• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

فرقهم الأسر وجمعتهم الصفقة

بواسطة : admin
 0  0  381
فرقهم الأسر وجمعتهم الصفقة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 ربما كان وصف الشاعر الراحل محمود درويش للعرس «الذي لا ينتهي، في ساحة لا تنتهي، في ليلة لا تنتهي» أكثر ما ينطبق على حالة الفرح التي عاشها الأسرى المحررون الذين أطلق سراحهم أمس بخاصة أولئك المحكوم عليهم بالسجن المؤبد (مدى الحياة) وهو ما يسمى فلسطينياً «الحكم بالموت البطيء».

بكى بعض الأسرى فرحاً، وأغمي على البعض الآخر من شدة الصدمة، صدمة الحياة، مثل الأسيرة قاهرة السعدي عندما التقت بناتها وأبناءها الأربعة الذين كانوا أطفالاً تراوح أعمارهم بين 4 و9 سنوات عندما اعتقلت قبل عشر سنوات، وحكم عليها بالسجن مدى الحياة. «نعيش حياة جديد، هذه حياة جديدة لنا ولوالدتنا» قالت ساندي (19 عاماً) ابنة الأسيرة قاهرة.

وكان من بين الأسرى من ترك خلفه أسرة كبيرة وعاد ليجد أطفاله وقد أضحى لهم أبناء، مثل الأسير نايف شوامرة من محافظة الخليل الذي اعتقل وهو في السادسة والثلاثين وترك وراءه 12 ابناً وبنتاً وأطلق سراحه أمس وهو في الثالثة والخمسين ليجد حياتهم وقد تغيرت بصورة كاملة.

وكان الشوامرة يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة.

والأسير مصطفى قرعوش، الذي أمضى 22 عاماً في الأسر، وتوفيت زوجته ووالداه أثناء فترة اعتقاله.

والأسير توفيق عبدالله الذي اعتقل هو وزوجته البرازيلية الفلسطينية عام 1986 وجرى إطلاق سراح الزوجة وإبعادها إلى البرازيل عام 1997، واليوم يخرج من الأسر ويجد نفسه مضطراً لمغادرة الوطن للالتحاق بزوجته وابنته في المهجر.

ومنهم أسرى تركوا أقرب الناس إليهم في السجن مثل الأسيرة إرينا سراحنة التي أطلق سراحها فيما بقي زوجها يقضي حكماً بالسجن المؤبد.

ومنهم عميد الأسرى نائل البرغوثي الذي كان يعيش ونجله شادي في سجن واحد، وأطلق أمس سراحه فيما بقي شادي يقضي حكماً بالسجن 28 عاماً.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )