• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

شاب إيراني يضرم النار في جسده بميدان الثورة في طهران

بواسطة : admin
 0  0  521
شاب إيراني يضرم النار في جسده بميدان الثورة في طهران
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أضرم شاب في العقد الثالث من عمره النار في جسده اليوم الاثنين في ميدان الثورة (انقلاب) الذي يُعد من أكبر وأهم الساحات العامة في طهران.

وقال موقع "أينده" الإيراني إن الشاب قام بسكب قنينة بنزين على جسمه وأضرم النار في نفسه، ونقل الموقع على لسان أفراد شهدوا هذه الحادثة أن الشاب قام بفعلته من دون أن يلمح إلى شيء، وأن أصحاب المحال في الميدان هرعوا إليه وأطفأوا النيران مستخدمين بطانيات.

ولم يشر الموقع، الذي يوصف بأنه قريب من رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجناني، إلى السبب الذي دفع هذا الشاب لإحراق نفسه، إلا أن بعض الخبراء والمحللين يعتقدون أن السبب وراء هذه الخطوة التي قام بها هذا الشاب هي المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها الشباب عموماً في إيران، وهذا ما يبرر ارتفاع نسبة الانتحار وبيع الكلى في البلاد.

ورأى الخبراء أن الشاب قام بإحراق نفسه أسوة بالشرارة الأولى التي أججت الثورات التي اجتاحت العالم العربي، وتحديدا في تونس عندما أضرم بوعزيزي النار في نفسه مشعلا ثورة أسقطت نظام زين العابدين بن علي.

متاجرة بالكلى

وأشارت تقارير خاصة من داخل ايران الى ان ازدهار ظاهرة المتاجرة بالكلى أصبحت تقلق السلطات؛ فقد تحوَّلت إيران خلال السنوات القليلة الماضية إلى إحدى الدول الرائدة في مجال المتاجرة بالكلى، واستناداً إلى تقديرات مختلفة يقوم الآلاف من الإيرانيين سنوياً ببيع كلاهم على خلفية الضائقة الاقتصادية التي يُعانون منها.

وفي عام 2006 سمحت إيران ببيع الكلى بشكل قانوني محاولةً منها لتكثيف الإشراف الحكومي على هذه العملية، غير أنها لم تزل تفرض الحظر على تصدير الكلى إلى خارج الدولة.

ونقلت وكالة "مهر" للأنباء القريبة من وزارة الاستخبارات أن الانخفاض في أسعار عمليات زراعة الكلى قد أدَّى إلى ازدهار في سوق المتاجرة بالكلى، وإن العديد من الشبان والشابات يدخلون سوق المتاجرة غير الرسمية بالكلى نتيجةً للبطالة والحاجة الملحَّة إلى تمويل مصاريفهم العادية، بما فيها تمويل تكاليف العرس والزواج".

وكشفت تقارير رسمية عن أن الارتفاع في عدد مرضى الفشل الكلوي في إيران، والعدد الضئيل نسبياً للمرضى الذين تعرَّضوا للموت الدماغي الذين يُمكن استعمال كلاهم من أجل عملية زراعة الكلى، يُؤديان إلى توسيع نسبة الاهتمام ببيع الكلى أكثر مما كان عليه في الماضي.

فخلال العام الفارسي الماضي (مارس 2010-2011) تمت في إيران 2,285 عملية لزراعة الكلى، من ضمنها 1,690 عملية قد تمت في أعقاب تبرع كلية من متطوعين أصحاء، و595 عملية تمت في أعقاب استلام كلية من مرضى قد تعرَّضوا لموتٍ دماغي.

وفي مقابلة أجرتها معه وكالة "مهر" للأنباء، قال د. إيرج نجفي، المتخصص في هذا المجال إن ما بين 10 و15 مليون من الإيرانيين يُعانون من مرض الفشل الكلوي، وإن العديد منهم لا يعون ذلك، وأضاف أن الحجم الواسع لأمراض الكلى في إيران قد أدَّى خلال السنوات القليلة الماضية إلى ارتفاعٍ ملحوظ في عدد المرضى الذين يحتاجون لعمليات زراعة الكلى.

ونتيجةً للنقص الكبير في الكلى، يُعبِّر العديد من المواطنين الإيرانيين عن رغبتهم في بيع الكلى مقابل مبلغ من المال، حيث يبلغ سعر الكلية في السوق غير الرسمية 10 ملايين تومان إيراني (ما يُساوي نحو 9,500 دولار)، بل أن العديد من المواطنين مستعدون لدفع مبالغ أعلى بكثير مقابل كلية سليمة، بينما الإيرانيون الذين يقطنون خارج دولتهم والذين يُعانون من مرض الفشل الكلوي مستعدون لدفع ما بين 50 و100 مليون تومان إيراني من أجل الحصول على كلية.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )