• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الحصاد التقني 2015: جوجل لم تكتفي بما لديها فتوجهت للسيطرة على الأبجدية

بواسطة : حذيفة
 0  0  323
الحصاد التقني 2015: جوجل لم تكتفي بما لديها فتوجهت للسيطرة على الأبجدية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
العربية العامة 

الحصاد التقني 2015: جوجل لم تكتفي بما لديها فتوجهت للسيطرة على الأبجدية

كان عام شركة جوجل حافلًا على جميع الأصعدة، فالشركة التي تأسست عام 1998 بدأت بمحرك بحث لأرشفة صفحات الإنترنت، لكن وبعد انقضاء ما يُقارب العقدين من الزمن يُمكن القول أنها أصبحت الإنترنت بحد ذاته.

مشاريع جوجل عام 2015 لم تنحصر في مجال واحد، فالشركة تسعى للسيطرة دائمًا على المشهد التقني بأفكار وابتكارات جديدة لم يصل إليها أحد وذلك بفضل جهود مُختبراتها السرّية التي تُعرف باسم جوجل إكس Google X.

الأبجدية التقنية، ألفابت

خبر إعادة الهيكلة المُفاجئ كان من أبرز الأحداث التقنية في الشركة لعام 2015، فبدون مُقدمات أعلن لاري بيج، الشريك المؤسس لشركة جوجل في شهر أغسطس/آب، عن تأسيس شركة جديدة حملت اسم ألفابت Alphabet على أن تكون جوجل وجميع مشاريعها كشركات ضمنية تعمل تحت مظلّتها وذلك لضمان المزيد من التنظيم والشفافية على حد تعبيره.

وبعد انتقال لاري بيج ليكون الرئيس التنفيذي لشركة ألفابت، إلى جانب سيرجي برين ليكون الرئيس، تم تعيين سوندار بيتشاي Sundar Pichai رئيسًا تنفيذيًا لشركة جوجل، وهو الذي حصل على تهنئة من كبار الرؤساء التنفيذيين في العالم يتقدمهم تيم كوك، الرئيس التنفيذي الحالي لشركة آبل.

وتأكيدًا على جدّيتها في السيطرة على المشهد التقني، قامت شركة جوجل في شهر أكتوبر بشراء نطاق Domain Name لموقع جديد مُكوّن من جميع حروف الأبجدية ليكون على الشكل abcdefghijklmnopqrstuvwxyz.com للدلالة على هوّيتها الجديدة.

مع بداية شهر سبتمبر أطلقت جوجل شعارها بحلّة جديدة بعدما اعتمدت على شعارها السابق لفترة طويلة مع إدخال تعديلات بسيطة عليه خلال السنوات الماضية.

كما أعلنت ألفابت في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عن استقلالها ماديًا عن مشاريع جوجل الناشئة والمُستقلّة مثل مُختبرات جوجل إكس، وفايبر، وبالتالي تحتاج هذه المشاريع للعمل على أنها زبائن لدى جوجل ودفع رسوم شهرية مُقابل الحصول على خدمات منها مثل التخزين السحابي.

أندرويد


تجاوز عدد مُستخدمي نظام أندرويد النشطين شهريًا هذا العام مليار و400 ألف مُستخدم حسبما أعلن سوندار بيتشاي في شهر أكتوبر/تشرين الأول، بزيادة بلغت 400 مليون مُستخدم عن الأرقام التي صدرت عام 2014.

المُلفت في هذه الأرقام أن 29% تقريبًا من مُستخدمي أندرويد تعمل هواتفهم بالإصدار 5 Lollipop، بينما تعمل 40% تقريبًا من الهواتف بالإصدار 4.4 كيت كات، خصوصًا أن العام 2015 هو عام الإصدار السادس من نظام أندرويد والذي كُشف عنه الأول مرّة في مؤتمر جوجل للمطوريين في شهر مايو/أيار.

ولم يقدم نظام أندرويد 6 والذي حمل اسم مارشميلو Marshmallow تحولات كبيرة من الناحية البصرية مقارنةً بنظام أندرويد 5، حيث قامت الشركة بالتركيز على التحسينات المخفية ضمن النظام لتحسين الاستقرار وتقديم تجربة استخدام أفضل، كما تم توفير ميّزة الحفاظ على الطاقة Doze، والتي تتيح للنظام إغلاق العمليات عند اكتشاف أن الجهاز لم يتم استخدامه او تحريكه لمدة من الزمن.

وعملت جوجل كذلك على تلافي الأخطاء في أنظمة أندرويد السابقة، والتي أقلقت الكثير من المُستخدمين وخصوصًا نظام الصلاحيات، حيث أُعطي المستخدمون مزيدًا من التحكم بالنسبة للبيانات الخاصة التي يمكن للتطبيقات الوصول إليها.

وكان للرسوميات نصيب الأسد هذا العام، حيث أعلنت عن عزمها إضافة مُحرك رسوميات مُتطور إلى أندرويد يسمح لمطوري التطبيقات والألعاب الوصول إلى مُعالج الرسوميات على الأجهزة لتقديم واجهات وألعاب أفضل من ناحية الأداء والمعالجة.

نظام أندرويد وير Android Wear في المُقابل حصل على تحديثات جديدة هذا العام مثل ميزة “Always On” التي تُبقي الساعة عاملة بشكل دائم، ودعم الإيماءات مما يتيح للمستخدمين التحكم بالساعة عن طريق حركات معينة باليد، مثل الانتقال بين الشاشات، والانتقال من شاشة إلى أخرى، عن طريق تحريك اليد. كما أصبح بالإمكان الاتصال بشبكات واي-فاي في بعض الساعات دون الحاجة للاستعانة بالهاتف، وتغيير واجهات الساعة بعدما وفّرت جوجل 17 واجهة جديدة جاهزة للتحميل من متجر جوجل بلاي.

كما أعلنت عبر مدونتها الرسمية عن دعم نظام أندرويد وير، الخاص بالساعات الذكية، لهواتف آيفون، حيث لم تكن الساعات العاملة بالنظام داعمة للعمل إلا مع هواتف أندرويد فقط.

وفي شهر نوفمبر/نشرين الثاني أعلنت شركة جوجل أن أكثر من 19 ألف مُؤسسة تقوم بتجربة وتضمين نظام أندرويد الموجه للأعمال Android for Work ضمن أنظمتها وشبكاتها، وهو نظام يسمح بفصل تطبيقات المُستخدم العادية عن تطبيقات العمل، وبالتالي يُمكن استخدام الأجهزة الذكية دون مشاكل داخل الشركات، مع إمكانية استخدام تطبيقات العمل والتطبيقات الشخصية دون أن يُعرّض ذلك بيانات الشركة لأي خطر.

مُحبي الوجوه التعبيرية Emoji على أندرويد بإمكانهم الحصول على جميع الوجوه التعبيرية الجديدة حيث حدّثت جوجل جدول التراميز Unicode في أندرويد إلى النسخة الثامنة التي تتضمّن الوجوه الجديدة، وهذه العملية تتطلب أيضًا تحديث الخطوط داخل النظام، ولوحات المفاتيح، بالإضافة إلى الأكواد البرمجية.

على صعيد الحماية والأمان لم يكن العام الجاري الذي شارف على الانتهاء من الأعوام المُميّزة أبدًا بالنسبة لنظام أندرويد، ففي شهر يناير/كانون الثاني أصدرت شركة “رابيد 7” Rapid7، المتخصصة بتطوير أدوات الأمن الرقمي، تقريرًا اتّهمت فيه شركة جوجل بتعريض الملايين من مُستخدمي أندرويد للخطر، وذلك بسبب توقّفها عن إرسال التحديثات الأمنية لأداة “ويب فيو” WebView للأجهزة العاملة بإصدار أندرويد 4.3 وما دون.

وبعدها بفترة طويلة وتحديدًا في شهر أغسطس أعلن الباحثان أوهاد بوبروف وآفي باشان من شركة Check Point الأمنية عن اكتشافهم لثغرة جديدة في نظام أندرويد تحمل اسم Certifi-gate، وتقوم هذه الثغرة بإستغلال أدوات الدعم عن بعد المتنقلة أو ما يطلق عليها اختصاراً mRSTs.

ولم ينتهي شهر أغسطس دون الإعلان عن اكتشاف ثغرة أمنية حملت اسم Stagefright، والتي تُهدد 95 بالمائة من الأجهزة الذكية العاملة بنظام اندرويد، ثم تم اكتشاف الإصدار الثاني من الثغرة في شهر أكتوبر والتي تسمح بالسيطرة على أجهزة أندرويد والتحكم بها عن بُعد.

تسارعت وتيرة الأحداث بعدها وأكد الباحثون وجود نوع جديد من البرمجيات الخبيثة التي تتواجد في الآلاف من التطبيقات، ومما يجعل الأمور أكثر سوء انه يكاد يكون من المستحيل إزالتها، مما قد يضطر المستخدمين لاستبدال أجهزتهم بالكامل. وهو ما أكّدته دراسة بحثية نشرتها جامعة كامبريدج البريطانية حيث ذكرت أن 87 بالمائة من أجهزة أندرويد معرضة للإصابة بالثغرات الأمنية، ويجب على بعض صناع الأجهزة العاملة بنظام أندرويد بذل المزيد من الجهد من أجل حماية مالكي الهواتف الذكية من الثغرات الامنية القديمة.

لم تقف جوجل مكتوفة الأيدي وأعلنت مُباشرةً عن برنامج للتحديثات الأمنية يصدر بشكل شهري لمعالجة أي ثغرة يتم اكتشافها بشكل فوري، وهو برنامج انضمت إليه شركتا سامسونج وبلاك بيري مؤكدين أنهم سيقوموا بإرسال تحديثات أمنية بشكل شهري لمُستخدمي أجهزتهم العاملة بنظام أندرويد.

ولتحسين نظام أندرويد بصورة أكبر وتجاوز قضايا الاحتكار، التي وعلى الرغم من كثرتها، إلا أنها لم تفلح في كبح جماح طفل جوجل المُدلل الذي يُسيطر على 85% من الأجهزة الذكية، قامت جوجل بتغيير بعض البنود في عقد استخدام نظام أندرويد من قبل الشركات المُصنّعة للهواتف الذكية مثل سامسونج، وإل جي أو إتش تي سي، حيث تخلّت عن تثبيت بعض تطبيقاتها بشكل مُسبق.

وحصل مُستخدمو أندرويد أخيرًا على خدمة جوجل للدفع الإلكتروني Android Pay في شهر سبتمبر، وذلك في الولايات المتحدة، لتدخل بذلك المنافسة في مجال الدفع عبر الهواتف الذكية، بجانب آبل، التي قد أطلقت سابقاً خدمة آبل باي، حيث تتيح خدمة جوجل لمستخدمي هواتف أندرويد كيت كات 4.4 فما فوق، والتي تحمل مستشعر NFC، إتمام عمليات الدفع في العديد من الأماكن، حيث ستتم إضافة المزيد من المميزات والبنوك والمتاجر للخدمة، في الفترة القادمة.

واختتمت جوجل حديثها عن أندرويد هذا العام بدعابة أطلقها سوندار على ضوء مُشاركته في جلسة الأسئلة والأجوبة التي أُقيمت في جامعة ديلهي Delhi في الهند، حيث سُئل من قبل الطلاب عن سبب عدم استخدام أسماء حلويات هندية عند تسمية نسخ أندرويد، ليجيب مازحًا أنه يحتاج لسؤال والدته حول الأسماء المُقترحة، قبل طرح تصويت على الإنترنت لاختيار الاسم الأنسب.

جوجل بلاي


لم يحصل متجر جوجل بلاي الخاص بتطبيقات نظام أندرويد على الكثير من التحديثات في العام الجاري، لكن الشركة بدأت باختبار تحديث جديد يحمل مجموعة كبيرة من التحسينات أهمها إعادة تقسيم المتجر إلى قسمين فقط هما التطبيقات والألعاب، وقسم خاص للترفيه، حيث يحتوي المتجر بتصميمه الحالي على 6 أقسام رئيسية تتضمن التطبيقات، والألعاب، والأفلام والتلفاز، بالإضافة إلى الموسيقى، والكتب، والمجلّات.

كما أفادت بعض التقارير أن الشركة الأمريكية تستعد للعودة إلى الأسواق الصينية من خلال إطلاق نسخة من المتجر خاصّة بالصين ببيانات مُنفصلة تمامًا عن متجرها الأصلي، لتكون هذه هي العودة الأولى لها إلى السوق منذ إغلاق المتجر في عام 2010.

مُحرك البحث

تحديثات جوجل على مُحرك البحث لا يُمكن حصرها أبدًا، فالشركة تعمل باستمرار على تحسين خوارزميات المُحرك وترتيب نتائج البحث بطريقة مُميّزة لتسهيل الحصول على المعلومة بأكبر سرعة مُمكنة.

فعلى سبيل المثال أعلنت الشركة أنها ستُثري نتائج البحث عن الموسيقى، المُمثّلين والأفلام من خلال خوارزميات جديدة تُوفّر من خلالها كميّة كبيرة من المعلومات تُغني المُستخدم عن مُغادرة نتائج البحث لأي موقع آخر من خلال ترتيب النتائج والمعلومات ضمن تبويبات.

إضافة إلى ذلك أطلقت مع بداية شهر ديسمبر ميّزة جديدة تسمح للمُستخدمين بحفظ الصور المُفضلة في نتائج البحث للعودة إليها في وقت لاحق، وذلك عند استخدام مُحرك البحث على الأجهزة الذكية. كما بدأت بتجربة ميّزة جديدة، حملت اسم App streamed by Google، تسمح بعرض نتائج البحث من داخل التطبيقات المتوفرة لنظام أندرويد، حتى دون وجودها على جهاز المُستخدم، ودون الحاجة إلى تثبيتها أيضًا.

ومن ضمن التغييرات الجديدة أعلنت الشركة عن تحديث جديد لخوارزميات البحث أضافت من خلاله إمكانية فهم معنى السؤال المطروح، فضلًا عن إمكانية فهم العلاقة بين أجزائه للحصول على إجابات أفضل. إضافة إلى ذلك، أعلنت أنها ستبدأ بالتركيز على المواقع التي تستخدم بروتوكول HTTPS في نتائج البحث، بحيث تكون أفضلية الظهور لها لحماية المُستخدمين من الهجمات الإلكترونية.

وأعلنت شركة جوجل في شهر سبتمبر عن تحديث جديد في خوارزميات ونتائج البحث المُتعلقة بالأمراض وأعراضها والعلاجات المُمكنة لها لتشمل أكثر من 900 مرض بما فيها الأمراض الإستوائية النادرة، بعدما كانت تقتصر على 400 مرض فقط.

هذا ليس كل شيء، فالشركة التي تحتل المرتبة الثانية في قائمة أعلى العلامة التجارية الأكثر قيمة في العالم أعلنت عن تقنية AMP لتسريع تحميل صفحات الإنترنت على الهواتف الذكية والحواسب اللوحية، والتي تهدف إلى عرض مقاطع الفيديو والصور العادية والمُتحركة بسرعة كبيرة بنفس وقت عرض المحتوى البسيط كالنصوص.

عالم كروم Chrome




تمتلك جوجل تطبيقين مُختلفين من كروم داخل الشركة، فالأول هو مُتصفح جوجل كروم المتوفر لجميع أنظمة التشغيل تقريبًا، والثاني كروم أو إس Chrome OS وهو نظام تشغيل للحواسب يتميّز ببساطته وتركيزه على توفير تجربة الاستخدام بسيطة لا تستهلك الكثير من موارد الحاسب.

نظام كروم أو إس حصل على الكثير من التحديثات هذا العام، ففي شهر أبريل كشفت الستار عن جهاز جديد يحول أي شاشة إلى حاسوب “كروم بوك” وذلك بسعر لا يتعدى 100 دولار، وتبع هذا الإعلان عن أداة جديدة تسمح لتطبيقات نظام أندرويد بالعمل على أي جهاز يعمل بنظام كروم أو إس حملت اسم Android Runtime for Chrome.

وفي شهر يونيو/تموز قامت شركة جوجل بإطلاق تحديث جديد حمل الرقم 43.0.2357.81 جلب العديد من المميزات مثل الإكمال التلقائي لبيانات البطاقات الائتمانية، والتصحيح التلقائي للكتابة، كما يوفّر ميزة الاستخدام الموسع للأمر الصوتي “Ok Google”، حيث يمكن إلقاء الأوامر والبحث في أي وقت وفي أي مكان على الجهاز، وستتوفر هذه الميزة في حاسب جوجل “كروم بوك بيكسل” الجيل الثاني فقط.

أما مُتصفح جوجل كروم فهو في منافسة شرسة مع بقية المُتصفحات مثل سفاري من آبل، أو فايرفوكس من موزيلا، ومؤخرًا إيدج من مايكروسوفت، لكن شركة جوجل لم تتوانى أبدًا عن تحديثه بالكثير من الميّزات.

الشركة أعلنت رسميًا عن عن نيتها إنهاء دعمها لمتصفح جوجل كروم على نظام ويندوز إكس بي وفيستا بحلول شهر أبريل عام 2016، وسوف تتوقف الشركة عن توفير التحديثات للمتصفح على تلك الأنظمة بما في ذلك ترقيع الثغرات الأمنية، وذلك بسبب توقف مايكروسوفت أيضًا عن إصدار تحديثات لهذه الأنظمة وخصوصًا إكس بي.

كما أزالت الشركة الميزة الاختيارية الخاصة بالبحث الصوتي من المتصفح، والتي كانت تقوم بجعل المتصفح يصغي بشكل دائم للمستخدم بانتظار نطقه لعبارة “OK Google” لاستخدام البحث الصوتي، بالإضافة إلى إزالة مركز التنبيهات Notifications Center بسبب عدم الاعتماد عليه من قبل المُستخدمين.

أما من ناحية الأداء فالشركة وعدت بتحسين وتقليل استهلاك موارد الحاسب، وهي مُشكلة اشتكى منها الكثير من مُستخدمي جوجل كروم، حيث نشر كبير مهندسي متصفح جوجل كروم منشوراً على صفحته على موقع جوجل بلاس، يوضح فيه نية الشركة في تحسين استهلاك متصفح جوجل كروم للموارد، بما فيها المعالج والبطارية الخاصتين بالحاسوب.

وكنوع من الحماية أعلنت الشركة عبر مدونة كروم الرسمية عن تمديد تعطيل إمكانية تثبيت الإضافات من خارج متجر كروم على متصفحها لتشمل جميع المستخدمين. كما أصدرت أداة جديدة تسمح لتطبيقات نظام التشغيل أندرويد التابع لها بالعمل على أي جهاز يمكنه تشغيل متصفح كروم.

أخيرًا، اختتم مُتصفح كروم على الحواسب عام 2015 بمجموعة اختبارات حول أكثر متصفحات الانترنت شعبية، لكن النتائج أشارت إلى وجود قاسم مشترك رئيسي واحد هو ان متصفح جوجل كروم يقوم بإفراغ البطارية بشكل كبير بنسبة تتراوح ما بين 10% و 28% مُقارنة بـ متصفح إنترنت إكسبلورر.

أما بالنسبة لمتصفح كروم على الأجهزة الذكية وتحديدًا أندرويد، فباستثناء الثغرة التي تسمح باختراق أي جهاز والحصول على صلاحيات كاملة على نظام أندرويد بسبب مُحرك JavaScript v8 المُستخدم، حمل هذا العام الكثير من الأخبار السعيدة، حيث تجاوز عدد مرّات تحميله المليار عملية من متجر بلاي. كما قامت جوجل بإطلاق تحديث جديد يضيف دعم التصفح الآمن للمستخدمين بشكل افتراضي، لتنبيه المستخدم عند محاولة زيارته موقع على شبكة الانترنت يحتمل أن يكون خطير، إضافة إلى ميّزة تسمح بتوفير حتى 70% من استهلاك باقة الإنترنت من خلال تجاهل الصور أثناء تحميل أي صفحة.

أما مُستخدمي جوجل كروم على نظام آي أو إس فالشركة أتاحت لهم إمكانية تثبيت النسخ التجريبية الجديدة من المُتصفح كما أوقفت دعم لوحات المفاتيح الخارجية 3rd Party Keybaords.

يوتيوب وجي ميل


يوتيوب هذا العام تغيّر كثيرًا عن يوتيوب بشكله التقليدي، فجوجل أطلقت أربع نسخ مُختلفة منه هي يوتيوب، يوتيوب الموسيقى Youtube Music، يوتيوب الألعاب Youtube Gaming، بالإضافة إلى يوتيوب الأطفال Youtube Kids.

النسخ الأربعة تعتمد بشكل كبير على قاعدة بيانات يوتيوب الأصلية، لكن كل واحدة منها توفر ميّزات مُختلفة على حسب نوعها، دون نسيان نظام الاشتراكات الشهرية الذي أُطلق مؤخرًا والذي يتيح الوصول إلى مُحتوى حصري، فضلًا عن التخلّص من الإعلانات أيضًا.

وبعيدًا عن ذلك، بدأ الموقع بدعم عرض الأحداث المباشرة بسرعة 60 إطارا في الثانية، بالإضافة إلى تصميم جديد لمشغل الفيديو على نسخة الويب يقدم واجهة شفافة وتعديلا على أيقونات التحكم.

الواقع الافتراضي كان من أبرز أحداث جوجل هذا العام ولهذا السبب أعلنت منذ شهر مارس/آذار عن بدء دعم رفع التسجيلات المصورة بزاوية 360 درجة، مع إضافة دعم لنظارات الواقع الافتراضي Virtual Reality، ودعم لمقاطع الفيديو من هذا النوع على تطبيق يوتيوب على أندرويد.

في شهر أغسطس كشف يوتيوب عن السبب الحقيقي وراء ظهور الرقم 301+ في عدّاد المُشاهدات مع توديعه للأبد، حيث أوضحت الشركة في رسم توضيحي أن الطريقة السابقة كانت تعتمد على إيقاف عدّاد المُشاهدات عند وصوله إلى 300 مُشاهدة لتسجيل أصحاب المُشاهدات والتأكد من أنهم أشخاص حقيقون وليسوا برامج تعمل بشكل آلي لزيادة المُشاهدات ونشر المقطع بشكل أسرع.

وقبل بداية شهر ديسمبر، آخر الأشهر في 2015، نشر ماثيو داربي مُدير المُنتجات في يوتيوب تدوينة على مُدونة جوجل العربية أعلن فيها عن توفير ميّزة مُشاهدة مقاطع الفيديو في بعض الدول العربية دون الحاجة للاتصال بالإنترنت بشكل دائم، حيث تتوفر الميّزة في الأردن، ومصر، بالإضافة إلى اليمين، والجزائر، وليبيا. كما نفت شركة جوجل وبشكل قاطع جميع التقارير والأخبار التي تحدثت عن اتفاقية تجمعها مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي تقوم بموجبها بمراقبة محتوى يوتيوب مع حذف المقاطع التي لا تُعجبها.

أخيرًا، تسعى جوجل عبر يوتيوب للحصول على حقوق بث مسلسلات تلفزيونية وأفلام على خدمة الاشتراك الشهرية خاصتها، في سبيل تصعيد المنافسة مع شركات مثل نت فليكس، وأمازون، وفق ما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن أشخاص مطلعين.

أما بريد جي ميل فجوجل تُعامله مُعاملة مُحرك البحث وتسعى بشكل دائم لتطويره وجعله الأفضل عالميًا، حيث أعلنت في شهر مايو أن خدمتها الخاصة بإدارة وتنظيم البريد الإلكتروني، “إنبوكس” Inbox، أصبحت متاحة للجميع، بعد أن كانت تجربتها مقتصرة على القليل من المستخدمين وفق نظام الدعوات.

وجلبت في شهر يونيو ميزة “التراجع عن الإرسال” Undo Send إلى جي ميل، وهي تعد ميزة مفيدة طال انتظارها، كما قدّمت اثنتين من الأدوات مفتوحة المصدر والمخصصة لإستيراد البريد الإلكتروني إلى حساب بريد جي ميل.

ورفعت جوجل كذلك مُستوى الحماية والأمان من خلال ميزة جديدة تقوم بتحذير المستخدمين على شكل تنبيه يطفو على السطح في حال تلقيهم لرسالة بريد إلكتروني من مصدر غير مشفر. بالإضافة إلى تحديث خوارزميات البحث لتحسين النتائج وضمان عدم ضياع أي رسالة واردة، وإمكانية حظر العناوين البريدية المُزعجة Block بضغطة واحدة فقط.

نيكسوس، بيكسل وكروم كاست



تأسست عائلة نيكسوس Nexus من جوجل في عام 2010 تقريبًا، وتضمّنت الكثير من الأفراد التي تندرج تحت الهواتف الذكية والحواسب اللوحية، بالإضافة إلى بعض أجهزة تشغيل الوسائط.

في عام 2015 أضافت جوجل فردين جديدين لهذه العائلة هما هواتف نيكسوس 6P ونيكسوس 5X، حيث تعاونت في تصنيع الأول مع هواوي، وتعاونت في الثاني مع إل جي.

الهواتف لاقت رواجًا كبيرًا خصوصًا أنها أول أجهزة حصلت على النسخة السادسة من نظام أندرويد، لكن بعض مُستخدمي نيكسوس 6P اشتكى من مشاكل في زجاج الكاميرا الخلفية، بالإضافة إلى سوء جودة الصوت عند إجراء المُالكمات، وهو ما دفع جوجل للرد بشكل رسمي ومُحاولة إيقاف انتشار هذه المشاكل.

مُستخدموا هاتف 5X أيضًا اشتكوا من ظهور الصور مقلوبة 180 درجة بعد التقاطها وهو ما اضطرت جوجل لشرحه، حيث يعود سبب المُشكلة لمستشعر الكاميرا، لكن الشركة وعدت بحل المُشكلة برمجيًا.

وبسبب وصول الأجهزة الجديدة، أعلنت جوجل رسميًا توقفها عن بيع نيكسوس 6 داخل متاجرها الإلكترونية تاركةً الأجهزة الجديدة فقط أمام المُستخدمين لشراءها.

بيكسل سي Pixel C





وبعيدًا عن الهواتف الذكية أطلقت جوجل حاسبها اللوحي “بكسل سي” Pixel C الذي يعمل بنظام التشغيل أندرويد، والذي يبدو أنه أتى لمنافسة الحاسبين اللوحيين “سيرفس” من مايكروسوفت و “آيباد برو” من آبل.

في شهر ديسمبر قام بعض الأعضاء الرئيسيين في الفريق المسؤول عن حاسب Pixel C بالإجابة عن أسئلة المتواجدين في جلسة Ask Me Anything على موقع Reddit، بعد إطلاقه رسميًا للبيع عبر متجر جوجل، وبسعر 499 دولار.

كروم كاست


الفرد الأخير أو “آخر العنقود” كما يُسمى في اللغة العاميّة كان جهاز كروم كاست ChromeCast الذي حصل على توأمه هذا العام كروم كاست أوديو ChromeCast Audio.

جهاز كروم كاست بشكل عام يسمح ببث المُحتوى من الأجهزة الذكية إلى أجهزة التلفاز بعد وصله به، وبالتالي يتم تحويل التلفاز إلى جهاز لاستقبال مُحتوى الحواسب اللوحية والهواتف الذكية.

الجيل الثاني من كروم كاست يدعم شبكات واي-فاي باستخدام بروتوكول البث الخاص بشركة جوجل من التطبيقات المتوافقة التي تعمل على هواتف أندرويد وآيفون أو الحاسبات الشخصية. كما يأتي بشكل دائري وبثلاثة ألوان، هي: الأسود، والأحمر، والأصفر، ويُربط بأجهزة التلفاز بواسطة منفذ “إتش دي إم آي” HDMI.

أما كروم كاست أوديو Chromecast Audio المخصص لبث الصوتيات بنفس طريقة كروم كاست العادي، فيرتبط بمكبريْ صوت بواسطة موصل الصوت 3.5 مليمترات، أو موصل بصري، أو موصلات الصوت التقليدية “آر سي أي” RCA. كما يدعم بث الصوت عبر بروتوكول البث الخاص بجوجل من عدد من خدمات بث الصوتيات، مثل جوجل بلاي ميوزيك، و “ديزر” Deezer، و “تيون إن” TuneIn، وقريبًا سيدعم البث من خدمتي “سبوتيفاي” Spotify، و “بي بي سي آيبلاير راديو” BBC iPlayer Radio.

نظّارة جوجل

في يناير من العام الجاري، أعلنت جوجل عن انتهاء المرحلة التجريبية لمشروع تطوير نظّارتها الذكية Google Glass، وانتقال المشروع من المُختبرات إلى قسم مُستقل خاص به، لتعود في فبراير/شباط للإعلان عن تغييرات في فريق عمل الجيل الثاني والذي اسندت مهمة الإشراف عليه إلى المهندس الأمريكي ذو الأصول اللبنانية، طوني فاضل، بجانب مهمته في رئاسة شركتها الفرعية “نيست”.

في سبتمبر كشفت جوجل عن الاسم الجديد للجيل الثاني حيث أصبح المشروع يحمل اسم Aura حسبما صرّحت صحيفة Wall Street Journal. كما عملت على التعاقد مع مُهندسين جُدد من شركة lab126 وهي شركة فرعية من أمازون تحت إدارة Ivy Ross المسؤولة سابقًا عن الجيل الأول من نظارة جوجل الذكية، وإشراف طوني فاضل.

وعلى الرغم من عدم الكشف حتى الآن عن شكل النظّارة الجديدة إلا أن براءة اختراع شرحت الشكل المتوقع حيث ستتوضع نظارة جوجل الجديدة على أذن واحدة فقط مع وجود حزام بسيط يلف على الرأس من الخلف لتثبيت النظّارة، لكن أجزاء الحزام قادرة على إعادة تعيين موضعها لتتلائم تمامًا مع رأس وأذن المُستخدم، لتقوم فيما بعد بحفظ الوضعية لاستخدامها بشكل دائم، كما يُمكن استخدام الحزام أيضًا كوسيلة إدخال للتفاعل مع النظّارة، حيث يتوفر جزء يتعرّف على اللمس مُخصص للتحكم والتفاعل مع المحتوى.

السيارات ذاتية القيادة

في شهر مايو/أيار أعلنت جوجل عن الشروع في تجريب المرحلة التالية من مشروع سياراتها ذاتية القيادة على طرقات كاليفورنيا العامة، لكن وفي نفس الشهر ذكر تقرير لوكالة أسوشيتد برس بأن ثلاثة حوادث تسببت فيها سيارات تجريبية تابعة لجوجل من طراز Lexus SUV.

في نوفمبر عادت السيارة من جديد إلى إثارة المشاكل مع رجال الشرطة في الولايات المُتحدة الأمريكية، حيث قام شرطي من ولاية كاليفورنيا بإيقاف سيارة بسبب سرعتها البطيئة بشكل غير عادي،حيث تجوّلت بسرعة 24 ميل في الساعة في منطقة أقل سرعة فيها تبلغ 35 ميل في الساعة وذلك بالقرب من المقر الرئيسي الخاص بشركة جوجل في ماونتن فيو في كاليفورنيا.

وحصلت كذلك الشركة على براءة اختراع جديدة لتقنية تسمح لها بمخاطبة المُشاة في الشارع ليتعرّفوا على الاتجاه أو الفعل الذي تنوي القيام به من خلال شاشات تتوضّع على أطراف السيارة وسقفها، حيث ستقوم بعرض إشارات مثل توقف أو عدم المرور على أبوابها الجانبية لتجنّب الحوادث التي يُمكن أن تنجم من كونها ذاتية القيادة.

أخيرًا، وقبل أيام قليلة أعلنت شركتا جوجل وفورد عن إنشاء مشروع مشترك بينهما لبناء السيارات ذاتية القيادة عبر تكنولوجيا جوجل، ويعتبر هذا المشروع خطوة كبيرة لكلا الشركتين على حد سواء في مجال السيارات ذاتية القيادة.

الإنترنت في كل مكان حول العالم



بدأت شركة جوجل في شهر أكتوبر بالإعلان عن انضمام اندونيسيا إلى تجربة مشروع لون Project Loon، حيث ستستخدم المئات من البالونات الخاصة بمشروع لون لجعل الانترنت متاح في جميع أنحاء إندونيسيا، والتي لا تزال تعتبر واحدة من أقل الدول الجنوب شرق آسيوية المرتبطة بالإنترنت.

كما حصلت على الترخيص اللازم لاختبار الترددات التجريبية التي تستخدم النطاق الترددي من فئة ملليمتر في النقل اللاسلكي ضمن جميع الولايات الخمسين بالإضافة للجزيرة الكاريبية بورتوريكو والتي تعتبر الولاية رقم 51 الأمريكية، وذلك لاختبار البالونات المخصصة لبث الإنترنت.

موجّه الإنترنت onHub


كما فاجئت جوجل العالم بإعلان إعادة الهيكلة وتأسيس شركة ألفابت، أطلقت في شهر آب بالتعاون مع شركة TP-LINK مُوجّه الإنترنت الذكي الخاص بها والذي حمل اسمonHub لإنشاء شبكة واي-فاي وتوزيع الإنترنت، وهو يدعم، بالإضافة إلى بروتوكولات اتصال واي-فاي 802.11 a/b/g/n/ac، الإصدار الرابع من تقنية بلوتوث وبروتوكولات المنزل الذكي Smarthome مثل بروتوكول Weave من جوجل لإنترنت الأشياء IoT.

تشكيل الكلمات من حروف أبجدية جوجل

لم تترك جوجل حرفًا من حروف الأبجدية إلا واستفادت منه في صياغة مشروع جديد، ولعل مشروع Ara خير دليل على ذلك. فريق عمل مشروع هواتف Project Ara عبر حساب تويتر أعلن أن إطلاق الهاتف سيتأخر قليلا، وأكّد أنه يعمل على إعادة حساباته مرة أخرى بخصوص موعد إتاحة الهاتف في مدينة بورتوريكو التي كانت من المفترض أن تستقبل الهاتف خلال العام الجاري.

ولأن جوجل شركة برمجية في المقام الأول، كشفت Rachel Potvin مُديرة قسم الهندسة في جوجل عن إحصائيات وبيانات تتعلق بقاعدة الشركة البرمجية المُستخدمة في جميع خدمتها وذلك خلال مُشاركته في مؤتمر @Scale للهندسة، حيث قالت إن عدد الأسطر البرمجية داخل جميع تطبيقات جوجل مثل نظام الخرائط، وبريد جي ميل، ومستندات جوجل وغيرها يصل إلى ملياري سطر برمجي بحجم يتجاوز الـ 86 تيرابايت.

وتُفكر الشركة أيضًا في السير على خُطى شركة آبل وتصميم مُعالجات هواتفها وحواسبها اللوحية حسبما أفاد موقع The Information على لسان بعض المصادر المُقرّبة من الشركة، حيث أشار إلى أنها بدأت بالفعل مُباحثات مع بعض مُصنّعي مُعالجات الأجهزة الذكية للتخطيط لعملية تصميم وإنتاج مُعالجات خاصّة بأجهزة أندرويد فقط.

تحسينات جوجل لم تتوقف على أندرويد، مُحرك البحث أو بريد جي ميل ويوتيوب فقط، حيث عملت أيضًا على تحسين جودة مُكالمات الفيديو بشكل كبير في خدمتها للمحادثات الفورية هانج آوتس Hangouts، بالإضافة إلى أداة جديدة حملت اسم About Me تسمح للمُستخدمين بالتحكم بخصوصية معلوماتهم الشخصية وطريقة ظهورها داخل خدمات الشركة المُختلفة.

وأخيرًا أطلقت تطبيق Cardboard Camera لنظام أندرويد، والذي يسمح التقاط صور ثُلاثية الأبعاد لنظارات الواقع الافتراضي Virtual Reality.

في العام القادم سيحصل عشاق جوجل على ميّزات هامة مثل الترجمة الفورية من داخل التطبيقات في نظام أندرويد، وطريقة جديدة لتسجيل الدخول إلى حساب جوجل الخاص بالمستخدم دون الحاجة إلى كتابة كلمة مرور، إضافة إلى تطبيق جديد للمحادثات الفورية، على غرار تطبيقات مثل هانج آوتس Hangouts أو فيس بوك مسنجر، مع تزويده بمُساعد شخصي ذكي.

واختتمت جوجل مفاجآتها للعام الحالي حينما تقدّمت بطلب للحصول على براءة اختراع لنظام سحب الدم بدون إبرة، والذي يُمكن استخدامه على شكل جهاز قابل للإرتداء على معصم الشخص أو كجهاز باليد يمكنه أخذ الدم من إصبع اليد أو من أجزاء أخرى من الجسم بسهولة.

محتويات ذات صلة

سحابة الكلمات الدلالية

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )