• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

صعود السفينة الفضائية .. نظرة أولى على مقر آبل الجديد

بواسطة : حذيفة
 0  0  421
صعود السفينة الفضائية .. نظرة أولى على مقر آبل الجديد
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
العربية العامة 

صعود السفينة الفضائية .. نظرة أولى على مقر آبل الجديد



حظي مقر شركة آبل الجديد باهتمام كبير خلال مراحل تطوره، من الرسم الحاسوبي لتصاميمه والمخططات إلى الصور الجوية المتلقطة بواسطة الطائرات المسيرة. وها هي آبل تشارك مع موقع “ماشابل” Mashable تفاصيل وصورًا لمبانيها الجديدة، بما في ذلك المسرح الذي سيكون بمثابة مكان لإطلاق منتجاتها المستقبلية.

وبينما كنا نسمع عن تصاميم مقر الشركة ومرافقه منذ ما يقرب من خمس سنوات، تم حتى الآن تركيب 33% من الألواح الزجاجية الهائلة والمنحنية التي تحيط بالمبنى الرئيسي وتجعله شبيهًا بالسفن الفضائية.

ومن المقرر افتتاح المبنى الجديد خلال العام 2017، بعد أن يتم البناء بحلول نهاية هذا العام. وقد دفعت الشركة بنفس القدر من الاهتمام نحو التفاصيل الدقيقة لمقرها الثاني، الذي يقع على بعد بضعة كيلومترات من مقرها الحالي.

في الواقع، تطلب المقر الثاني إنشاء آلات حسب الطلب – تطلق عليها آبل اسم “المُتلاعِبين” – للتعامل مع رفع ووضع ما يقرب من 900 لوح زجاجي منحنٍ، قياس بعضها يصل إلى أكثر من 14 مترًا طولًا و 3 أمتار عرضًا. فالمشروع ليس مشروعًا ضخمًا على أرض الواقع فحسب، بل تعمل شركة آبل مع شركات تصميم وموردي مواد وشركات أخرى من 19 دولة.

ومع أنه قد جرى العام الماضي الإعلان عن أكثر تفاصيل المبنى الرئيسي لمقر آبل الجديد، الذي سيضم نحو 13,000 موظف، إلا أنه لم يُكشف حتى الآن إلا عن القليل فيما يخص “المسرح”، الذي تبلغ مساحته أكثر من 11,000 متر مربع، بسعة 1,000 مقعد، وهو يقع تحت الأرض.

ويمكن رؤية الردهة الاسطوانية الشكل، التي صُمِّمت من قبل شركة الهندسة المعمارية البريطانية Foster+Partner، على مستوى سطح الأرض، وهي لا تقوم على أي أعمدة مع مساحة مفتوحة ومغطاة بالزجاج. وسيكون هناك سلالم وصولًا إلى قاعة الأحداث.


ولكن ربما الإضافة الأكثر إذهالًا هي السقف، الذي تعتقد آبل أنه السقف القائم بذاته الأكبر على الإطلاق المصنوع من ألياف الكربون.

ويتكون السقف، الذي اُبتكِر من قبل شركة Premier Composite Technologyies ومقرها دبي، من قطعة ضخمة، بالإضافة إلى تصميم مذهل. ولكن آبل ترفض تشبيهه بالجسم الطائر أو الطبق الطائر UFO. وقد تمت إضافة السقف إلى المسرح الشهر الماضي.

ويتشكل السقف الدائري الشكل من 44 لوحًا نصف قطري متطابقًا، تبلغ أبعاد كل واحد منها في المتوسط 21 مترًا طولًا و 3.35 أمتار عرضًا. ويتصل كل منها بمحور مركزي صغير متمركز في الوسط. وقد تم تجميع ألواح السقف، الذي يبلغ وزنه 80 طنًا، واختبارها في صحراء دبي قبل أن يتم شحنها فُرادًا لمدينة كوبرتينو، في ولاية كاليفورنيا الأميركية.

يُشار إلى أن شركة آبل لا تزال حتى الآن تعتمد على استئجار مساحة في أماكن مثل مركز موسكون في سان مدينة فرانسيسكو لعقد أحداثها. لكن المسرح، والتي سيوفر عرضًا بزاوية 360 درجة للمقر، سيصبح المنصة الجديدة حيث ستُعلن أبل لأول مرة عن منتجاتها لوسائل الإعلام، وفي نهاية المطاف، للعالم.

وسيكون هناك أماكن لركن السيارات تؤدي إلى المسرح، ومسار للمشاة يؤدي إلى المبنى الرئيسي الذي يقع شمال غرب مكان الاجتماعات والمؤتمرات. وقد تم إحراز تقدم كبير في المبنى الرئيسي لمقر آبل الثاني، والذي يمتد على مساحة 260 ألف متر مربع. وبمجرد الانتهاء، سيكون له أربعة طوابق فوق الأرض، وثلاثة تحتها.

والقطر وحده – البالغ 463.5 مترًا – يفوق بكثير طول ناطحة السحاب المعروفة في مدينة نيويورك الأميركية “مبنى إمباير ستيت” Empire State Building.

وتعمل شركة آبل مع الشركة الألمانية seele/sedak، وهي نفس الشركة التي صممت المكعب الزجاجي لخامس متجر للشركة في مدينة نيويورك، لإنشاء الزجاج المنحني لمقرها الثاني، بما في ذلك الستائر والزجاج الخارجي والداخلي . وقد صممت الشركة أيضًا الجدران الزجاجية الاسطوانية للمسرح.

وقد تم بالفعل تثبيت أكثر من 900 من الألواح الزجاجية البالغ عددها 3000، لكنها لن تكون أكبر إنجاز لآبل. وعند مدخل المطعم الخاص بالمقر، سيكون هناك اثنين من الأبواب الزجاجية التي تمتد أربعة طوابق (بمساحة 28 × 15.85 مترًا، أي بحجم ملعب لكرة السلة).



وسيكون للمطعم، البالغة مساحته 5,575 مترًا مربعًا، مساحة داخل تتسع لأكثر من 2,800 موظف، و 1,200 موظف آخر في الفناء الخارجي.

وقالت آبل إنها ركزت كثيرًا على الاستفادة من المناخ الملائم لوادي السيليكون لإنشاء مناطق مفتوحة حيث يمكن أن يلتقي الموظفون.


ولقد شددت الشركة أيضًا على جهودها ليس في سبيل استخدام مواد وتقنيات صديقة للبيئة فقط – يتكون سقف المبنى الرئيسي من ألواح الطاقة الشمسية – ولكن على رغبتها في إنشاء مساحات خضراء في جميع أنحاء المقر. وعند افتتاحه، فإن المناظر الطبيعية ستغطي نحو 80% من مساحته.

وبالنظر إلى تاريخ آبل في الحرص على التصاميم الدقيقة، والمبتكرة، فإنه لم يكن مفاجئًا أن تتخذ نفس النهج لمقرها الجديد، وعلى نحو لم يحدث له مثيل من قبل تمامًا.

محتويات ذات صلة

سحابة الكلمات الدلالية

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )