• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

تويتر يطيح بسفيرة فلسطين في كندا

ستغادر الجمعة والخارجية الفلسطينية تنفي طردها فيديو على "تويتر" يطيح بسفيرة فلسطين لدى كندا من منصبها

بواسطة : admin
 0  0  446
تويتر يطيح بسفيرة فلسطين في  كندا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قالت وسائل إعلام كندية اليوم الأربعاء إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، استدعى القائمة بأعمال المفوضية الفلسطينية في العاصمة الكندية، أوتاوا، لبثها فيديو على صفحتها في "تويتر" اعتبرته الحكومة الكندية معاديا لليهود، ويدعو لتدميرهم وقتلهم، وإن خارجيتها احتجت لدى السلطة الفلسطينية وجمدت اتصالاتها ببعثتها في كندا حتى استبدال الدكتورة ليندا صبح بمبعوث آخر.

وكان وزير الخارجية الكندي، جون بيرد، أوعز إلى نائبه موريس روزنبرغ حين علم بأمر الفيديو قبل أسبوعين بإبلاغ القائمة بالأعمال بالاحتجاج الكندي وقرار تجميد الاتصال معها. كما أوعز لممثل كندا في الأراضي الفلسطينية، كريس غرينشفيلد، بأن يقدم احتجاجا رسميا للسلطة الفلسطينية.

كما تسلمت بعض وسائل الإعلام الكندية رسالة بالبريد الإلكتروني من المتحدث باسم الخارجية الكندية، كريس داي، يبلغها فيها أن قرارا اتخذته الوزارة "بتجميد اتصالاتها بالبعثة الفلسطينية إلى حين اختيار موفد (فلسطيني) آخر"، بديلا عن السفيرة التي اتصلت بها "العربية.نت" وتركت لها رسالة صوتية، فلم ترغب بالحديث عن الموضوع، بل جيرته إلى المسؤول عن إدارة أمريكا الشمالية في الخارجية الفلسطينية، رامي طهبوب، فنفى جملة وتفصيلا ما أوردته وسائل الإعلام الكندية.

وقال طهبوب عبر الهاتف مع "العربية.نت" من عمان إن الرئيس محمود عباس لم يقم باستدعاء الدكتورة صبح، لكنها ستعود بعد غد الجمعة إلى الأراضي الفلسطينية "من ضمن سياسة التدوير في الوظائف التي نقوم بها، لا بسبب الفيديو" وفق تعبيره.

كما نفى أن تكون الخارجية الكندية طلبت استبدال القائمة بالأعمال أو طردها، وأكد أن كل ما جرى كان نتاج حملة من اللوبي اليهودي عليها في كندا، وانتهت منذ بدأت، "وعلى أي حال فهي ليست بمنصب سفيرة، بل قائم بالأعمال غير أصيل، ولا نرغب بإعطاء الموضوع حجما لا يستحقه"، كما قال.

وبحسب ما علمته "العربية.نت" من مساعدة القائمة بالأعمال فإن الدكتورة صبح تولت المنصب منذ عام ونصف العام، وهي حاصلة على دكتوراة بالدراسات المالية والتجارية، ومتزوجة وأم لابنة اسمها هناء، وكانت تحدثت أمس عبر الهاتف إلى إعلامية كندية، اسمها ميرسيدس ستيفنسون، وهي من شبكة "سي.تي.في" التلفزيونية المحلية، وروت لها تفاصيل حادثة الفيديو "وكانت حزينة جدا"، بحسب تعبير ستيفنسون.

ولم تظهر القائمة بالأعمال على شاشة "سي.تي.في" بل نقلت الإعلامية ما قالته لها عبر الهاتف، من أنه أسف منها شديد لبثها الفيديو الذي لم تطلع على ما فيه، إنما وجدته في رسالة لأحدهم على "تويتر" يطلب من متابعيه "الاطلاع على هذا الفيديو" فقامت السفيرة بعملية "ريتويت" من تلفونها "بلاكبيري" الجوال.

وشرحت ستيفنسون أن الدكتورة صبح أعادت بث الفيديو عبر صفحتها في الموقع التواصلي الشهير، وهي صفحة ألغتها ليندا صبح منذ أمس بحسب ما راجعته "العربية.نت"، كما ألغت صفحتها في "فيسبوك" أيضا، من دون أن ترى الفيديو الذي قامت ببثه ليطلع عليه متابعيها في "تويتر" أيضا، وبأنها اعتذرت وأسفت أشد الأسف لما فعلته.

وذكرت ستيفنسون أيضا أن السفيرة التي أبلغتها بأنها لا تعرف التعامل مع الفيديوات، "اضطرت للعودة إلى ييتها حين استدعتها الخارجية الكندية بسببه لتطلع على محتوياته قبل تلبية الدعوة"، في إشارة إلى أنها لم تكن تدري ما فيه، لذلك أكدت بأنها لم تكن لتعيد بثه لو عرفت محتوياته.

وتظهر في الفيديو فتاة صغيرة وهي تقرأ أبيات شعرية حماسية مطلعها "فلسطيني أنا"، وتهتف محتدة إلى درجة أن عينيها كادتا تخرجان من وجهها من شدة الصراخ، ثم تتطور الأمور معها في القراءة إلى حد الوصول إلى شطر بيت يشير إلى إزهاق أرواح الصهاينة.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )