• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

بلومبرج: آبل تفتتح مختبر إنتاج في تايوان لتطوير شاشات أجهزتها بنفسها

بواسطة : حذيفة
 0  0  474
بلومبرج: آبل تفتتح مختبر إنتاج في تايوان لتطوير شاشات أجهزتها بنفسها
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
العربية العامة 

بلومبرج: آبل تفتتح مختبر إنتاج في تايوان لتطوير شاشات أجهزتها بنفسها

أفادت وكالة “بلومبرج” Bloomberg الإخبارية نقلًا عن مصادر مطلعة بأن شركة آبل افتتحت مختبر إنتاج “سري” في شمال تايوان، حيث يعمل مهندسون على تطوير تقنيات جديدة لشاشات قد تُستخدم في أجهزة آيفون وآيباد.

ونقلت بلومبرج اليوم الثلاثاء عن مصادرها – الذين طلبوا ألا تُنشر أسماؤهم لأن التفاصيل ليست للعلن – أن مبنى آبل الكائن بمدينة لونجتان يضم 50 مهندسًا على الأقل، إضافة إلى عمال آخرين لإنتاج شاشات ستُستخدم في هواتفها الذكية وحواسبها اللوحية.

وقالت مصادر الوكالة إن الشركة الأميركية استعانت بكل من “أي يو أوبترونيكس” AU Optronics وهي شركة تايوانية متخصصة في إنتاج الشاشات، وكوالكوم التي كانت تملك المبنى.

ووفقًا لبلومبرج، فقد بدأت شركة آبل تشغيل مختبر الإنتاج الجديد في وقت سابق من العام الحالي، في إطار مساعيها لجعل منتجاتها أرق وأخف وزنًا وأكثر سطوعًا، وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.

وذكرت المصادر أيضًا أن المهندسين يعملون على تطوير نسخ أكثر تطورًا من “شاشات العرض بالكريستال السائل” LCD المستخدمة حاليًا في هواتف آيفون الذكية، وحاسبات آيباد اللوحية، وحواسب ماك الشخصية. كما ذكروا أن آبل حريصة أيضًا على الانتقال إلى شاشات “الصمام الثنائي الباعث للضوء” LED، التي تمتاز بأنها أرق بكثير ولا تتطلب إضاءة خلفية.

يُشار إلى أن الحرص على صناعة هواتف آيفون وحاسبات آيباد أرق وتدوم أطول مع كل جيل كان السمة المميزة لشركة آبل، مما ساعدها على دفع مبيعاتها السنوية إلى أكثر من 178 مليار دولار من كلا المنتجين.

وأشارت بلومبرج إلى أنه ومن خلال العمل مباشرة على تطوير تقنيات العرض، يمكن أن تقلل آبل اعتمادها على الشاشات التي توردها من شركات أخرى، مثل سامسونج، وإل جي، وشارب، و “جابان ديسبلاي” Japan Dispaly. وبدًلا من ذلك يمكن للشركة تطوير عمليات إنتاج خاصة والاستعانة بمصادر خارجية لمصنعين أصغر مثل AU Optronics أو Innolux التايوانيتين.

وتُجري آبل معظم أبحاثها في مقرها بمدينة كوبرتينو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، وتستعين بمصادر خارجية لتصنيع جميع الأجهزة والمكونات تقريبًا من موردين، مثل فوكسكون وجابان ديسبلاي. ثم إن الشركة توظف أيضًا علماء ومهندسين على مستوى العالم لتطوير مواد وتقنيات التصنيع.

محتويات ذات صلة

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )