• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

تمهيدا لاقالة رئيس الوزراء الكويتي

إجتماعات مفصلية لأقطاب عائلة الصباح تمهيدا لاقالة رئيس الوزراء و تأسيس كويت جديدة سياسيا

بواسطة : admin
 0  0  591
 تمهيدا لاقالة رئيس الوزراء الكويتي
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
  تناقلت المواقع الالكترونية خلال اليومين الماضيين تفاصيل إجتماع مفصلي هام للغاية، عقد في مقر إقامة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في مدينة نيويورك، كما حضره أيضا رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الصباح، إضافة الى أقطاب مؤثرة في العائلة الحاكمة الكويتية أبرزهم الشيخ مشعل الأحمد الصباح نائب رئيس الحرس الوطني الكويتي، إضافة الى الشيخ الشاب المؤثر في الأسرة الشيخ أحمد الفهد، الذي يتمتع بثقة خاصة عند الأمير الكويتي.

وتؤكد مصادر موقع أخبار بلدنا الاردني أن الإجتماع الذي ينتظر أن يؤسس لكويت جديدة بعد سلسلة من الإخفاقات السياسية والإقتصادية لحكومات الشيخ ناصر المحمد الصباح منذ 2006، سيبدأ بتصويب المسار السياسي الكويتي، على وقع مطالبات سياسية بدأت تتعمق حول إمارة دستورية، يبعد فيها أبناء الأسرة الحاكمة عن سائر المناصب العامة المؤثرة في الحكومة الكويتية، وأن يقتصر حضور الأسرة الحاكمة في منصبي الإمارة وولاية العهد، وهو الأمر الذي تحاول أسرة الحكم الكويتية عدم تحقيقه، من خلال إقرار تغييرات سياسية تعيد الهدوء الى الشارع السياسي في الكويت، من خلال قرارات أبرزها إقالة رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد، وحل حكومته، وتكليف حكومة إنتقالية تشرف على إنتخاب برلمان جديد، بعد أن يكون البرلمان الحالي قد جرى حله، في خطوة تهدف أيضا الى إبعاد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي عن الملعب السياسي نهائيا.

وتدور الترجيحات بأن يعين الأمير الكويتي الشيخ محمد الصباح وزير الخارجية الحالي، أو الشيخ أحمد الفهد رئيسا لحكومة الكويت الإنتقالية، بعد أن رفض ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الصباح للمرة الثانية منذ عام 2009 إعادة دمج منصبه مع منصب رئيس الحكومة في شخصه، وهو الأمر الذي ضيق خيارات الأمير الكويتي بشأن منصب رئاسة الوزراء، علما أن مصادر "أخبار بلدنا" تؤكد بأن رئيس الوزراء الكويتي الحالي قد رفض في بداية الأمر التنازل عن منصبه الذي يؤهله لاحقا لبلوغ مسند الإمارة، إلا أن أمير دولة الكويت، وبعض كبار أقطاب الأسرة قد شرحوا له أنه يصعب الدفاع عنه مستقبلا كأسرة حاكمة، خصوصا وأن فساد بطانته من المستشارين والوكلاء في ديوانه، قد بلغ حدا لا يطاق أصبحت معه سمعة الأسرة الحاكمة على المحك، كون سائر تصرفات بطانة الشيخ المحمد تنسب الى الأخير، بما في ذلك الحديث الذي يتردد في الداخل الكويتي أن الإيداعات المليونية البنكية التي تكشف عنها مؤخرا، قد دفعت لنواب على شكل أعطيات ورشاوى، قد رتبها مقربين من الشيخ المحمد.

ووفقا لمعلومات موقع أخبار بلدنا الاردني فإن أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح ومعه توجهات أقطاب من أسرة الصباح حضرت اللقاء، قد أبلغت الشيخ المحمد بضرورة النزول عن المسرح السياسي، وإظهار خروجه بأنه قرار للأسرة الحاكمة، كي لا تضطر الأخيرة الى الرضوخ لهذا القرار تحت ضغط كبير ومكلف جدا من الشارع الكويتي، قد لا تستطيع الأسرة برمتها تحمله، أو التعامل معه، إذ لم يبد الشيخ المحمد حتى الآن أي تضحية سياسية، وسط معلومات بأن الإجتماعات المفصلية ستتوالى خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة، وأن المسرح الزمني للقرارات المهمة سيكون قبل بداية دورة جديدة للبرلمان الكويتي في أواخر شهر أكتوبر المقبل.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )