• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

مباحثات أوربية روسية حول سوريا

موسكو: نتفق مع اوروبا على ضرورة وقف العنف في سوريا و" الإصلاحات تأخرت بما يكفي"

بواسطة : admin
 0  0  517
مباحثات أوربية روسية حول سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال المندوب الروسي لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيجوف إن روسيا والاتحاد الأوربي متفقين على ضرورة وقف العنف واللجوء إلى المسار السياسي في سوريا، وأكد وجود حاجة للإصلاح في سوريا وان موسكو لفتت انتباه القيادة السورية لذلك عدة مرات، "وقد تأخر تطبيقها بما يكفي".


وأعلن تشيجوف أن وزراء خارجية روسيا والاتحاد الأوروبي سيناقشون الوضع في سورية وليبيا الأسبوع المقبل في نيويورك.

ونقلت وكالة "انترفاكس" الروسية اليوم الخميس عن تشيجوف قوله إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيلتقي على هامش الدورة الـ66 للجمعية العامة للأمم المتحدة مع 27 نظيرا له من الاتحاد الأوروبي إلى جانب كاثرين أشتون، المفوضة العليا للشؤون الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي.

وقال الدبلوماسي الروسي إن هناك نقطتي اختلاف في المواقف بين الاتحاد الاوروبي وروسيا حول سورية، أولها، تتمثل بتكتيك العمل حيال امكانية اتخاذ مجلس الامن الدولي قرارا ضد سورية. وأوضح تشيجوف "لو كان الهدف من القرار وقف العنف ونقل تسوية المشاكل العالقة في سورية الى مجرى الحوار السياسي بين السلطات والمعارضة، ونحن هنا متفقون لأن وقف العنف هي نقطة الانطلاق لموقف روسيا والاتحاد الأوروبي وغيرهما.. ونحن كنا سنؤيد مثل هذا القرار بقوة".

واستطرد تشيجوف قائلا "أما في حال كان القرار يهدف الى تضييق الخناق على نظام دمشق وزيادة الضغط عبر العقوبات فاننا نعتبر ذلك غير بناء ومفيد، ليس لأن العقوبات الاقتصادية لا تنفع في مثل هذه الظروف التي تمر بها سورية، وتجربة البلدان الأخرى اثبتت ذلك، بل لأن ذلك لا يعكس الوضع الحقيقي".

وعرقلت روسيا اصدار قرار عن مجلسي الامن طرحت مشروعه الدول الغربية يدين العنف الممارس من السلطات السورية ضد المحتجين وفرض عقوبات على الرئيس بشار الاسد وحظر بيع السلاح. وبالمقابل ابدت موسكو استعدادها لمساندة قرار يدين السلطة والمعارضة معا.

واكد الدبلوماسي الروسي ان سورية بحاجة إلى اصلاحات، وأن روسيا بين أول الدول التي لفتت انتباه القيادة في دمشق إلى ذلك "وبنظرنا انها (القيادة السورية) تأخرت بالقدر الكافي" للبدء بالاصلاحات. واوضح أن "تقييم مضمون هذه الاصلاحات يمكن بعد أن يتم تطبيقها. وحان الوقت للانتقال من الاعلان عنها الى تطبيقها".

واعتبر أن ما يجري في سورية "ليس حملات آحادية .. فالمعارضة تحاول ان تتوصل الى الاصلاحات السياسية وتطبيق شعاراتها السياسية بمساعدة السلاح وهذا امر غير مقبول في مجتمع طبيعي حضاري".

وتتهم السلطات السورية مسلحين مجهولين بطلاق النار على المتظاهرين ورجال الامن، فيما يقول نشطاء وحقوقيون وأهالي إن السلطات تستخدم العنف الشديد للقضاء على الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ منتصف آذار الماضي.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )