• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

أسرار وكواليس محاكمة مبارك

بواسطة : admin
 0  0  541
أسرار وكواليس محاكمة مبارك
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 شهدت الجلسة العديد من المفاجآت المتمثلة فى استدعاء كل من المشير طنطاوى، القائد العام للقوات المسلحة ورئيس المجلس العسكرى والفريق سامى عنان رئيس الأركان ونائب رئيس المجلس العسكرى، ونائب رئيس الجمهورية السابق عمر سليمان ووزير الداخلية الحالى منصور العيسوى والسابق محمود وجدى، مع منع حضور الإعلاميين خلال جلسات الاستماع إلى أقوالهم وحظر النشر.
فى تمام الساعة 08:30 صباحاً وصل المحامون الكويتيون الخمسة، المتطوعون للدفاع عن الرئيس السابق محمد حسنى مبارك بأكاديمية الشرطة بالتجمع الأول، ودخلوا إلى قاعة المحكمة لحضور الجلسة، بعد حصولهم على تصاريح أمس من المستشار السيد عبد العزيز عمر، رئيس محكمة الاستئناف، وذلك لحضور الجلسة.

وفى الساعة 09:55 وصلت الطائرة الهليوكوبتر داخل مبنى أكاديمية الشرطة، والتى تقل الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، وتم نقله عبر سيارة إسعاف مجهزة للاستراحة، كما وصل لقاعة المحاكمة نجلاه علاء وجمال وباقى المتهمين
وفى الساعة 10:15 وصل عدد من شباب ألتراس ناديى الأهلى والزمالك، أمام أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول مقر المحاكمة، ووصول 6 أفراد فقط من مؤيدى وأنصار مبارك، والعشرات من أهالى الشهداء، مرددين هتافات ضد وزارة الداخلية والشرطة، كان مجموعة ألتراس الأهلى والزمالك قد أعلنت فى وقت سابق عن حضورهم محاكمة المخلوع لحماية أهالى الشهداء، ونيتهم التصدى للأمن المركزى ومجموعة "إحنا آسفين يا ريس"، إذا تعرضوا لأهالى الشهداء كما حدث فى الجلسة السابقة.

وفى الساعة 10:20 تفقد اللواء محسن مراد مدير أمن القاهرة أسوار أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول، قبل بدء رابع جلسات المحاكمة، بقصد متابعة الحالة الأمنية خارج الأكاديمية، والوقوف على كيفية تأمين البوابات وعملية دخول حاملى التصاريح للجلسة.
كما توجه مدير أمن القاهرة إلى أسر الشهداء ومؤيدى مبارك من المتواجدين خارج الأكاديمية، كلا على حدة، وطالب الطرفين بضرورة ضبط النفس حتى لا تتكرر الاشتباكات التى حدثت فى الجلسة السابقة، وضرورة أن يلتزم كل منهما بأماكنه المقررة له، ولا يتخطاها تجنبا لإثارة الشغب بين الطرفين، وتم زيادة أعداد القوات التى تعمل على الفصل بين المؤيدين والمعارضين، حتى يتم السيطرة على أية اشتباكات قبل وقوعها بين الطرفين.

وفى الساعة 11:00 أشعل عدد كبير من ألتراس النادى الأهلى والزمالك أمام أكاديمية الشرطة الشماريخ فى وجه رجال الأمن المتواجدين أمام الأكاديمية، وظل ألتراس الناديين اللذين تجمعا معا، رغم الخلافات التاريخية بينهما فى الملاعب، وظلوا يرددون هتافات "لو كنتوا نسيتوا جينا نحط عليكوا تانى".
وفى الساعة 11:05 بدأت رابع جلسات محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق ومساعديه، أمام الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار أحمد رفعت، بعد دخول مبارك وابنيه، وباقى المتهمين إلى قفص الاتهام بلحظات، ومن المقرر أن يتم استكمال سماع شهود الإثبات فى القضية.

وفى الساعة 11:20 انفجرت أسطوانة غاز صغيرة الحجم خاصة بأحد البائعين المتواجدين أمام أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول، مما أثار الرعب والفزع بين المتواجدين أمام مقر المحاكمة، خاصة مع إصابة أحد المواطنين بجروح سطحية، ليسارع أحد المتواجدين أمام الأكاديمية بحمل الأسطوانة وإلقائها بعيداً.
وفى الساعة 11:25 انسحب سامح عاشور، نقيب المحامين الأسبق، من قاعة محاكمة الرئيس المخلوع، احتجاجاً على حالة الفوضى العارمة التى عمت القاعة منذ بدء الجلسة وسماع شهود الإثبات فى القضية، وتبع انسحاب عاشور توجيه أحد المحامين المدعين بالحق المدنى عن الشهداء السباب لمبارك داخل القفص ووصفه بالسفاح، مطالباً بإعدامه.

وفى الساعة 11:40 قرر المستشار أحمد فهمى رفعت رفع الجلسة، لمدة ربع الساعة بناءً على طلب المحامين لتنظيم أنفسهم، نظراً للفوضى العارمة التى سادت القاعة.

وفى الساعة 11:50 سادت حالة من التوتر على الحضور داخل قاعة المحكمة عقب ظهور مساعدى العادلى داخل قفص الاتهام دونه، وتلويح اللواء أحمد رمزى، رئيس قطاع الأمن المركزى السابق، لأقربائه ومؤيديه من داخل القفص، وتأخر دخول مبارك ونجليه، مما دفع عددا من الحضور لترديد هتافات ضد الرئيس المخلوع تطالب بإعدامه ووزير الداخلية، لتكثف قوات الأمن من تواجدها داخل القاعة وتفصل بين القفص والحضور بنحو 150 فرد أمن، ثم انتقلت حالة الشد والجذب إلى حيث يجلس الصحفيون بجوار دفاع المتهمين، ووقعت مشادة بين الطرفين نتيجة تعدى دفاع المتهمين بقتل الثوار على الصحفيين بالسب والقذف، لكن الأمن تدخل لتهدئة الأجواء ومنع الاشتباك بالأيدى بين الطرفين، كما ظهرت علامات التوتر على وجه المحامى فريد الديب، محامى الرئيس المخلوع حسنى مبارك، الذى حضر مبكراً فى التاسعة صباحاً، ولاحظ الحضور تناول الديب حبات "الهولز" بطريقة أكدت معاناته من نفس حالة التوتر التى فرضت على الجميع قبل بدء المحاكمة.

وفى الساعة 12:00 بدأت الجلسة، بداية ساخنة فور دخول العادلى ومبارك وابنيه إلى قفص الاتهام، وأثبت جميع المتهمين حضورهم ورد مبارك وجمال "موجود"، فيما رد علاء عقب النداء عليه للتأكد من حضوره "موجود يا فندم"، وأثبت المدعون بالحق المدنى حضورهم وجميع المحامين.

وفى الساعة 12:05 خرج أحد المدعين بالحق المدنى وتحدث لهيئة المحكمة موجها لها خطابا شديد اللهجة قائلا، "نحن المدعون بالحق المدنى غير راضين على طريقة التعامل معنا، وأسلوب الخطاب التى تتعامل به هيئة المحكمة، ولن نسمح لأحد أن يقول لنا كفى كلام، أو قللوا من عدد الأسئلة، لأن ذلك حقنا، خاصة أن هؤلاء المتهمين نهبوا البلاد وسفكوا دماء المصريين، وذكر أن تغيير أقوال الشهود سبب صدمة كبيرة لنا والرأى العام"، واستكمل المدعى بالحق المدنى حديثه شديد اللهجة للمحكمة، مؤكدا على أن هناك تأثيراً على الشهود، وطالب بإضافة سوزان ثابت زوجة الرئيس السابق، والفريق سامى عنان، رئيس أركان القوات المسلحة، إلى قائمة الشهود لسماع أقوالهما حول القضية، وإضافتهما للشهود الذى تم طلبهم وهم المشير محمد طنطاوى القائد الأعلى للقوات المسلحة، واللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة السابق، لسماع أقوالهما حول ما وراء الكواليس، وكيفية التعامل مع المظاهرات والأحداث خلال ثورة 25 يناير، وفور انتهاء المدعى من كلامه أصيب مبارك وابناه علاء وجمال بدهشة شديدة ظهرت على وجوههم، خوفاً من مثول سوزان أمام المحكمة
فيما ذكر أمير سالم المحامى أن أحد ضباط الشرطة المكلفين بتأمين المحكمة تعدى على 25 محامياً بالسب أثناء دخولهم المحكمة قائلا، "اللى هايفتح بقه ويعلى صوته هاديلوا بالجزمة وأطردوا بره"، مطالبا المحكمة بإثبات تلك الواقعة واستدعاء الضابط للتحقيق معه، كما فجر عبد العزيز عامر المحامى مفاجأة بذكره أن النيابة العامة لم تأمر بضبط السلاح المستخدم فى الجريمة، أو تحريز الطلقات والفوارغ التى خرجت من أجساد الشهداء، متسائلا، لماذا لم يتم القبض على الفاعلين الأصليين فى الجريمة والمذكورين فى دفتر الأحوال؟، وبكى متأثرا عندما أتى ذكر الشهداء، وطالب من المحكمة أن تكون على قدر المسئولية التى حملها هؤلاء الشهداء لهم، وهو ما تأثر به المتواجدون وصفقوا له جميعا، وطالب مدعى بالحق المدنى آخر بضرورة إلغاء قرار إخلاء سبيل المتهمين السادس والسابع فى القضية، وهما كل من اللواء أسامة المراسى واللواء عمر الفرماوى، وذلك بعد تغيير الشهود لأقوالهم أمام المحكمة بالجلسة السابقة، وأكد أنهما لهما دور فى التأثير والضغط عليهم لتغيير شهادتهم، وخرج مدعى آخر بالحق المدنى ووجه كلامه إلى الرئيس السابق مبارك داخل القفص قائلا، "أنت أسوأ رئيس حكم مصر"، ورددها 3 مرات ثم بكى وصفق له الحضور، إلا أن محامية متطوعة للدفاع عن مبارك اشتبكت معه وطلبت من المحكمة منع استخدام مثل تلك العبارات، كما طلب محمد الدماطى أحد المدعين بالحقوق المدنية حماية هيئة الدفاع بالحقوق المدنية وأصحاب الحقوق لمدنية وأسرهم من الاعتداءات التى وقعت عليهم الجلسة السابقة من قبل بعض من وصفهم بفلول النظام القديم، بمساعدة بعض القيادات الشرطية، حيث تم الاعتداء على أسر الشهداء والمصابين الذين كانوا من المفترض أن يكونوا داخل المحكمة، إلا أنهم تم التعدى عليهم خارج المحكمة، والذين من المفترض أن تقوم المحكمة بحمايتهم، كما أظهر أن المدعين ليسوا راضين عن طريقة التخاطب التى تجرى بين الهيئة وبينهم، فلا يجب أن يحجر على حقهم فى السؤال، لأن أسئلتهم هدفها إظهار الحقيقة، إلا أن أقوال الشهود بالجلسة السابقة أظهرت وجود تأثير عليهم، مما أجبرهم على تغيير أقوالهم، وكان على المحكمة أن تتصدى لذلك لإظهار الحقيقة.
وفى الساعة 12:50 طلب أحد المدعين بالحقوق المدنية الشهادة الموقعة من الرئيس السابق محمد حسنى مبارك بالتخلى عن السلطة التى تلاها على جموع الشعب المصرى اللواء عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، مؤكدا أن ذلك التخلى لم يحدث فى استفتاء شعبى، وأكد أن ذلك الطلب مزور لأن مبارك لم يوقع على طلب تخليه من السلطة، مما أثار غضب باقى المحامين المدعين بالحقوق المدنية، واصفين إياه بالمندس، وأنه يجب عليه الانضمام لصفوف الدفاع، كما قاموا بالانسحاب الجماعى من الجلسة، اعتراضا على ذلك الطلب.

وفى الساعة 01:05 طلب أحد المدعين بالحقوق المدنية شهادة وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلارى كلينتون، وطلب التسجيلات الخاصة بالخارجية الأمريكية فى شأن قتل المتظاهرين، والتى تحتوى على تسجيلات لمبارك والعادلى وهما يعطيان الأوامر بقتل المتظاهرين، وطلب أيضاً سماع شهادة اللواء محسن الفنجرى لإدلائه بأحد البيانات العسكرية للتليفزيون المصرى، التى تفيد بأن الجيش لو فعل ما طلب منه ما حدثت الثورة، وذلك أثناء مناقشته حول من أعطى تلك الأوامر وماهية تلك الأوامر، كما طلب مدع آخر استدعاء الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، لأنه يمتلك معلومات عن الأموال المهربة خارج البلاد، حيث إنه يقوم بمفاوضات لاستعادة تلك الأموال من سويسرا والبنوك الأجنبية.
وفى الساعة 1:30 وقف محمد عبد الحكيم، نقيب شرطة بالأمن المركزى، شاهد الإثبات الخامس فى القضية أمام المحكمة التى حذرته فى البداية أنه سيحلف أمام الله والمحكمة.

وفى البداية سألته: ما هو التسليح للأمن المركزى أثناء الثورة؟ فأجاب، "إنها 24 شخصا مجندا و2 بندقية كاش لإطلاق الغاز المسيل للدموع و2 بندقية قاذفات تحمل طلقات صوت لتفريق المتظاهرين".
ثم سألته المحكمة بشكل محدد عما إذا كانت قوات التشكيلات ضمت طلقات خرطوش فأجاب بـ"لا"، فتدخل المستشار مصطفى سليمان المحامى العام الممثل للادعاء لمواجهة الشاهد بأقواله التى غيرها أمام النيابة، حيث ذكر أن تشكيلات القوات ضمت طلقات خرطوش، مما يعنى تغيير أقوال الشاهد، ثم عادت المحكمة وسألته: هل فى حد علمه ما إذا كانت قوات الأمن استخدمت الضرب والطلقات مع المتظاهرين؟ فأجاب "نعم سمعت من التليفزيون أن أفراد الأمن تعاملوا مع المتظاهرين"، فسألته كيف تعاملوا؟ فأجاب بالقنابل المسيلة للدموع والغازات والعصا والدروع، فسألته مجددا فى وجهة نظرك ما هى الطريقة التى أصيب بها المتظاهرون بالطلقات والرصاص؟ فأجاب "أكيد حد ضرب عليهم نار لكن أنا معرفش مين اللى ضرب نار عليهم".

وفى الساعة 02:00 قرر المستشار أحمد فهمى رفعت رفع الجلسة لمدة ربع الساعة بناءً على طلب المحامين لتنظيم أنفسهم نظراً للفوضى العارمة التى سادت القاعة، وذلك للمرة الثانية بعد أن وجهت النيابة للشاهد الخامس محمد عبد الحكيم نقيب بالأمن المركزى تهمة الشهادة الزور، فأمرت المحكمة من جانبها بالتحفظ عليه.

وفى الساعة 02:25 قامت قوات الأمن المركزى بتأمين خروج عدد من مؤيدى مبارك بعدما أدخلتهم إلى بوابة المحاكمة، حيث تم إخراجهم جميعا من بوابة أخرى، منعاً لحدوث اشتباكات من جانب المتظاهرين وشباب الثورة.
يذكر أن مؤيدى مبارك أعلنوا على صفحتهم الرسمية على الفيس بوك أنهم لن يحضروا إلى أكاديمية الشرطة، لمنع حدوث اشتباكات بينهم وبين أهالى الشهداء، وإعطاء الأمن فرصة للخروج بالمحاكمة إلى بر الأمان، إلا أن عددا قليلا منهم حضر منذ الصباح الباكر رافعين صور ولافتات الرئيس السابق، مما أدى إلى حدوث مشادات كلامية بينهم وبين أسر الشهداء أدت إلى مغادرتهم المكان، بعد أن أمنت قوات الأمن المركزى خروجهم من الباب الخلفى للأكاديمية.

وفى الساعة 4:00
قرر المستشار أحمد رفعت رفع الجلسة للمرة الثالثة بعد استماع المحكمة للشاهدين السادس والسابع، لتصدر المحكمة قرارها بعد المداولة.

وفى الساعة 5:07
وصل عدد من شباب ألتراس النادى الأهلى والزمالك، أمام أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول، مقر المحاكمة، بعد وصول 6 أفراد فقط من مؤيدى وأنصار مبارك، والعشرات من أهالى الشهداء، مرددين هتافات ضد وزارة الداخلية والشرطة.

وفى تمام الساعة 5:46
قررت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار أحمد رفعت، تأجيل رابع جلسات محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، وحبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، و6 من كبار مساعديه، فى تهمة الاشتراك والاتفاق والمساعدة والتحريض على قتل المتظاهرين، وإهدار المال العام، وتصدير الغاز لإسرائيل، لجلسة اليوم، الخميس، لاستكمال سماع باقى الشهود الثامن والتاسع.
وقررت المحكمة براءة الشاهد الخامس من تهمة الشهادة الزور، مع التأجيل لجلسة السبت للاطلاع على الأحراز فى دار القضاء العالى، على أن يتم استكمال المحاكمة أيام الأحد والاثنين والثلاثاء، مع استدعاء كل من المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة والفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة واللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات السابق، على جلسات متتالية خلال أيام الأحد والاثنين والثلاثاء من الأسبوع المقبل، مع حظر النشر خلال جلسات سماع شهادتهم.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )