• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

هجوم امريكي على أبو مازن

بواسطة : admin
 0  0  431
هجوم امريكي على أبو مازن
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 فى ظل الحملة التي تقوم بها الصحف الأمريكية ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن والسلطة الفلسطينية بسبب توجهه إلى "الأمم المتحدة" للحصول على اعتراف دولي علي الدولة الفلسطينية المستقلة جاءت عدد كبير من افتتاحياتها اليوم لتهاجم أبو مازن وتنتقده.

حيث اتهمت اليوم صحيفة "واشنطن بوست" أبو مازن بعدم الجدية نحو الدولة الفلسطينية التي طلب الاعتراف بها فى "الأمم المتحدة".

وقالت الصحيفة الأمريكية فى افتتاحيتها اليوم أن عباس طالما رفض عملية السلام مع إسرائيل, وذكرت أنه إعترف بأن السلطة الفلسطينية تمر بأوقات عصيبة بسبب قرارها بالذهاب إلى "الأمم المتحدة" بدلاً من التفاوض مع إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن "الكونجرس" الأمريكي ينوي وقف المساعدات المادية التي يقدمها للسلطة الفلسطينية مما سيؤدي إلى أزمة اقتصادية داخل الأراضي الفلسطينية.

ولكن من جهة أسوأ, تتصاعد المظاهرات الفلسطينية لدعم قرار "الأمم المتحدة "بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ، ومن الواضح أنها ستخرج عن السيطرة وستكون هناك أعمال عنف متزايدة مع إسرائيل.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، والتي تري أن عباس يجب أن يصل إلى اتفاقية مع الإسرائيليين يكون أساسها حدود 1967.

وفى النهاية قالت الافتتاحية أن أبو مازن ليس جاداً بشأن طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية ،لأنه وصفها بشكل منتقد منذ أشهر قليلة وكان يسير في اتجاه المفاوضات من أجل ترسيم الحدود, ولكنه بدلاً من هذا يصر على إحداث فتنة وسيكون على الفلسطينيين دفع ثمن قرار أبو مازن.

ومن جانب أخر, قالت صحيفة "بلتيمور صن" فى افتتاحيتها أن الولايات المتحدة يجب أن تلتزم بوعدها باستخدام حق الفيتو في مقابل أي جهود داخل "الأمم المتحدة" للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة ، والإصرار على أن المفاوضات هي السبيل الوحيد للوصول إلى الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

فيما اشارت صحيفة "تاسكالوسا ألباما نيوز" أن توجه أبو مازن إلى الأمم المتحدة يعتبر مناورة متهورة ، والتي ستعيق التحرك الدبلوماسي وسيؤدي إلى نتائج صعبة للشعب الفلسطيني وسيضع صعوبات أمام استكمال المفاوضات مع إسرائيل.

وفي نفس السياق قالت صحيفة "بوسطن فونيكس" أن السلطة الفلسطينية وضعت نفسها في وسط مشهد سياسي سيرتد بالسلب عليها.

وأضافت أن السلطة لن تفشل فى تغيير الحقائق على الأرض فحسب ولكنها ستفشل أيضاً في استكمال مسيرة السلام في المنطقة.

إلا ان صحيفة "نيويورك تايمز" جاءت على النقيض مما سبق ، حيث وجهت اللوم لإسرائيل وللرئيس الأمريكي باراك أوباما لعدم قبولهم شروط عباس لتأسيس دولة فلسطينية مستقلة من قبل.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )