• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

جيتكس 2016 يطلق الحركة العالمية الجديدة للشركات الناشئة

بواسطة : حذيفة
 0  0  349
جيتكس 2016 يطلق الحركة العالمية الجديدة للشركات الناشئة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
العربية العامة 

جيتكس 2016 يطلق الحركة العالمية الجديدة للشركات الناشئة


جيتكس 2016 يطلق الحركة العالمية الجديدة للشركات الناشئة

جيتكس 2016 يطلق الحركة العالمية الجديدة للشركات الناشئة

أعلن معرض أسبوع جيتكس للتقنية عن استضافة وإطلاق حركة جيتكس للشركات الناشئة، أحد أكثر التجمعات العالمية للشركات الناشئة على مستوى العالم، حيث يتم فيه تمثيل أكثر من 30 دولة، ويهدف إلى الجمع بين أصحاب الشركات، والمبتكرين، والمستثمرين، والمشترين لأول مرة في دبي.

وتتألف حركة جيتكس للشركات الناشئة من أكثر من 400 شركة ناشئة، وما يزيد عن 1,000 صاحب شركة، ومستثمر، ومستشارين من الشركات الناشئة العالمية، وسوف يُلقي هذا التجمع الحصري الضوء على أكثر الشركات الناشئة ابتكارًا في مختلف أنحاء العالم.

كما سيقدم لهم منصة للبيع، وإقامة الشراكات، وجذب المستثمرين، كما سيتمكن المشاركون أيضًا من التنافس على الجوائز، وحضور مؤتمر تفاعلي لمناقشة التحديات التي يواجهها أصحاب الشركات، ومقابلة الشخصيات الرائدة في الصناعة.

وقد حازت هذه المبادرة بالفعل على اهتمام وزخم كبيرين من الداعمين لها من مختلف أنحاء العالم بما في ذلك، بيزنس فرانس، ووكالة كروس تريد من سنغافورة، ودي جي روبوتيكس من الإمارات، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ايتيدا) من مصر، ووكالة جيترو اليابانية، وماركو تريد اكسبورت من المغرب، ووكالة ستار سيستمز من إيران، وشركة الاتصالات السعودية من المملكة العربية السعودية.

ويمتلك العالم العربي قاعدة سكانية مزدهرة من الشباب، إذ تقل أعمار 60% من تعدادهم البالغ 350 مليون نسمة عن 25 سنة. وتتصل هذه الملايين الشابة بالإنترنت، والهواتف المحمولة، وتستخدم التقنية، ويصبح الشباب من أصحاب المشاريع بفضل الدعم القوي الذي يلقونه من المبادرات الحكومية.

وعملت دولة الإمارات العربية المتحدة على أن تكون سباقة في قيادة ثورة التحول إلى المدن الذكية والاقتصاديات المتنوعة في المنطقة. ويقف أصحاب الشركات في الشرق الأوسط وأفريقيا في قلب الثورة الرقمية، في ظل التوسّع الذي تشهده تقنية المعلومات والاتصالات في جميع أنحاء الإقليم.

وبهذه المناسبة قالت تريكسي لوه ميرماند، نائب أول الرئيس في مركز دبي التجاري العالمي: “يُعدّ رواد الأعمال من جميع أنحاء العالم، والمنطقة العربية من النساء، والشباب، من أصحاب المشاريع، قوة تغيير حقيقية لها أثرًا إيجابيًا في مجتمعنا. فكل هؤلاء يحتاجون إلى بيئة داعمة لرعايتهم وتمكينهم من النمو والنجاح. ويمتلك أسبوع جيتكس للتقنية تراث قوي كواحد من فعاليات التقنية الدولية الرائدة، كما يمتلك موقعًا فريدًا لتسليط الضوء على الشركات الناشئة. وفي ظل وجود 146,000 متخصص تقني و22,000 مدير تنفيذي في جيتكس، فسوف تكتسب هذه الشركات الناشئة فرصة للوصول مباشرة إلى شبكة عمل قوية في هذه الصناعة، وإلى سوق كبير للتقنية، ودخول الأسواق النامية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وكذلك حماية خطط أعمالهم المستقبلية ومنتجاتهم وخدماتهم”.

ويلتزم القطاع الحكومي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بتيسير بيئة مواتية لإقامة المشروعات من خلال صندوق المعرفة البالغ قيمة ملياري درهم، وهو يمثّل جزء من الاستراتيجية الوطنية للابتكار في الدولة، التي تهدف إلى تسريع حركة الشركات الناشئة نحو تطوير اقتصاد قائم على المعرفة المستدامة.

ومن بين الإعلانات الإيجابية الأخرى، تأسيس صندوق لإقامة 500 شركة ناشئة بقيمة 30 مليون دولار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، واستثمار 250 مليون دولار من شركة أوبر في المنطقة والشركات الناشئة محليًا في دولة الإمارات. وهذا بالإضافة إلى قيام شركة “سوق. كوم” مؤخرًا بضمان القيام باستثمار 275 مليون دولار لتصبح بذلك أعلى شركات الإنترنت قيمة في منطقة الشرق الأوسط. وكل هذه النماذج تُعد شواهد على ارتفاع مشهد ريادة الأعمال المزدهر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تُوفّر الاقتصاديات الحيوية النامية فرصًا غير مسبوقة لم تُستَغل من قبل.

وقد لفتت زيادة أعداد صفقات الخروج من السوق في المنطقة نظر واهتمام أصحاب رؤوس الأموال الجادين، ما يثبت أن المستثمر الذكي يمكنه تحقيق أرباح نتيجة لاستثماراته التي يقوم بها في المنطقة. ومن بين أشهر الشركات التي خرجت من السوق خلال عام 2015، شركة “يميكسبتي” التركية الناشئة لتوصيل الطعام، والتي تم بيعها بـ589 مليون دولار، وشركة “طلبات. كوم” الكويتية، التي بيعت بقيمة 170 مليون دولار، وشركة “فوري” منصة الدفع الإلكتروني، التي تم بيعها بـ100 مليون دولار.

وسوف تكون حركة جيتكس للشركات الناشئة، الفعالية الرئيسية في دورة الحدث لعام 2016، كما أنه من المقرر أيضًا أن تحقق قطاعات التقنيات الناشئة في المنطقة مكسب مماثل، حيث سيتم عرض تطبيقات إنترنت الأشياء، وتقنيات الجيل التالي، وحلول التسويق الرقمي، والتي من المتوقع أن تُحدِث ثورة في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2025.

واستفادت منطقة الشرق الأوسط من التحول الصناعي العالمي، من خلال تبنيها المبكّر للتقنيات الناشئة وتقنيات الجيل التالي، وتمتلك المنظمات الناشئة في المنطقة موقعًا جيدًا لتصبح من الرواد والمبدعين في هذا المجال، ومن المقرر بالفعل أن تقوم المنطقة بإنفاق نحو 60 مليار دولار على الطباعة ثلاثية الأبعاد والروبوتات، والمركبات بدون قائد، والتسويق الرقمي، ونمط المعيشة الذكية، والملابس الذكية، بحلول عام 2020.

وفي الوقت الذي تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تحوّلات سريعة نحو المدن الذكية، فإن الطلب يزداد باستمرار على الحلول المبتكرة. وسوف تقوم حركة جيتكس للشركات الناشئة بجمع أصحاب الشركات والمشتريين الحكوميين الرئيسيين، ونواب رؤساء مجالس الإدارات، والمستثمرين، ورؤوس الأموال التأسيسية، والموجهين من مختلف أنحاء العالم، تحت مظلتها.

وأضافت لوه ميرماند قائلة: “إن السوق مفتوح على مصراعيه للابتكار من قبل مُقدّمي التقنية الكبار والناشئين، فمشترو التقنية متعطّشون لتمييز أنفسهم عن منافسيهم، وهم منفتحون ليكونوا من أوائل متبنيو التقنية التي تُمكّنهم من إِحداث ثورة لتعزيز تجربة عملائهم، أو فتح أفاق جديدة في السوق في الصناعات الرئيسية كالتجزئة والرعاية الصحية والتعليم والسفر والطاقة. وسوف توفّر حركة جيتكس للشركات الناشئة ذلك الاتساع والعمق بالنسبة للتقنية والخدمات لجميع زائرينا التجاريين المستثمرين في الابتكار والمشاريع.”

وسوف يكون متاحًا أمام الوفود فرصة زيارة الأجنحة الوطنية وأجنحة العرض، حيث توجد أكثر الشركات الناشئة إثارة، والتي تعرض المركبات بدون قائد والروبوتات، وإنترنت الأشياء والواقع المُعزّز والافتراضي، والذكاء الاصطناعي، والتمويل والتجزئة، والرعاية الصحية، والتعليم والطاقة، والسفر والضيافة، والإعلام والتسويق، والنقل والخدمات اللوجستية، وأكثر من ذلك.

وسوف يُقدّم أسبوع جيتكس للتقنية، مناطق متخصصة لعرض منتجات العارضين، وتقديم العروض الحية للحلول الناشئة، ومقدمي المنتجات من الطباعة ثلاثية الأبعاد، والروبوتات، والمركبات بدون قائد، والتسويق الرقمي، والملبوسات وإنترنت الأشياء ونمط المعيشة الذكي، بالإضافة إلى أيام متعامدة لتيسير تجربة الزوار الباحثين عن المعرفة المتخصصة. ويجمع أسبوع جيتكس للتقنية بين الرواد، وأصحاب النفوذ، والمبدعين في الصناعة، وبرنامج متميز من جلسات التواصل.

ومن المُتوقع أن يجتذب أسبوع جيتكس للتقنية أكثر من 146,000 زائر من أكثر من 140 دولة، من بينهم 22,000 من التنفيذيين، و3,500 عارض من 55 دولة.

يُقام أسبوع جيتكس للتقنية في الفترة من 16 – 20 أكتوبر 2016 في مركز دبي التجاري العالمي.

يُشار إلى أن أسبوع جيتكس للتقنية يُعدّ أكبر معرضًا وسوقًا للتبادل المعرفي في صناعة التقنية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ويتكون الحدث الذي يُقام على مدار 5 أيام في شهر أكتوبر من كل عام في مركز دبي التجاري العالمي، من معرض يقام على مساحة تزيد عن 80,000 متر مربع، ومؤتمر لرواد التقنية، وحركة جيتكس للشركات الناشئة والعديد من الفعاليات المصاحبة الأخرى.

ويجتذب معرض جيتكس أكثر من 150,000 متخصص في التقنية، وقادة المؤسسات، ومسئولي القطاع العام، وأصحاب الشركات من أكثر من 140 دولة، ويركز المعرض على عرض أحدث التقنيات المبتكرة، مقدمًا عائدًا مرتفعًا على الاستثمار بالنسبة فرص الأعمال، ويُمثّل المعرض المنصة الرائدة في المنطقة للتقنية والأعمال.

محتويات ذات صلة

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )