• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

علي فرزات: لم اسأل عن ظروف الاعتداء

رغم الإعلان عن فتح تحقيق .. علي فرزات: لم تسألني أي جهة عن ظروف الاعتداء

بواسطة : admin
 0  0  466
علي فرزات: لم اسأل عن ظروف الاعتداء
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال رسام الكاريكاتور السوري المعروف علي فرزات إنه لم يتلق اتصالا من أي جهة للسؤال عن ظروف الاعتداء الذي تعرض له قبل نحو أسبوعين، والذي أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن وزارة الداخلية فتحت تحقيقا لتقديم المعتدين إلى العدالة.


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية (ا ف ب) عن فرزات حول التحقيق الذي فتحته السلطات للكشف عن المعتدين عليه، انه "لم يتم إخباره بأي شي من هذا القبيل وانه علم بالأمر عبر شريط إخباري على التلفزيون كغيره من الناس". وأضاف "لم تتصل بي أي جهة لمعرفة ظروف الحادث".

وكان مجهولون أوقفوا الفنان فرزات في نفق ساحة الأمويين بوسط دمشق فجر 25 آب الماضي، وانهالوا عليه بالضرب المبرح، قبل أن يختطفوه ويلقوه على طريق مطار دمشق الدولي في حال مزرية، وأسعف إلى المشفى في سيارة عابرة، حيث عانى من إصابات بليغة في يديه وكدمات في وجهه وصدره وأنحاء مختلفة من جسده.

وذكر فرزات أن دبلوماسيين غربيين يتوافدون لزيارته منذ حادثة الاعتداء، "ومنهم السفير الأميركي بصحبة السفير الياباني كما عادني سفير الاتحاد الأوروبي ممثلا عن دول الاتحاد الذي جاء بصحبة السفير النرويجي والتركي والسويسري"، مضيفا أن "سفراء بريطانيا وألمانيا وهولندا قاموا بزيارتي كذلك بشكل فردي".

وأكد رسام الكاريكاتور أن "سفراء هذه الدول عبروا جميعا عن دعمهم لي وعن مشاعر المواساة" معربين عن "استغرابهم لتعرضي إلى حادث الاعتداء سيما وأنني لم احمل سوى قلمي".

ونشر فرزات في الفترة التي شهدت فيها سوريا احتجاجات رفعت مطالب سياسية، نشر رسوما كاريكاتورية حول هذه الاحتجاجات.

وحصل فرزات على ترخيص بإصدار جريدة "الدومري" في عام 2001 وكان ذلك أول ترخيص يعطى لصحيفة مستقلة في سوريا منذ 1963 وشهدت رواجا كبيرا منذ بدء صدورها مع طبع 60 ألف نسخة، إلا انه نتيجة بعض المشاكل مع السلطات توقفت الجريدة عن الصدور بعد أن تم سحب الترخيص منه في عام 2003.

وأسس فرزات صالة للفن الساخر التي اتخذت من مقر جريدة الدومري موقعا لها لتكون استمرارا لفكرها معتمدا على النجاح الذي حصدته الجريدة لدى الجمهور الذي نقلت همومه وعكست واقعه وكانت لسان حاله.

وفاز علي فرزات (60 عاما) بعدد من الجوائز الدولية والعربية، منها الجائزة الأولى في مهرجان صوفيا الدولي في بلغاريا (1987)، وجائزة الأمير كلاوس الهولندية (2003).

وأقام معرضا في معهد العالم العربي في باريس (1989)، ونشرت رسوماته في العديد من الصحف السورية والعربية والأجنبية.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )