• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

ماركة اسمها فراس ابراهيم

فراس ابراهيم: أصبح هناك ماركة اسمها فراس ابراهيم.. ومن الحمق ان أرشح فنانا آخر لأداء شخصية محمود درويش

بواسطة : admin
 0  0  551
ماركة اسمها فراس ابراهيم
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال الفنان السوري فراس ابراهيم إن "هنالك هالة حوله حيث أصبح هنالك ماركة اسمها فراس إبراهيم ، حيث يوجد من يحب التعاطي معي وآخرون لا يحبون الاقتراب منه"، معتبرا أنه "لا يوجد أحد يستطيع تقديم شخصية الشاعر محمود درويش بعد أن قدمها هو".
وأضاف ابراهيم في حوار مع صحيفة سورية محلية أن "معنوياته مرتفعة دائما رغم الصعوبات التي تواجهه في أعماله المثيرة للجدل مثل أسمهان، أو ليل ورجال، أو محمود درويش وأنه من المؤلم أن يعرف المرء أن هناك ولو شخصاً واحداً لا يحبه "، لافتا إلى انه "يوجد حالة من الانفصام تحدث في عمله حيث هناك جماهيرية عالية، وحب جارف لا حدود له بالشارع، ويوجد بالمقابل من يعاديه يؤثرون في رأي الناس، لأن الأشخاص المعتدين الكارهين نشطاء، يعبرون عما يجول بأنفسهم".

وشدد ابراهيم على أنه "بعد أن قدمت العمل لا أحد يستطيع تقديم ذات الشخصية لأن محمود دروش هو فراس إبراهيم وخاصة بعد مجهود ثلاث سنوات فمن العبث والحمق أن أرشح شخصاً آخر لأداء شخصية الشاعر درويش لأن هذا معناه تحطيم لتجربتي".

وأكد "أنا أعطيت فرصة للعمل بوجود فراس إبراهيم وليس العكس، فلا شخص كان من الممكن أن يعطي كل هذا الجهد الذي قدمته للعمل الذي هو مشروعي".

وتابع ابراهيم بالقول "كنت أتمنى لو أن محمود درويش قد أشرف على العمل بنفسه ورغم ذلك أصدقاؤه هم من أشرفوا على العمل لحظة بلحظة مثل صديقه الشخصي غانم زريقات، أحمد درويش، مارسيل خليفة، محاميه إضافة إلى زوجته".

وأشار إلى أن "من يتابع العمل بحب فسيكتشف أنني قدمت شيئا لم أقدم مثله في كل حياتي المهنية، وأنا فخور بهذه التجربة التي اختزلت فيها أرقى الحالات الإنسانية بأبسط الأدوات الفنية الأمر الذي أكدته لي زوج محمود درويش عندما قالت لي: (أحضرت محمود بأبسط صورة ممكنة وبعفوية)".

ونفى الفنان فراس ابراهيم أن "تكون عائلة الشاعر الراحل قد اعترضت على العمل أو انتقدته"، موضحا أن "الصعوبات التي واجهته تتعلق بتسويق العمل كونه مشروع غير تجاري".

وأشار ابراهيم إلى أنه "تمكن من بيع العمل إلى عشرة قنوات كانت معظمها قنوات حكومية، بينما محطات الخليج لم تهتم بالعمل، ولم يكن لديها رغبة بعرضه"، رافضا أن "يرجع رفض شراء المحطات الخليجية للعمل على اعتبار أنه يرتبط بالقضية الفلسطينية".

وعما إذا كان العمل رابحا بالنسبة له كمنتج، قال ابراهيم "لم أضع الفشل أمام عيني عندما قررت أن أنتج العمل"، متسائلا "إذا لم أتصد أنا كفنان ومثقف لأعمال من هذا النوع فمن سينتجها؟".

وأضاف "لا يهم الربح أو الخسارة فأنا لم أخلق لأكون بلا رأي وبلا قناعات وبلا وجهات نظر وبلا دفع الثمن، هناك أعمال تربح 200% مثل أسمهان، وهناك أعمال قد تربح وقد تخسر وقد لا تحصّل على أكثر من رأس مالها مثل محمود درويش"، لافتا إلى أنه "لو كانت الظروف مختلفة لحققت من مسلسل محمود درويش ربحاً 100% من خلال شهر رمضان فقط، ولكن نظرا للظروف الراهنة قد أحتاج سنتين لأحقق ربحا مقبولا".

ونوه فراس ابراهيم إلى أن "هناك أشخاصاً حاولوا مصادرة نجاح العمل، ولكن هناك أناساً عشقت محمود درويش بعد أن شاهدت المسلسل"، مؤكدا أن "هناك مناطق لا تعرف محمود درويش، فمثلا 99% من الشعب المصري لا يعرفون محمود درويش وهناك قناتان اشترتا العمل".

وحول البيانات التي صدرت من مؤسسة محمود درويش للمطالبة بإيقاف عرض المسلسل، أوضح فراس ابراهيم أن "تلك البيانات كانت كيدية وقد ولدت ميتة بالأصل ولقد تعاملت معها بأدب شديد لا تتناسب مع قلة الأدب التي احتوتها".

وأشار ابراهيم إلى أن "عشرات المثقفين الفلسطينيين نشروا مقالات وقدموا اعتذارات خلال عرض العمل وبعد عرضه لكونهم شاركوا بالمطالبة بإيقاف العمل ووضعوا بصورة مسبقة أن العمل سيسيء للشاعر الفلسطيني".

وعن استحواذه لأدوار البطولة، قال فراس ابراهيم "أنا لا أكذب على أحد، فأنا لم أنشئ الشركة لأقدم أعمالاً للفنان بسام كوسا، فهذه الشركة تقدم أعمالاً كبيرة جزء أساسي منها فراس إبراهيم".

في سياق آخر، وحول رأيه بالدراما السورية لعام 2011، قال فراس ابراهيم "تابعت معظم الأعمال بعين المحب لأنني أعتبر كوني منتجاً أن نجاح الدراما السورية ونجاح الفنانين والمخرجين هو نجاحي، لكن الدراما هذا العام كانت قاسية، حيث لعبت على مجموعة من الأحداث والعواطف والمشاكل التي فاقت قدرتنا على الاحتمال".

وأضاف "كان هناك ما يقارب الخمسة أعمال من التي عرضت هذا العام على مكتبي أعجبت بها وعرفت أنها ستحقق نجاحا كبيرا ولكني لم أطرب لها كممثل ولا كمنتج فأنا لا أريد أن أطرح بلدي ومجتمعي بهذه الصورة، فلا يكفي أن أشعر أن العمل سيكون ناجحا لأعكس من خلاله مجتمعا متفككا مظلما سافلا لا يوجد فيه ولا نقطة مضيئة".

وتابع بالقول "لسنا مضطرين للنجاح على جثة هذا البلد، أين الناس الطيبة التي نعيش معها ونصادفها بالشارع لماذا لا نراها في مسلسلاتنا؟".


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )