• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

القمر بريء من كوارث الأرض

بواسطة : admin
 0  0  1.2K
القمر بريء من كوارث الأرض
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 
أكد تقرير صدر عن المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، أنه ليس للقمر ومواضعه أي تأثير على الأرض، كما درج الناس على الاعتقاد.

وقال التقرير إنه "انتشرت مؤخّراً مواضيع تتعلّق بالقمر وكوارث طبيعية، حيث سيوافق طور البدر وجود القمر في أقرب نقطة له في مداره بالنسبة للأرض. وقد ربط الكثيرون من العامة وبعض وسائل الإعلام هذه الوضعية بحدوث كوارث وزلازل وغيرها".

وأوضح التقرير -الذي أرسلت نسخة منه لـ"قدس برس"- أن أطوار القمر إما أن تكون بدراً كامل الاستدارة، أو أن يكون القمر في "الأوج" أي أنه يقع في نقطة تكون أبعد ما يمكن عن الأرض أثناء دورانه الشهري في مداره، أو أن يكون القمر في "الحضيض" أي أنه يقع في نقطة تكون أقرب ما يمكن من الأرض أثناء دورانه الشهري في مداره.

وأوضح التقرير كذلك، أن الأجرام السماوية بشكل عام يحدث لها "الحضيض" لأنها "تدور في مدارات "إهليلجية" (بيضوية) وليس دائرية.

وأشار المشروع الإسلامي لرصد الأهلة -الذي يتخذ من العاصمة الإماراتية أبو ظبي مقرا له- إلى أن القمر سيكون في أقرب نقطة (الحضيض) يوم غد السبت 19 مارس/آذار، حيث سيكون في أقرب نقطة بينه وبين الأرض خلال العشرين سنة القادمة.

واستطرد التقرير موضحا أن "متوسّط بُعد القمر عن الأرض هو 384000 كلم، فيما يبلغ متوسّط بعده وهو في الأوج (أبعد نقطة) 406610 كلم. أما في أقرب نقطة (الحضيض) فيكون على بعد 365000 كلم.

ويُلاحظ من المعدلات المذكورة آنفاً أن هذه القيم هي التي يتناوب عليها القمر أثناء دورته، وتتكرر بين الفترة والأخرى، و أنها مجرد أبعاد لا يؤثر اختلافها على الأرض كثيراً، ولا توجد أي علاقة لها بما يحدث على الأرض من كوارث، إذ إن هذه الكيلومترات لا تكاد تذكر في فضاء هذا الكون الشاسع .

لكن يجدر التنويه إلى أن القمر خلال هذا "الحضيض" -وهو على بعد 356501 كلم- سيبدو لامعا بنسبة أكبر من التي اعتدنا أن نشاهده بها، بحيث تزيد نسبة اللمعان بمقدار 30%، فيما سيبدو أنه أكبر مما نشاهده عادة بنسبة 14%.

واعتبر التقرير، أن الضجة المثارة حول وصول القمر للحضيض، سببها الجهل والمشعوذين، إضافة إلى بعض وسائل الإعلام التي لا تدقق في المعلومات الفلكية الواردة في تقاريرها.

وشدد التقرير، على أن "كل شهر من شهور السنة يحمل العديد من الأحداث الفلكية، ويمكن متابعتها من خلال النشرات الفلكية الكثيرة، ومع ذلك تمر الأيام بسلام ودون حدوث أي مشاكل".

أما بالنسبة لزلزال اليابان مثلا فعلينا أن ننتبه إلى أنه قد حدث قبل أسبوع كامل من الحضيض القمريّ.

وفي التراث الإسلاميّ ما يوجّهنا لضرورة التعقّل وعدم التسرّع في ربط الأحداث ببعضها.

وخير مثال على ذلك توجيه نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، فعندما وافق قدر الله قبض روح ابن رسولنا "إبراهيم"، كان هنالك حدث فلكيّ مميز وهو كسوف الشمس، فأخذ الناس يقولون كسفت الشمس لموت إبراهيم، فجاء البيان مباشرة من رسولنا الكريم بالحديث الشريف ليقول: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة".


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )