• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الدعوة لتعليق عضوية سوريا

منظمات عربية ودولية تدعو الجامعة العربية إلى تعليق عضوية سورية

بواسطة : admin
 0  0  436
الدعوة لتعليق عضوية سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 دعت منظمات عربية ودولية مدافعة عن حقوق الإنسان، يوم الأربعاء، جامعة الدول العربية تعليق عضوية سورية، بسبب ما أسمته "القمع العنيف" للاحتجاجات المعارضة للنظام السوري.


وقال بيان وقعته 176 منظمة، بينها منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش)، وأرسل للأمين العام لجامعة العربية نبيل العربي، نقلته وكالة (رويترز) للأنباء، إن "الجامعة يمكن أن تضطلع من الآن فصاعدا بدور أكثر فعالية وحزما لإنهاء الانتهاكات الخطرة لحقوق الإنسان، التي ترتكب ضد الشعب السوري، وذلك من خلال تعليق عضوية سورية، وحق النقض الذي تتمتع به في الجامعة".

وطالب البيان أن "تدعم الجامعة اتخاذ عقوبات ضد سورية، ومسؤوليها بما في ذلك عبر مجلس الأمن الدولي"، مشيرا إلى أنه "على الجامعة العربية أن تدعم حظر السفر وتجميد الأصول الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأن تطبق حظرا للأسلحة من جانبها".

وفرض كل من الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة مؤخرا، سلسلة من العقوبات على سورية، بدأت في أيار الماضي، وتضمنت حظر تصدير أسلحة ومعدات يمكن أن تستخدم في "قمع الاحتجاجات" إلى سورية، وفرض عقوبات مسؤولين سوريين، من بينهم الرئيس بشار الأسد، تتضمن تجميد أرصدة ومنع من الحصول على تأشيرات دخول، كما فرض الاتحاد الأوروبي مؤخرا عقوبات على قطاع النفط السوري.

وتقرأ سورية مجموعة مواقف دول غربية بأنها تأتي في إطار حملة الضغوط عليها للحصول على تنازلات في مواقفها من القضايا الوطنية والإقليمية.

وأوضح البيان أن "المواطنين العرب يشتركون في الرغبة في أن يروا نهاية لإراقة الدماء في سورية، وفي أن تتحرك الجامعة لحماية وتدعيم القيم المشتركة للعالم العربي في هذه اللحظة الحساسة والتاريخية".

وكان وزراء الخارجية العرب أصدروا في ختام اجتماعهم في القاهرة يوم الثلاثاء، بيانا طالبوا فيه السلطات السورية بـ"الوقف الفوري لإراقة الدماء"، وتجنيب المواطنين السوريين المزيد من أعمال العنف والقتل.

فيما ردت سورية على البيان خلال الاجتماع بطرحها مبادرة "لتعزيز الديمقراطية والإصلاح في كل الدول العربية" تدعو هذه الدول لرفع حالات الطوارئ وإلغاء محاكم امن الدولة..، معتبرة البيان "عملاً عدائيا" و"محاولة لإفشال مهمة نبيل العربي".

وكان العربي زار دمشق السبت الماضي، وأجرى محادثات مع الرئيس بشار الأسد وتم خلالها "الاتفاق على خطوات لتسريع الإصلاحات"، دون أن يتم الإيضاح ما إذا كانت هذه الخطوات هي عبارة عن المبادرة العربية التي حملها العربي للأسد وتتضمن 13 بندا تبدأ بوقف فوري للعنف وتنتهي بانتخابات رئاسية تعددية بنهاية ولاية الأسد الحالية عام 2014، مرورا بحكومة وحدة وطنية ومجلس شعب تعددي ودستور جديد.

وبعثت 176 منظمة تعمل في البلدان العربية رسالة، يوم الثلاثاء إلى العربي طالبة منه التحرك لإنهاء، ما أسمته، "أعمال العنف" في سورية، معلنة دعمها لتوقيع عقوبات على "المسؤولين عن القمع".
وتشهد عدة مدن سورية، منذ بدء حركة الاحتجاجات منتصف آذار الماضي، أعمال عنف أودت بحياة الكثيرين من مدنيين ورجال أمن وجيش، تقول السلطات إنهم قضوا بنيران "جماعات مسلحة"، فيما تتهم منظمات حقوقية وناشطين السلطات بارتكاب أعمال عنف لـ "قمع المتظاهرين.

وأدت أعمال العنف، وفقا للأمم المتحدة، إلى مقتل 2600 قتيل على الأقل منذ اندلاع التظاهرات في منتصف آذار الماضي، فيما اعلنت السلطات الرسمية انها تتصدى "للعصابات الإرهابية المسلحة" وتقول إن 1400 شخصا لقوا حتفهم نصفهم من العسكريين.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )