• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

جمال سليمان: أنصار الأسد سبوني لأني طالبت بالحرية

بواسطة : admin
 0  0  473
جمال سليمان: أنصار الأسد سبوني لأني طالبت بالحرية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال الفنان السوري جمال سليمان إن أنصار الرئيس السوري بشار الأسد شتموه وسبوه في عرضه بعدما طالب بالحرية للشعب السوري، داعيا في الوقت نفسه النظام إلى ضرورة تقديم إصلاحات حقيقية حتى يتأكد الشعب من نية النظام في التغيير.

وأوضح جمال سليمان في حوار مع صحيفة "المصري اليوم" أنه فيما يتعلق بسوريا، إما أن نستمر كما نحن، وبالتالي ستتحول سوريا إلى بلد ينبعث منه الدخان في كل شارع به، أو ندخل في حوار شجاع ووطني تحدث فيه تنازلات لصالح مستقبل سوريا.

وأضاف: مطالب الشعب السوري واضحة جدا، وهي إقرار دولة القانون، والتداول السلمي للسلطة، والشراكة في الوطن، ومن غير ذلك أعتقد أن أي إصلاح لن يكون مرضيا للشارع.

وأشار الفنان السوري إلى أن هناك بوادر خصام بين بعض الفئات، مضيفا "لأنني عندما يتم سبي حتى في عرضي من قبل مناصري النظام لمجرد أني قلت إن من حق الشعب السوري أن يتمتع بالحرية، وأن يذهب إلى صناديق اقتراع نظيفة، ومن حق الشعب أن يكون شريكا في الحكم خلقت خصومة مع بعض المؤيدين للنظام".

وتابع "لا أتمنى أن تكون هناك خصومة بيني وبين النظام، وإذا حدث سيكون النظام هو المسؤول، وأرغب في أن أدخل في حوار مفتوح سواء مع النظام أو المعارضة للوصول إلى صياغة نهائية في صالح البلد".

وأنا غير مؤيد لرفض الحوار مع النظام، لكني لا أؤيد أيضا نظاما يتكلم عن حوار ولا يزال يستخدم القبضة الأمنية بشدة في الشارع، وعليه إذا كان مخلصا في محاولته فتح حوار مع الشعب السوري، وأن يخفف من قبضته الأمنية، وألا يترك البلاد للفوضى أو لأي جماعة تسعى لإحباط الحوار عن طريق إحراق الشارع، وأعتقد أن ذلك سيتم عندما يعلن النظام عن رغبة حقيقية في التغيير، ويعقد اجتماعات مع جميع أطياف المعارضة.

ورأى سليمان أن سبب عدم ظهور بوادر للثورة في سوريا هو أن الشعب السوري كان لديه أمل كبير في بشار الأسد ومشروعه الإصلاحي، لكن تأخر وتردد هذا المشروع في الخروج إلى أرض الواقع كان وراء هذه الثورة.

وأكد الفنان السوري إيمانه بنظرية المؤامرة، لكنه يكره تعليق كل شيء عليها؛ لأن ذلك مدمر، ويمنعك أحيانا من رؤية الحقائق، مشددا على أن الحوار الحقيقي والمخلص والبناء الذي لا يحمل أي نيات غير طيبة هو الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يفرز المشروع الوطني السوري؛ لأنه دون أدنى شك عندما يسيل الدم في الشارع تسقط كل الحدود وكل الاعتبارات، وسيجد كل شخص مبرره لكي يرد على هذا الدم بدم آخر.

وعما إذا كان هناك مستقبل للسلطة الحالية في سوريا، قال جمال سليمان: بالتأكيد لا، لكني أعتقد أن المشروع الإصلاحي إذا حدث اليوم فسوف يضمن على الأقل أن يظل حزب البعث موجودا بين باقي الأحزاب، وأن يمارس عمله ودوره السياسي، وعلينا أن نختار بين أن نتحول إلى نفس النموذج الليبي والعراقي.

ورأى سليمان أن التغييرات التي أجراها الرئيس السوري مؤخرا لا ترضي طموحه الشخصي، مؤكدا أن الإصلاح يجب أن يكون كليا لا جزئيا ليتأكد الشعب من نية النظام في التغيير.

من ناحية أخرى؛ وفيما يتعلق بمسلسل "الشوارع الخلفية" وما إذا كان يمثل انعكاسا لثورة 25 يناير؛ أوضح أن الاختيار وقع على هذا العمل قبل الثورة بعدة أشهر، ومع بداية الثورة كان السيناريست مدحت العدل قد انتهى من كتابة 10 حلقات كاملة، ولم تكن الثورة في بالنا إطلاقا، وفي كل مرة تتكرر مقولة مواكبة العمل الفني مع ما يجري على الساحة الآن، وهذا فخر للفنانين الذين اختاروا هذا المشروع، ودليل على أنهم يسيرون على الخط الصحيح.

وعن سر اهتمامه بتقديم أعمال تاريخية؛ أشار الفنان السوري إلى أن هناك خصوصية لدى الأمة العربية، وهي أن التاريخ لم يصبح ماضيا بعد، بل هو حاضر، وملفاته مفتوحة.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )