• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

مقتل 16 مدنيا في حمص

بواسطة : admin
 0  0  431
مقتل 16 مدنيا في حمص
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
دنيا الوطن مع إعلان النظام السوري سحب جيشه من حماه وإنهاء عملياته العسكرية في المدينة التي زارها السفير التركي أمس، بدأت حملة عسكرية شرسة ضد مدينة حمص ومناطق أخرى في أنحاء البلاد، وقتل في حمص وحدها 16 شخصا على الأقل، بينما قتلت سيدة في بلدة سرمين بمحافظة إدلب رغم إعلان الجيش أنه بدأ انسحابه من المحافظة. وقال ناشطون في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية إن «قوات الأمن أطلقت النار بشكل عشوائي على الناس في حي بابا عمرو فسقط 11 قتيلا وأصيب آخرون بجروح». وأضاف الناشط في اتصال لاحق أن «عدد القتلى ارتفع إلى 16 قتيلا، والجثث ملقاة في الشوارع ولا يمكن انتشالها بسبب إطلاق النار.. هناك نحو عشرين جريحا ممددون على الأرض». وأضاف الناشط «لقد بدأوا حملة اعتقالات في المنازل وفتحوا النار على كل من يحاول الهرب». وقال ناشط آخر «لقد فوجئنا بإطلاق النار، فلم تكن هناك مظاهرة في المدينة مع استعداد الناس للعودة إلى منازلهم لتناول الإفطار».

وصباح أمس، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن امرأة قتلت وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح في عملية أمنية في سرمين، في محافظة إدلب. ولاحقا أعلن مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية بدء انسحاب الجيش السوري من محافظة إدلب.

وفي دير الزور، تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سماع أصوات إطلاق نار كثيف من رشاشات ثقيلة ودوي انفجارات صباح أمس. وقال عبد الرحمن نقلا عن شهود عيان «شوهدت الدبابات وناقلات الجند المدرعة تجوب الشوارع في احياء الشيخ ياسين والجبيلة والموظفين، مع استمرار سماع أصوات إطلاق نار من رشاشات ثقيلة ودوي انفجارات».

وأضاف «هناك مخاوف لدى الأهالي من عملية اقتحام جديدة» ينفذها الجيش وقوات الأمن في هذه المدينة التي شهدت الثلاثاء مقتل 17 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 50 آخرين، بحسب المرصد.

وكان المرصد نقل الثلاثاء عن ناشطين في دير الزور أن دبابات ترافقها سيارات أمنية ترفع رشاشات ثقيلة تنتشر في شوارع دير الزور وفي ساحة الحرية التي شهدت مظاهرات حاشدة في الأسابيع الأخيرة، مشيرا إلى «اعتقالات واسعة» في هذه المدينة الواقعة على بعد 430 كم شمال شرقي العاصمة. وأفاد المصدر نفسه بـ«اقتحام قوات هائلة من الجيش مدن زملكا وعربين وحمورية (ريف دمشق)، وقيام قوات الأمن بمصادرة جميع الدراجات النارية والبدء بحملة اعتقال كبيرة»، مشيرا إلى أن «أصوات الرصاص مسموعة حتى المدن المحيطة». وأكد أن هناك «قطعا كاملا للاتصالات عن المدن» الثلاث حيث تم البدء «بحملة مداهمات للبيوت واعتقالات منذ الساعة الخامسة فجرا».

كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ثلاثة من أهالي حمص توفوا نتيجة التعذيب أثناء اعتقالهم لدى الأجهزة الأمنية. وقال المرصد في بيان أمس إن جثتين سلمتا أول أمس، وجثة أخرى أمس، لأشخاص اعتقلوا خلال الأسابيع الأربعة الماضية. وقال المرصد إن حصيلة القتلى تحت التعذيب في فروع الأجهزة الأمنية خلال الأيام السبعة الماضية وصلت إلى 8 حالات في درعا وحمص ودمشق وريفها. وأضاف أن «المرصد السوري لحقوق الإنسان يدين بأشد العبارات جرائم القتل تحت التعذيب في أقبية الأفرع الأمنية، ويطالب بمحاكمة القتلة أمام قضاء عادل ونزيه لينالوا العقاب العادل على ما ارتكبته أيديهم الآثمة بحق أبناء الشعب السوري».

وهاجمت القوات السورية أمس أيضا مناطق قريبة من الحدود التركية، وقال نشطاء سوريون يقيمون في لبنان إن قوات تدعمها دبابات وآليات مدرعة اجتاحت تفتناز وسرمين وبنيش قرب الحدود مع تركيا، وقتلت عددا لم يتسن تحديده من المدنيين.

من جهة أخرى، نظمت السلطات السورية أمس جولة لمجموعة من الصحافيين إلى بلدة أريحا جنوب محافظة إدلب، وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية الذي شارك في الجولة، إنه شاهد عشرات الجنود يغادرون بلدة أريحا. وقال مصدر عسكري سوري إن «القوات المسلحة التي دخلت إدلب تنسحب منها». ونقلت الوكالة أن الصحافيين المشاركين في الزيارة، والذين بلغ عددهم ستين صحافيا، شاهدوا نحو ثلاثين آلية وعشر شاحنات لنقل الجنود تنسحب من أريحا، على بعد بضعة كيلومترات جنوب مدينة إدلب.

وقال المصدر العسكري إن الجيش تدخل «بطلب من أهالي مدينة إدلب وريفها، بهدف ملاحقة المخربين والعصابات المسلحة». وأضاف أنهم «يعودون إلى ثكناتهم بعد إنهاء مهمتهم».

وتتهم السلطات السورية عصابات مسلحة بتأجيج الاضطرابات والوقوف وراء أعمال العنف والاحتجاجات التي تشهدها سوريا منذ منتصف مارس (آذار) الماضي.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )