• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

أنقرة رفضت إعتذار شيمعون بيريز

بواسطة : admin
 0  0  347
أنقرة رفضت إعتذار شيمعون بيريز
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم أن أنقرة رفضت مبادرة أمريكية لحل الخلافات مع تل آبيب عبر تقديم الرئيس الصهيوني "شيمون بيريز" إعتذار شخصي لرئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" بدلا من رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" .

وأكد الصحيفة بأن المبادرة الأمريكية جاءت لوضع حد لتدهور العلاقات بين الاتراك والصهاينة وأنها لاقت إستحسان الصهاينة والرفض من الاتراك الذين رأوا أنها غير كافية لرأب الصدع الذي خلفته أحداث إعتداء الكوماندوز الصهيوني على ركاب السفينة التركية مرمرة العام الماضي.

وتقضي المبادرة الأمريكية بأن يتقدم "بيريز" بالإعتذار "لأردوغان" شخصيا أثناء لقاء قمة يجمعهما لإنهاء الخلاف، كبديل عن عدم إمكانية إعتذار رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" .

ونقلت الصحيفة أنباء عن سبب رفض تركيا للمبادرة الأمريكية وأنها ليست كافية من الجانب الصهيوني وطالبت تركيا الكيان الصهيونى بالبحث عن "حلول غير تقليدية للأزمة المتفاقمة".

كما إستؤنفت أخيراً الإتصالات بين إسرائيل وتركيا بمبادرة أمريكية في محاولة لحل الأزمة في العلاقات بين الدولتين، إقترحت أن يقدّم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس إعتذاراً على مقتل نشطاء أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة.
وأفادت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الثلاثاء، بأن الإقتراح الأمريكي، الذي تم طرحه على الجانبين قبل أسبوعين وصادق عليه طاقم الوزراء الإسرائيليين الثمانية من حيث المبدأ، يقضي بأن يتم إجراء محادثة هاتفية بين بيرس ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ويتم خلالها تقديم إعتذار متبادل.

لكن مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى قالت للصحيفة إن الجانب التركي رفض الإقتراح وأصر على موقفه الداعي إلى أن تقدم إسرائيل إعتذارا على قتل قوات جيشها 9 نشطاء شاركوا في أسطول الحرية ودفع تعويضات مالية لعائلاتهم ورفع الحصار البحري عن قطاع غزة، وكانت إسرائيل قد رفضت هذه الشروط بشكل مطلق.

رغم ذلك نقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها الاثنين، إن الجانب التركي لم يرفض الإقتراح الأمريكي بشكل مطلق وإنما أبقى الباب مفتوحاً، واعتبرت أن الدليل على ذلك قول أردوغان خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي إنه لا يوجد للشعب التركي أي شيء ضد الشعب في إسرائيل، وإنما ضد حكومة إسرائيل فقط.

وقالت المصادر الدبلوماسية الإسرائيلية، إن أقوال أردوغان هذه كانت غايتها التفريق بين حكومة بنيامين نتنياهو وبيرس.

ووفقاً لمسؤولين إسرائيليين كبار فإنه تجري مؤخراً محاولات للتوصل إلى تسوية بين إسرائيل وتركيا على الرغم من تهجمات أردوغان ضد إسرائيل، وأن الأخيرة قررت عدم الإنجرار إلى هذه التهجمات والتعامل معها على أن "كلب ينبح لا يعض".

وطلبت إسرائيل من الأمريكيين كبح أردوغان ومنعه من الإستمرار في توجيه تهديدات إلى إسرائيل مثل أن ترافق زوارق حربية تركية سفن مساعدات متوجهة إلى غزة، وحذرت إسرائيل بأنه في حال تنفيذ هذا التهديد فإن الأمور قد تخرج عن السيطرة.

وقال المسؤولون الإسرائيليون إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما نقل التحذير الإسرائيلي إلى الأتراك.

رغم ذلك، قال نتنياهو بعد عودته من نيويورك إلى إسرائيل الاثنين إن أقوال أردوغان خلال خطابه في الجمعية العامة والتي تضمنت إنتقادات لإسرائيل هي "أقوال تحريضية كاذبة وتنطوي على فضيحة ولا صلة لها بالحقائق، والمحرقة كانت الجريمة الأبشع ضد أبناء شعبنا والحقيقة هي أن آلاف الإسرائيليين قتلوا على أيدي الإرهاب الفلسطيني".

وكان أردوغان قال في خطابه إن إسرائيل تستغل المحرقة النازية من أجل تصوير نفسها ضحية.

وتطرق وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى الأزمة في العلاقات بين الدولتين، وقال أمس "لدينا مشكلة مع القيادة التركية التي تدعم وتنمي المنظمات الإرهابية، وحال حقوق الإنسان في تركيا أسوأ مما هي عليه في إيران، وهي تسجن العدد الأكبر من الصحفيين في العالم".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )