• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الرئيس الأسد

حزب البعث يحتاج إلى "نفضة" جدية كاملة

بواسطة : admin
 0  0  480
الرئيس الأسد
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قالت صحيفة الأخبار اللبنانية ان الرئيس بشار الأسد قال خلال لقائه وفد جمعية مسيحيي الشرق ان الأحادية الحزبية غيبت المنافسة الحقيقية، سواء بين الأحزاب المتعددة أو حتى في الحزب الواحد، وأفقد ذلك حزب البعث القدرة على التفاعل مع نبض المواطنين ومواكبة تطلعاتهم، وان هذه الأحادية أدت إلى ترهل حزب البعث العربي الاشتراكي الذي بات يحتاج إلى "نفضة" جدية كاملة تشمل البنية التنظيمية كلها وتحديد ماهية العروبة وكيفية التفاعل معها ومواكبة شعوبها.

وجدد الرئيس الأسد خلال اللقاء الذي استمر نحو ساعة ونصف ساعة التزامه التنوع الحزبي والسياسي في سورية، مشيراً إلى أن أهم بنود الإصلاح الذي سيتبلور في المرحلة المقبلة هو حرية العمل السياسي على قاعدة وطنية، لا دينية. وأكد تمسكه برفض قيام أية أحزاب على أساس طائفي أو مذهبي أو على قاعدة دينية.

وتحدث الرئيس السوري أمام ضيوفه بإسهاب عن الهوية العربية الحضارية النهضوية التي تستوعب كل المكونات وترعى تفاعلهم لتنتصر بهم. وأشار إلى علاقة الشعب السوري الوطيدة بالعروبة الحقيقية وتفاعل هذا الشعب الاستثنائي مع القضايا العربية التي يجب أن تعود إلى واجهة الاهتمام بالنسبة إلى النظام.

وفهم بعض الحاضرين من الرئيس الأسد بحسب صحيفة الاخبار أنه يرفض أن تحل "العثمنة" محل العروبة، وأن تصبح أنقرة مركز قرار العالم العربي، أو أن تترك الساحة للأحزاب الدينية فيسيطر "الأخوان المسلمون" ومركزهم الرئيسي في أنقرة على المنطقة.

واعترف الرئيس الأسد بوجود خلل كبير في التعامل سابقاً مع الأكراد، وتأخر غير مبرر في إعطائهم حقوقهم، سواء في الهوية أو بحماية لغتهم، منبهاً من جهة أخرى إلى مبدأ تحالف الأقليات في المنطقة، مشدداً على عدم وجود أقلية في بلادنا وأن لا أحد يسبح في بحر أحد، وأشار إلى مفردات شائعة يجب التوقف عن استعمالها كالتعايش والتسامح، لأن الطوائف التي تعيش كجسم واحد لا توصف بالمتعايشة معاً، والتسامح يوحي بوجود مجموعة أهم من مجموعة أخرى.

وشدد الرئيس الاسد أمام الوفد المسيحي على وجوب أن يكون المسيحيون مشرقيين بامتياز، متجذرين في أرضهم من دون عقد من أحد وأن تكون قضاياهم قضايا المنطقة.

وسئل الرئيس الأسد عن موعد الانتقال من الكلام إلى الأفعال، فاعترف بوجود تأخير وتقصير في مكان ما، وأقر بأن النظام أخطأ حين فقد القدرة على الفصل بين المتظاهرين لأسباب اقتصادية محقة والعابثين بالأمن، مشيراً إلى أن المؤامرة خلطت الحابل بالنابل .

وبوضوح قال الرئيس الأسد إن التحدي الأمني لم يعد كبيراً، لعل التحدي الاقتصادي أكبر منه ، مشيراً إلى أن المشكلة الأمنية باتت واضحة، وهي لا تمثّل أي تهديد مباشر على الوطن .

يشار إلى أن لقاء مسيحيي الشرق يضم مجموعة من العلمانيين ورجال الدين الذين بدأوا العمل منذ نحو عام ونصف عام بغطاء كامل من البطريركيتين المارونية والأرثوذكسية. وتمثل في اللقاء الذي تقدم بالعلم والخبر إلى وزارة الداخلية في لبنان قبل أسابيع معظم الطوائف المسيحية المشرقية. وفي سياق إعداد اللقاء لمؤتمر مسيحي جامع، بدأ التواصل مع المسؤولين في دول المنطقة، بدءاً من الرئيس ميشال سليمان. وبعد لقائهم الأسد الاثنين الماضي وفق موعد حدد قبل نحو عشرين يوماً، سيتوجهون في الأيام القليلة المقبلة إلى العراق للقاء المسؤولين هناك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )