• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

رفض مبادرة عزمي بشارة

أطراف من المعارضة السورية ترفض مبادرة عزمي بشارة قبول الاسد حتى 2014

بواسطة : admin
 0  0  596
رفض مبادرة عزمي بشارة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
  اخفق اجتماع للمعارضة السورية اشرف عليه المركز العربي للدراسات الذي يشرف عليه عزمي بشارة في العاصمة القطرية، =عن الوصول الى اتفاق وسط بين المعارضة والنظام السوري.

وكان الاجتماع الذي اشرف على عقدة د.عزمي بشاره المقيم في قطر وبمساندة من المعارض السوري برهان غليون واجه صعوبات حيث رفضت الاطراف المستقلة وبعض الاسلاميين القبول بمبادرة قطرية تنص على السماح لبشار الأسد ونظامه البقاء في الحكم حتى عام 2014 مقابل ان يقوم النظام السوري بسحب قواته من المدن والقرى السورية وان يطلق سراح المعتقلين في احداث الاحتجاجات.

واشارت مصادر لـموقع 'ميدل ايست اونلاين' أن معظم الإسلاميين رفضوا التورط في الاتفاق الذي يضغط المنظمون على اطراف المعارضة في الاجتماع لتوقيعه وانسحبوا بينما توافقت بعض الاطراف اليسارية على منح فرصة اخيرة للنظام بدواع ان يحد ذلك من شلال الدم المتدفق في سوريا.

ولفت الانظار في اللقاء ان جناح من أجنحة الإخوان المسلمين لم ينسحبوا من اللقاء واستمروا حتى نهايته.

وتشير المعلومات الى ان الحكومة القطرية كانت تريد مساعدة النظام السوري في محنته والوصول الى حل في متوسط الطريق بين الطرفين الثورة والنظام الا ان المحاولة اخفقت.

وتأتي المبادرة القطرية في وقت جدد الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني المواقف السابقة المعلنة لدول الخليج من الازمة السورية.

واكدت الدول الخليجية في بيان 'حرصها على امن واستقرار ووحدة سوريا وفي الوقت ذاته تعرب عن قلقها العميق من استمرار نزيف الدم وتزايد اعمال العنف واستخدام الالة العسكرية وتطالب بالوقف الفوري لالة القتل'.

وطالبت بـ'وضع حد لاراقة الدماء واللجوء الى الحكمة والعمل على تفعيل اصلاحات جادة وفورية تلبي تطلعات الشعب والعمل على تطبيق كافة بنود المبادرة العربية التي اعتمدها مجلس الجامعة العربية'.

في غضون ذلك عقد حوالى اربعين معارضا سوريا مقيمين في المنفى اجتماعا السبت في فيينا وانشأوا حركة جديدة هي اتحاد السوريين في الخارج، وفق ما اعلن المنظمون.

واورد بيان تبنته الحركة ان المشاركين اسسوا اتحاد السوريين في الخارج الذي يهدف الى 'اسقاط النظام السوري وارساء ديموقراطية تعددية'.

وامل المعارضون الذين اتوا من 15 دولة بينها اسبانيا وروسيا والمانيا وسويسرا واليونان بـ'دعم الثورة السورية بكل الوسائل المتاحة'، وفق ما صرح عامر الخطيب ممثل الجالية السورية في النمسا لوكالة الانباء النمساوية.

وندد اتحاد السوريين في الخارج بالنظام السوري 'الوحشي والذي ينتهك حقوق الانسان'، معتبرا ان مؤسساته 'غير شرعية' وينبغي وقف التعاون معها.

واعلن البيان التأسيسي للحركة تأييده عدم اللجوء الى العنف وورفضه التدخل العسكري الخارجي في سوريا.

وسيسلم المشاركون هذا البيان الى السفارات السورية في الخارج طالبين ان تعلن انشقاقها عن نظام بشار الاسد، بحسب ما اوضح الخطيب.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )