• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

روبرت فورد السفير الامريكي في سوريا

محتجون يرشقون فورد بـ"البندورة" والحجارة..

بواسطة : admin
 0  0  459
 روبرت فورد السفير الامريكي في سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أفادت وزارة الخارجية والمغتربين أن السفير الأميركي لدى سورية، روبرت فورد تعرض لتظاهرة من عدد من السوريين أثناء قيامه بزيارة إلى مكتب المحامي حسن عبد العظيم، صباح اليوم الخميس، في دمشق، مبينة أنها بادرت إلى الاتصال بالجهات المعنية التي قامت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية السفير وفريقه.



ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر في الوزارة قوله إن "السفارة الأمريكية أعلمت الوزارة بأن السفير الأمريكي روبرت فورد أثناء قيامه بزيارة إلى مكتب المحامي حسن عبد العظيم تعرض لتظاهرة من عدد من السوريين الذين احتجوا على السفير وتحركاته".

وبين أن "الوزارة فور علمها بذلك بادرت إلى الاتصال بالجهات المعنية التي قامت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية السفير وفريقه وتأمين عودتهم إلى مقر عملهم انطلاقاً من التزامات سورية الدولية".

وكانت وسائل إعلامية قالت إنه لدى ذهاب فورد إلى شارع النصر بوسط العاصمة دمشق لزيارة مكتب المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية في سورية المحامي حسن عبد العظيم تعرض للضرب بالحجارة والبندورة من قبل مؤيدين للنظام السوري، كما ألحقت أضرار بسيارتين من سيارات السفارة، مبينة أن فورد بقي محتجز في مكتب المحامي، وحاولت عناصر الأمن السوري تفريق المتظاهرين لتأمين خروج فورد.

بدوره، صرح عبد العظيم لوكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) أن "قرابة مئة متظاهر حاولوا مهاجمة مكتبه في دمشق لحظة وصول السفير فورد اليه"، مبينا أنه "لدى وصول السفير الى المكتب، سمعنا ضجة وهتافات معادية داخل المبنى وامام المكتب".

وأشار إلى أنه "أغلق الباب بسرعة لكنهم حاولوا اقتحامه"، متابعا أن "فورد بقي داخل مكتبه لاكثر من ساعتين، حتى وصلت قوات الامن وخرج تحت حمايتها".

وكان فورد، قال مؤخرا إن الحكومة السورية لم تغير ما اسماه "طريقتها في قمع المحتجين"، موضحا أن استخدام السلطات السورية للقوة المفرطة قد يؤدي إلى تأجيج العنف والانتقام.

وقام فورد بزيارة مدينة حماه، في تموز الماضي، وشارك في إحدى المظاهرات هناك، قالت عنها السلطات السورية أنها أتت لدعم المتظاهرين, وأنها جاءت بدون إذن رسمي وتعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية لسورية، ثم ما لبث أن قام بزيارة أخرى إلى مدينة جاسم التابعة لمحافظة درعا.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من تعرض السفير الفرنسي لدى دمشق، للرشق بالبيض والحجارة بعد مغادرته اجتماعا مع بطريرك الأرثوذكس اليونان اغناطيوس الرابع في أحد احياء دمشق القديمة, حيث تقدمت فرنسا باحتجاج رسمي على هذه الحادثة الى السفارة السورية في باريس.

وكان السفير الفرنسي توجه أيضا مع الأميركي، في تموز الماضي إلى مدينة حماه للمشاركة في مظاهرة هناك، ما أثارا استياء السلطات السورية، بسبب ما أسمته "دعم المتظاهرين".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )