عبر التطويرالمشترك لصاروخ اعتراضي ذي إصابة مدمرة مباشرة" مؤكدا أن "صواريخ ستانر الاعتراضية تعيد تعريف قيمة معادلة الأداء-الكلفة للدفاع الصاروخي الختامي، وتضمن الإصابة التدميرية المباشرة في كل الظروف الجوية بتكلفة الصاروخ التكتيكي العادي.

آلية العمل
لا يختلف النظام من حيث المبدأ عن فكرة الدرع الصاروخي الأميركي مع فارق المجال الأوسع والتقنيات المتطورة المرتبطة بشبكات تعقب بواسطة الأقمار الصناعية للتصدي لصواريخ بعيدة المدى وعابرة للقارات.

ووفقا لتقرير نشرته شركة رافائيل الإسرائيلية للصناعات العسكرية، يعتبر نظام القبة الحديدية حلا دفاعيا متحركا لاحتواء ومواجهة الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية في مختلف الأحوال الجوية بما فيها السحب المنخفضة والعواصف الترابية والضباب.

يعتمد النظام على صاروخ اعتراضي مجهز برأس حربي قادر على اعتراض وتفجير أي هدف في الهواء بعد قيام منظومة الرادار بالكشف والتعرف على الصاروخ أو القذيفة المدفعية وملاحقة مسار المقذوف.

بعد ذلك يتم نقل الاحداثيات والمعلومات إلى وحدة إدارة المعركة والسيطرة والمراقبة لتحليل مسار الهدف وتحديد موعد ومكان سقوطه المفترض، وفي حال تبين أن الصاروخ -أو القذيفة المدفعية- يشكل خطرا داهما يعطي الأمر خلال ثوان للصاروخ بالاعتراض لملاقاة الهدف في الجو.

ويتسلم الصاروخ الاعتراض احداثيات مسار الهدف من وحدة إدارة المعركة بواسطة الوصلة الصاعدة للاتصالات عبر القمر الصناعي ولدى اقتراب الصاروخ الاعتراضي من هدفه يستعمل راداره الخاص لالتقاط المسار وتوجيه نفسه للمسافة المطلوبة، وعند الاقتراب من الهدف يتم تفجير الرأس الحربي لتدمير الهدف في الجو دون الارتطام به مباشرة.

نقاط الضعف
بيد أن خبراء إسرائيليين حذروا من الإفراط في التهليل لهذا النظام مؤكدين أنه ومثل سائر أنظمة الدفاع الصاروخية يعاني من نقاط ضعف، وذلك انطلاقا من التجربة العملية التي قدمتها شركة رافائيل لعمل المنظومة قبل أشهر.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة هآرتس عن الدكتور متان فربار-وهو محاضر بالعلوم الجوية في التخنيون وأحد العلماء المتخصصين بعالم صواريخ في الصناعة العسكرية- قوله "لقد أطلقت خمس قذائف صاروخية (ثلاثة صواريخ غراد وصاروخا قسام) ومن بين الصواريخ الخمسة كان يفترض أن يصيب اثنان الهدف، وفي الحقيقة اعترض كلاهما بنجاح".

وتابع "لم يكن واحد منهما قصير المدى. نظرت عدة مرات في زاوية الإطلاق، ولم تبد لي على أية حال أقل من 45 درجة. أي أن الاعتراض كان لصواريخ مائلة المسار، ولهذا فإن موضوع المسارات المستوية لم يفحص في التجربة" وبالتالي لا تزال هناك نقطة ضعف لا يمكن الوقوف عليها إلا في الميدان الحقيقي".

ومن أبرز نقاط الضعف -وفق فريار وخبراء آخرين- أن "القبة الحديدية" غير قادرة على اعتراض قذائف الراجمات وصواريخ القسام (المستوية المسار) التي يقل مداها عن 4.5 كلم، في إشارة إلى قذائف الراجمات وصواريخ القسام التي أطلقت على مدى السنوات السبع الماضية في مناسبات مختلفة على سديروت، والتي تقرر بسببها تطوير "القبة الحديدية" منذ البداية.

التعليقات

التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : بحر الشوق
    05-03-2011 11:03 صباحًا
    يعطيكي العافية على نقل الخبر
التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : بحر الشوق
    05-03-2011 11:03 صباحًا
    يعطيكي العافية على نقل الخبر