• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الحصاد التقني 2015: التقرير الشامل حول الساعات الذكية

بواسطة : حذيفة
 0  0  599
الحصاد التقني 2015: التقرير الشامل حول الساعات الذكية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
العربية العامة 

الحصاد التقني 2015: التقرير الشامل حول الساعات الذكية

يُ
عتبر عام 2015 الذي شارف على الانتهاء الانطلاقة الحقيقة للساعات الذكية على الرغم من أنها توفرت قبل ذلك بفترة ليست بالقليلة، لكن الشوط الأول أسدل الستار عنه بكامل لاعبيه بعد دخول شركة آبل بساعتها الذكية Apple Watch في شهر نيسان/أبريل مُحققة أرقام عالية جدًا حسبما كشفت آخر الدراسات.

اختيار الساعة الذكية المُناسبة يعتمد على الكثير من العوامل، فهي ليست كالهواتف أو الحواسب يُمكن تصنيفها على حسب المواصفات العتادية فقط، بل اختيار ساعة مُتوافقة مع بقية الأجهزة الذكية يُعتبر الأهم للاستفادة الحقيقة منها.

أنظمة التشغيل




تتوفر أمام المُستخدم الكثير من الخيارات عندما يتعلق الأمر بنظام تشغيل ساعته الذكية، لكل خيار منها عيوبه وميّزاته، لكن أنظمة WatchOS من آبل، وأندرويد وير من جوجل، وPebble OS، وتايزن Tizen من سامسونج، بالإضافة إلى Band من مايكروسوفت الأفضل من جميع النواحي، مع عدم وجود فرصة كبيرة لظهور مُنافس جديد بكل سهولة، لأن الأسماء السابقة تمتلك باعًا طويلًا في هذا المجال.

التوافقية مع الهواتف


بشكل عام يُمكن اعتبار الساعة الذكية مُكمّل للهاتف الذكي وليست جهاز للاستغناء عنه بشكل كامل، على الرغم من قدرتها بنسبة كبيرة على إتمام مهامه، لكن التطبيقات المتوفرة ما زالت في مراحلها الأولى في تبنّي حجم الشاشات الصغيرة وعرض المُحتوى بأفضل شكل مُمكن.

أنظمة تشغيل الهواتف الذكية كثيرة أيضًا لكن آي أو إس، وويندوز فون، بالإضافة إلى أندرويد هي التي تُسيطر على سوق الهواتف حسب الإحصائيات.

مُستخدمي هواتف آيفون بإمكانهم شراء ساعات تعمل بأنظمة watchOS، وPebble OS، وأندرويد وير، بالإضافة إلى Band، وبالتالي يُمكن الاختيار بين ساعات آبل الذكية، ساعات Pebble الذكية، سوار مايكروسوفت الذكي أو ساعات مثل الجيل الثاني من موتو 360، وساعة هواوي Huawei Watch، وساعة Urbane من إل جي، وZenwatch 2 من أسوس.

أما مُستخدمي الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد فبإمكانهم شراء ساعات تعمل بأنظمة أندرويد وير، وتايزن، وPebble OS، بالإضافة إلى Band أيضًا، على عكس أجهزة هواتف ويندوز فون التي لا تتوافق حتى هذه اللحظة سوى مع سوار مايكروسوفت الذكي.

الميزات


تتشارك جميع الساعات الذكية ببعض الميّزات مثل الحصول على التنبيهات من الهاتف، تشغيل الموسيقى والتحكم بها، فضلًا عن عدّاد لخطوات المُستخدم وبعض التطبيقات مثل تدوين المُلاحظات، الرسم، أو المحادثات الفورية، لكن الساعات التي تعمل بنظام أندرويد وير وwatchOS تتفوق على البقية في مجال التطبيقات.

ساعة آبل تُوفر إمكانية تغيير تصميم واجهة الساعة Watch Faces، بالإضافة إلى شاشة تعمل باللمس تتعرّف على قوّة الضغط عليها بفضل ميّزة Force Touch، دون نسيان التاج الرقمي Digital Crown الذي يتم تدويره لعرض المُحتوى، وإمكانية استخدامها كمُكبّر صوت عند ورود مُكالمة على هاتف آيفون وحسّاس لقياس نبضات القلب بشكل آني مع إمكانية مُشاركتها مع الأصدقاء بكل سهولة، وأخيرًا المُساعد الشخصي الرقمي سيري Siri.

الساعات التي تعمل بنظام أندرويد وير كثيرة ولا يُمكن حصرها بسهولة، لكنها بشكل عام تُوفر تكامل مع خدمات جوجل بما فيها مُساعد جوجل الشخصي Google Now للأوامر الصوتية، لكن الساعات التي تعمل بهذا النظام والتي تتوفر بأسعار أرخض من 200$ لا توفر حسّاس لقياس نبضّات القلب على الأغلب وتعتمد بشكل كبير على هيكل مُربّع.

الجيل الثاني من ساعة موتو 360 من شركة موتورولا، التي تعمل بنظام أندرويد وير، يُقدّم حسّاس للضوء لضبط إضاءة الشاشة بشكل آلي، وتُعتبر واحدة من أفضل الساعات الذكية في العالم بفضل هيكلها الدائري.

في المُقابل، توفر ساعة سامسونج Gear S2 التي تعمل بنظام تايزن حلقة رقمية قابلة للتدوير لعرض المُحتوى، بنفس مبدأ ساعة آبل الذكية، لكن الحلقة عملية أكثر في الاستخدام مُقارنة بالتاج الرقمي الصغير، كما توفر لوحة مفاتيح افتراضية على الشاشة T9 لكتابة النصوص بطريقة أفضل.

ومع حلول مُنتصف العام الجاري، بدأت بعض الساعات التي تعمل بنظام أندرويد وير، والتي يُمكن وضع شريحة اتصال 3G فيها بالظهور، وبالتالي يُمكن استخدام الساعة بشكل كبير دون الاستعانة بالهاتف خصوصًا في موضوع الاتصال بالإنترنت.

سوار مايكروسوفت الذكي يُمكن اعتباره جهاز للحصول على التنبيهات بشكل أساسي، ولهذا السبب ميّزاته تنحصر بقراءة التنبيهات من الهاتف، كما يدعم المُساعد الشخصي كورتانا Cortana عند استخدامه مع هواتف ويندوز فون فقط، وأخيرًا بعض التطبيقات وحسّاسات تعقب حركة المُستخدم.

ساعات شركة Pebble هي الوحيدة التي لا تأتي بشاشة تعمل باللمس، وبالتالي يضطر المُستخدم للاستعانة بالأزرار الجانبية للتعامل مع الواجهات والإشعارات التي تظهر له.

الصحّة واللياقة


أُخذت فكرة الساعات الذكية بشكل أساسي من السوارات الرياضية الرقمية التي توفرت في السابق من شركات مثل Nike على سبيل المثال لا الحصر. وبالتالي فإن مُعظم الساعات مُزوّدة بأجهزة لتتبع صحّة ونشاط المُستخدم بشكل آني.

سوار مايكروسوفت إلى جانب كونه مركزًا للتنبيهات يوفر حسّاسًا للحركة ونبضات القلب، كما يوفر صفحة على الإنترنت لكل مُستخدم للإطلاع على نشاطه بسهولة أكبر، ومعرفة عدد السعرات الحرارية التي تم التخلّص منها، وعدد الخطوات، والطاقة وغيرها الكثير.

ساعة آبل الذكية توفر أيضًا هذا النوع من الحسّاسات التي تتميّز بدقتها أولًا، وإمكانية القياس بشكل آني دون التأثير على أداء الساعة نفسها ثانيًا، كما توفر آبل تطبيقات موجهة لهذا الغرض وتُصنّف من بين النخبة في هذا المجال إلى جانب سوار مايكروسوفت.

جوجل توفر منصّة لهذا الغرض تُعرف بـ Google Fit، لذا يُمكن لجميع مُستخدمي الساعات التي تعمل بنظام أندرويد وير الاستفادة منها إلى جانب التطبيقات التي توفرها الشركة المُنّصعة للساعة.

وكما هو حال ميّزاتها الفقيرة، لا توفر ساعات Pebble أجهزة خاصّة لقياس الحركة باستثناء تتبع خطوات المُستخدم، وهو ما لا يجعلها الخيار الأمثل بالنسبة للأشخاص الذين يعتمدون على الساعة الذكية لتتبع الصحّة واللياقة البدنية.

عُمر البطارية


بسبب الحجم الصغير والاعتماد على شاشات عالية الدقة تعمل باللمس، لا يُمكن اعتبار عُمر بطاريات الساعات الذكية طويل أبدًا، فهي بحاجة للشحن كل نصف يوم على الأقل أو كل يوم على حسب كثافة الاستخدام.

سامسونج تمكّنت في الجيل الثاني من ساعة Gear S2 من إطالة عمر البطارية إلى ثلاثة أيام عند الاستخدام المُعتدل لقراءة التنبيهات وتفقّد الوقت فقط على سبيل المثال، بينما تأتي ساعات Pebble في المُقدمة بفضل شاشاتها التي تعمل بتقنية e-ink والتي تدعم 64 لون فقط، لذا فهي قادرة على العمل لمدة قد تصل إلى أسبوع عند الاعتدال في الاستعمال.

التصميم



تختلف التقييمات على حسب الذوق الشخصي، ولا يُمكن أن تجتمع الآراء حول تصميم واحد، فالمُستخدم هو صاحب القرار النهائي لأن الساعات الذكية جهاز شخصي سيُرتدى بشكل يومي.

الساعات المتوفرة حاليًا في الأسواق تأتي بهيكل دائري مثل موتو 360 من موتورولا، وGear S2 من سامسونج، بالإضافة إلى ساعة هواوي Huawei Watch، وTag Heuer Connected، وأخيرًا Urbane من إل جي.

كما تتوفر أيضًا ساعات ذكية بهيكل مُربّع مثل الجيل الأول من ساعة Gear، وساعة آبل Apple Watch، وPebble، وأخيرًا G Watch من إل جي.

أما سوار مايكروسوفت الذكي فهو يأتي على شكل جهاز يُلف حول معصم اليد، مثله مثل أي جهاز مُخصص فقط لتتبع نشاط المُستخدم وحركته.

ما يؤثر أيضًا على التصميم هو توفر أحزمة المعصم بألوان ومواد مُختلفة لتتلائم مع تفضيل المُستخدم، وهو خيار موجود في معظم الساعات التي تعمل بنظام أندرويد وير، وساعات آبل الذكية، بالإضافة إلى ساعات سامسونج التي تعمل بنظام تايزن.

السعر

أسعار ساعات آبل الذكية تبدأ من 349 دولار أمريكي للنسخة الرياضية بشاشة 38 مم، و399 دولار للنسخة الرياضية بشاشة 42 مم. كما تتوفر النسخة القياسية بسعر يبدأ من 499 دولار أمريكي، وأخيرًا النسخة المحدودة بأسعار تصل إلى 17 ألف دولار أمريكي.

أما ساعات Pebble فمتوسط أسعارها يبلغ 150 دولار أمريكي فقط، لكن الميّزات التي تُقدمها لا تُقارن بالبقية أبدًا، ويأتي بعدها سوار مايكروسوفت بسعر 250 دولار أمريكي تقريبًا.

الجيل الثاني من ساعة سامسونج Gear S2 تبدأ أسعاره من 300 دولار أمريكي بحزام مطّاطي، و350 دولار للحزام المعدني، وأخيرًا 370 دولار أمريكي للنسخة المُزوّدة بمستشعر GPS ودعم لشريحة 3G.

أسعار ساعة موتورولا بجيلها الثاني موتو 360 تبدأ من 299 دولار أمريكي، بينما ساعة هواوي تبدأ من 349 دولار؛ وهي ساعات مُزوّدة بحسّاس لنبضات القلب وشاشة دائرية. أما مُحبي الساعات بهيكل مُربّع الشكل فبإمكانهم اختيار ساعة سوني SmartWatch 3 التي تتوفر بأسعار لا تتجاوز 200 دولار، وساعة أسوس ZenWatch 2 التي تتوفر بأسعار تبدأ من 149 دولار لكنها لا تحوي على حسّاس لقياس نبضات القلب.

محتويات ذات صلة

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )