• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

أردوغان يعلن أن بلاده لا تستطيع البقاء متفرجة

بواسطة : admin
 0  0  464
أردوغان يعلن  أن بلاده لا تستطيع البقاء متفرجة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 بعد «خيبة الأمل»، انتقلت تركيا إلى «نفاد الصبر»، بعد إعلان رئيس وزرائها أن بلاده لا تستطيع البقاء متفرجة، وأنه قرر إيفاد وزير خارجيته، أحمد داود أوغلو، غدا إلى دمشق، ناقلا «رسائل حازمة». مما أثار سجالا مع دمشق التي استبقت زيارة داود أوغلو بالإعلان عن أنه سيسمع «كلاما أكثر حزما»، وهو ما لم يعجب الساسة الأتراك، الذين ردوا عليها بأن في موقفها «قلة تقدير». ويأتي نفاد الصبر كمقدمة لـ«إجراءات» قد تتخذها في الموضوع السوري، بعد أن «صمت دمشق آذانها عن النصائح التركية»، كما قالت مصادر رسمية تركية، أمس، لـ«الشرق الأوسط».

وقالت المصادر إن وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، سينقل إلى دمشق «رسالة أخيرة» تربط استمرار الدعم التركي لنظام الرئيس بشار الأسد بـ«الاستسلام لمطالب الشعب»، وخلصت إلى القول إنه «لا يمكن السكوت بعد اليوم عما يحصل في سوريا من سفك للدماء العزيزة علينا»، بينما قالت مصادر دبلوماسية لـ«الشرق الأوسط» إن تركيا «قد تتخذ إجراءات، إذا استمر الأداء الحالي للنظام، من دون أن تفسح عن ماهية هذه الإجراءات، لكنها أشارت إلى أن الأداء السوري سيحدد الخطوات التركية.

واستخفت المصادر بالرد السوري على كلام أردوغان، معتبرة أنه كان الأجدر بسوريا إسماعنا مواقف حازمة وصادقة فيما يتعلق بالإصلاحات، ورأت في انتقادات (المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بثينة) شعبان «قلة تقدير للموقف».

وكان أردوغان قد تحدث في إفطار في إسطنبول، أول من أمس، عن «نفاد صبر تركيا»، وقال: «لقد كنا صبورين للغاية حتى الآن، والانتظار لمعرفة ما إذا كنا نستطيع حل هذه الأزمة، أو أنهم سوف يستمعون إلى ما كنا نقوله.. لكن صبرنا ينفد الآن». ووصف أردوغان الحملة السورية على الاحتجاجات بـ«الوحشية»، وحذر الرئيس السوري بشار الأسد من تكرار «فظائع مماثلة لمذبحة عام 1982 في حماه».

وقال أردوغان إن داود أوغلو سيزور سوريا يوم الثلاثاء (غدا). وأضاف: «سوف نتحدث مع الحكومة وينقل رسالتنا بطريقة حازمة», كما قال: «سيكون شكل العملية التي تلي ذلك من خلال الاستجابة التي سنحصل عليها»، معتبرا أن ما يحدث في سوريا هو «شأن داخلي» لتركيا، وليس مسألة سياسة خارجية، بالنظر إلى الحدود التي تزيد على 850 كيلومترا بين البلدين، والثقافة العميقة، والعلاقات التاريخية. وختم قائلا: «نحن لا نستطيع أن نقف موقف المتفرج على ما يحدث في سوريا. نحن نسمع أصواتا من سوريا، ويجب أن يستجيب عن طريق القيام بأي شي يتوجب علينا القيام به». وانتقدت المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري، بثينة شعبان، الموقف التركي تجاه ما يجري في سوريا، مؤكدة أن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو سيسمع لدى زيارته سوريا «كلاما أكثر حزما».

وفي تصريح بثته وكالة «سانا» الرسمية، قالت شعبان: «إن كان وزير الخارجية التركي قادما لنقل رسالة حازمة إلى سوريا فإنه سيسمع كلاما أكثر حزما، بالنسبة للموقف التركي»، منتقدة الموقف التركي الذي «لم يدن حتى الآن جرائم القتل الوحشية بحق المدنيين والأمن والجيش».

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )