• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

توسع احتجاجات حرق المصحف

القس جونز مصر على التمادي في استفزازاته

بواسطة : admin
 1  0  573
توسع احتجاجات حرق المصحف
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 تجددت الاحتجاجات الغاضبة بأفغانستان الأحد على حرق قس أميركي المصحف الشريف بالولايات المتحدة. وقد أسفرت الاحتجاجات عن مقتل شرطيين وجرح 30 شخصا في قندهار، في حين طالب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الكونغرس الأميركي بإدانة حرق المصحف الشريف.


فقد خرج مئات الأشخاص بشوارع قندهار جنوب أفغانستان للاحتجاج على إحراق قس أميركي نسخة من القرآن الكريم في كنيسة صغيرة بفلوريدا يوم 20 مارس/آذار الماضي تحت إشراف القس المتطرف تيري جونز.


كما انطلقت مظاهرات سلمية في مدن كابل وهرات وجلال آباد في الشرق وولاية تخار في الشمال.

اتهام طالبان
وتأتي هذه التطورات عقب يوم من مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة 83 جنوبي قندهار أثناء مظاهرة ضمت ألفي شخص رددت خلالها شعارات معادية للولايات المتحدة، وأحرق عدد من السيارات وألقيت الحجارة على الشرطة التي حاولت السيطرة على الحشود الغاضبة.

وقال بيان صدر عن مكتب حاكم ولاية قندهار إن الضحايا سقطوا عقب "أعمال شغب ومظاهرات واسعة"، وإن القوات الأفغانية ألقت القبض على 17 مشتبها فيهم، سبعة منهم كانوا مسلحين.

واتهم زلماي أيوبي المتحدث باسم حاكم ولاية قندهار حركة طالبان بتنظيم هذه الاحتجاجات، قائلا إن "متمردين نظموا مظاهرة لاستغلال الموقف وإحداث حالة من انعدام الأمن".


وفي مدينة جلال آباد الشرقية، أغلق مئات الطلاب طريقا سريعا رئيسيا يؤدي للعاصمة كابل، وفق وزارة الداخلية.

وكانت مدينة مزار الشريف شهدت في وقت سابق احتجاجات تحولت لهجوم على مقر الأمم المتحدة بالمدينة سقط فيه 12 قتيلا على الأقل بينهم سبعة موظفين أمميين، كما شهدت العاصمة كابل وولاية هرات مظاهرات مماثلة.

وقال محقق بارز بوزارة الداخلية الأحد إن قتلة موظفي الأمم المتحدة على ما يبدو عناصر "عائدة للاندماج" من طالبان, وهم المقاتلون الذين ألقوا رسميا السلاح، إلا أنهم ينكرون أي دور لهم في الهجوم.

وقال المحقق إنه تم اعتقال ما يزيد على 30 شخصا من مناطق في أفغانستان.


إدانة واسعة

في الوقت نفسه طالب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي, خلال اجتماع مع السفير الأميركي كارل إكنبيري والجنرال ديفد بترايوس, الكونغرس الأميركي بإدانة حرق المصحف والعمل على عدم تكرار العملية.

ومن جهته حث بترايوس الأفغان على "تفهم أن عددا قليلا فحسب هم الذين لا يبدون احترامهم للقرآن والإسلام".

وقال في بيان وقع عليه أيضا السفير مارك سيدويل -أرفع ممثل مدني لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان- "نندد بشكل خاص بالعمل الذي قام به فرد في الولايات المتحدة أحرق في الآونة الأخيرة نسخة من القرآن الكريم".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما دان السبت حرق نسخة من القرآن الكريم، معتبرا أن هذا العمل الذي تسبب باندلاع أعمال عنف دامية بأفغانستان ينمّ عن "أقصى درجات عدم التسامح والتعصب".

وقال أوباما في بيان أصدره البيت الأبيض إن "تدنيس أي كتاب مقدس بما في ذلك القرآن عمل من أعمال عدم التسامح والتعصب بشكل كبير، ولكن مهاجمة وقتل أبرياء ردا على ذلك أمر مشين وتحد للأخلاق والكرامة الإنسانية".

وأضاف الرئيس الأميركي "ليس هناك دين يسمح بذبح وقطع رؤوس أبرياء وليس هناك تبرير لمثل هذا العمل المخزي والمؤسف".

وفي المقابل لم يبد القس جونز أسفه على ما فعله، وتوعد بتزعم احتجاج مناهض للإسلام أمام أكبر مسجد في الولايات المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

التعليقات

التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : بحر الشوق
    05-03-2011 10:17 صباحًا
    مشكوره على النقل
التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : بحر الشوق
    05-03-2011 10:17 صباحًا
    مشكوره على النقل