• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

نوبل للسلام بين الثورتين

شباب الثورتين المصرية والتونسية يتنافسون على "نوبل" للسلام

بواسطة : admin
 0  0  379
نوبل للسلام بين الثورتين
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 مع تصدر الربيع العربي واجهة الأحداث العالمية هذا العام، ترجح التكهنات منح جائزة "نوبل" للسلام لمصريين أو تونسية، ومنح نوبل للآداب للشاعر السوري أدونيس.

وأكدت لجنة "نوبل" النرويجية التي تمنح جائزة السلام في أوسلو، أن عدد المرشحين بلغ رقمًا قياسيًا مع 241 مرشحًا، سيخلف أحدهم المنشق الصيني ليو جياوبو.

ومن المرشحين إلى هذه الجائزة التي سيُعلن اسم الفائز بها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، المدونة التونسية لينا بن مهني، التي شاركت في إذكاء الثورة التونسية من خلال سرد أحداثها اليومية على الإنترنت.

وفي الإطار نفسه يقترح مدير معهد "أوسلو" لأبحاث السلام كريستيان برج هاربفيكن، المصرية إسراء عبد الفتاح، و"حركة 6 إبريل" التي شاركت في تأسيسها، والتي "لعبت دورًا رئيسًا في استمرار الاحتجاجات الشعبية بصورة سلمية في مصر.

كما اقترح اسم المدون المصري وائل غنيم الذي يعمل مسؤولاً في مؤسسة «جوجل» بالشرق الأوسط، وقد أمضى هذا "المناضل المناهض للعنف عن مبدأ" 12 يومًا في السجن لدوره الكبير في إشعال جذوة الانتفاضة الشعبية في ميدان التحرير بالقاهرة.

وقد اختارته مجلة "تايم" واحدًا من الشخصيات الأكثر نفوذًا عام 2011، وفيما يتعلق بـ"نوبل للآداب" ترى الدوائر الأدبية في أستوكهولم أيضا أن الوضع في الشرق الأوسط يمكن أن يؤثر في خيار الأكاديمية السويدية.

ويبدأ موسم "نوبل" الاثنين 3 أكتوبر/تشرين الأول بالإعلان عن الفائز بجائزة الطب وبعدها الكيمياء ثم الآداب والسلام والاقتصاد، إلا أن مختلف لجان الجائزة تفرض سرية كبيرة على أسماء المرشحين.

وقال مسؤول مكتبة هيدنجرينس الكبيرة وسط أستوكهولم، نيكلاس بيورخولم "لقد حان الوقت لمنح الجائزة لشاعر وللشرق الأوسط. وفي هذه الحالة هل يوجد أفضل من أدونيس؟" للفوز بهذه الجائرة الرفيعة.

وفي يونيو/حزيران الماضي حصل أدونيس، واسمه الحقيقي علي أحمد سعيد اسبر، على جائزة جوته القيمة، وفي الشهر نفسه نشر أدونيس، المقيم في فرنسا، رسالة مفتوحة في صحيفة لبنانية يدعو فيها الرئيس السوري بشار الأسد إلى وقف القمع الدامي للتظاهرات الاحتجاجية.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )