• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

محمد عبده يعود للسعودية

محمد عبده: نعم تزوجت من فتاة مسلمة فرنسية من أصل جزائري

بواسطة : admin
 0  0  636
  محمد عبده يعود للسعودية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 "أبو نورة... أنورت بقدومك الدار". بهذه العبارة، استقبلت إذاعة «روتانا FM» السعودية «فنان العرب» محمد عبده، الذي وصل إلى صالة الطيران الخاص في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، على متن الطائرة الخاصة بالأمير الوليد بن طلال. وبعبارة «من المطار للدار» ودّعته «روتانا FM» عبر البرنامج الخاص الذي بثّته طوال ثلاث ساعات، بمناسبة وصوله قادماً من العاصمة الفرنسية باريس، بعد رحلة علاجية امتدّت لأكثر من ثلاثة أشهر، إثر الأزمة الصحية التي ألمّت به.
قبل وصول الطائرة بدقائق, توجّه رئيس «روتانا» للصوتيات سالم الهندي والفنانان عبادي الجوهر ورابح صقر وبعض منسوبي «روتانا» إلى صالة الاستقبال الداخلية في المطار, أما في الخارج فاصطفّ أكثر من ثلاثين فتاة وفتى وطفلاً وطفلة يحملون صوراً مختلفة للفنان محمد عبده, ويرتدون "تي شيرتات" عليها صوره.

شكراً لكم
عد بضع دقائق, كان الفنان محمد عبده يخرج وسط الحشد الكبير الذي يحيط به ومنسوبي «روتانا», ليستقبله الأطفال بالترحيب وهم يرفعون صوره. وأمام ركن أعدّ خصيصاً ليقف فيه الفنان العائد وخلفه شعار «روتانا», أعطى سالم الهندي المايكرفون للفنان محمد عبده, فقال: «أشكركم على هذا الحضور وأشكر كل من سأل عني, وحتى من لم يسأل عني, وأتمنى أن لا يريهم الله أي مكروه, ولا أنسى أن أقدّم شكري الكبير للأمير الوليد بن طلال الذي تكفّل بكلِّ شيء, أشكر الإعلاميين وجميع من سأل عني, وأقول لكم: «وحشتوني كثير». ولم ينس «فنان العرب» أن يقدّم العزاء في رفيق دربه الموسيقار السعودي محمد شفيق الذي وافته المنية فجر يوم وصوله.

أكّد زواجه

وسط هذا الحشد, توجّه أبو نورة إلى صالة الاستراحة, التي لم يستطع الوصول إليها إلا بعد أن تدخّل الأمن. وهناك, تحدّث إلى عدد من القنوات الإعلامية, فقال: «أشكر لكم هذا الحضور الجميل. وكل عام وأنت بخير». وأكّد زواجه من فتاة فرنسية من أصول جزائرية, كانت قد وصلت قبله, وألمح إلى أنها مسلمة, وقال: «الغربة مُرّة, ولن يحس بها إلاّ من كان يعاني وهو بعيد عن أهله ووطنه». فور دخول الفنان محمد عبده صالة الاستراحة, استقبله شقيقه الأكبر عثمان, الذي عانقه أبو نورة بحرارة, وقبّل رأسه ثم عاد ليحتضنه مرّة أخرى, فتسيل دموع الفرح من عينيّ الأخ الأكبر عثمان بسلامة شقيقه. جلس الفنان محمد عبده وأجلس إلى يمينه شقيقه عثمان وإلى يساره الفنان عبادي الجوهر, وطوال حديث محمد عبده مع الإعلام لم يترك يد الفنان عبادي الجوهر, وكأنّ يد عبادي كانت تشعره بالأمان الفني والاطمئنان الأسريّ والأخويّ, خاصة أن عبادي كان على تواصل شبه يومي مع نورة يسأل ويطمئن إلى حالة محمد عبده.

بعد السلام وتهنئته قال: «الله يرحم صديقي وصديقك وأخانا المشترك محمد صادق دياب. لقد حزنت كثيراً على فقدانه. لقد زرته قبل شهر من وفاته, لكن الله يرحمه. وأيضاً الله يرحم أخانا ورفيق دربي محمد شفيق». قلت له وأنا أشير إلى عبادي الجوهر الذي كان يحاول إخفاء دموعه: «هذا هو الرجل الذي كلما زرته وجدته يبكي عليك ويبكينا معه». فنظر إلى عبادي الذي كان يغالب دموعه. فضغط على يده التي يمسك بها منذ أن جلسا, لينضمّ إلينا الفنان رابح صقر الذي بدأ يخفي دموعه بمنديل في كفيه. ثم, تبعنا الممثل حسن عسيري. والكل يحاول إخفاء دموعه عن الحضور. ثم, أمسك بيد عبادي وسالم الهندي ووقف بعد أن أحاطه عدد من الحضور لتوصيله إلى سيارته, وسط أهازيج الفرقة الشعبية. فجلس في المقعد الخلفي وبجانبه سالم الهندي, دون أن ينسى رابح صقر, فسأل عنه, وطلب من «سيدتي» أن تجلسه في المقعد الأمامي بجانب السائق.
قبل موعد الوصول بأكثر من ساعتين, بدأ توافد الجماهير, كما تواجدت إدارة «روتانا» ممثلة بمديرها العام سالم الهندي ومدير الإذاعة أحمد الحامد ومدير العلاقات الإعلامية صالح عيسى وعبد الرؤوف البركاتي, والفنان عبادي الجوهر, الذي تربطه بالفنان محمد عبده علاقة عائلية, والذي تواجد في صالة الاستقبال مبكراً, والفنان رابح صقر, الذي حضر من الرياض, ويرافقه الملحن أحمد الفهد, والعشرات من الإعلاميين. كما حضر من أسرة «فنان العرب» شقيقاه عثمان وأحمد وابنه بدر ونسيبه شاكر شكوري, وكيل إمارة منطقة عسير سابقاً, وابنه خالد, زوج نورة ابنة الفنان محمد عبده وعدد كبير من أبناء أخواته وإخوته وصديقه الحميم الدكتور ياسر سلامة وشقيقه فيصل. بالإضافة إلى الملحنين طلال باغر وحمدان بريجي ومدني عبادي وعابد البلادي وحسن إسكندراني, الذي قدّم للفنان محمد عبده درعاً باسم الفنانين تهنئة له بسلامة العودة, وعبد الرحمن باحمدين الملحن وعازف الأورج في فرقة الفنان محمد عبده, وعمر شلاح وياسر مال الله وعبد القادر الصبياني, والأديب عبده خال والدكتور حمود أبو طالب.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )