• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

أميركا تفقد تصنيفها الممتاز

بواسطة : admin
 0  0  513
 أميركا تفقد تصنيفها الممتاز
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 فقدت الولايات المتحدة أمس تصنيفها الائتماني الممتاز "أي.أي.أي" الذي منحته إياها وكالة ستاندرز آند بورز، وهي سابقة في تاريخ الاقتصاد الأميركي. وجاء هذا التطور بعد ساعات من دق مستثمرين ناقوس الخطر بشأن اشتداد أزمة الديون السيادية في أوروبا، مما دفع روما إلى التعهد بتسريع إقرار خطتها التقشفية.

وأوضحت الوكالة أنها خفضت تصنيف واشنطن على المدى البعيد درجة واحدة "أي.أي زائد" بسبب مخاوف حول عجز الموازنة الحكومية وارتفاع أعباء الديون، معبرة عن عدم رضاها عن القانون الذي أقره الكونغرس بداية الأسبوع الجاري حول رفع سقف الدين الأميركي.

وسبق لباقي الوكالات الكبرى للتصنيف الائتماني (موديز وفيتش) أن حذرت خلال ذروة الصراع داخل الكونغرس حول الموزانة بأن تصنيف أميركا معرض للتخفيض إذا لم يوفق المشرعون في تقليص الإنفاق بالحجم المطلوب.

وتوقع محللون أن تتلقى الأسواق الأميركية عند افتتاحها الاثنين المقبل هزات جراء تخفيض التصنيف الأميركي، في وقت عرفت فيه الأسواق العالمية خسائر كبيرة خلال الأسبوع الجاري لا سيما أمس الجمعة، حيث سجل مؤشر داو جونز الصناعي أكبر خسارة له منذ أكتوبر/تشرين الأول 2008.

"
الصين التي تعد أكبر دائن للولايات المتحدة قالت إن على أميركا أن تلوم نفسها، ودعت إلى اعتماد عملة احتياط عالمية مستقرة
"
ردود الفعل
وقد صدرت ردود فعل دولية متعددة بعد الإعلان عن تخفيض تصنيف واشنطن، حيث قالت الصين -أكبر دائن للولايات المتحدة- إن على أميركا أن تلوم نفسها، داعية إلى عملة احتياط عالمية مستقرة.

وقال المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء الهندي إن المطلوب من واشنطن وضع مخطط للتعزيز المالي يكون "ذا مصداقية لأن القانون الذي مرره الكونغرس غير كاف".

وقلل مسؤول رفيع في البنك المركزي بكوريا الجنوبية من تداعيات تخفيض تصنيف الولايات المتحدة، مضيفا أن تأثيره سيكون قصير المدى، وموضحا أنه لا فرق كبيرا بين التصنيف القديم والجديد لأميركا من حيث المخاطر التي يحملها في طياته على أرصدة المستثمرين.

تعهد إيطالي
من جانب آخر، صرح رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني أن وزراء مالية مجموعة السبع الكبار سيلتقون في غضون أيام للتوافق على مخطط مشترك لمواجهة الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الأسواق العالمية، والتي قدرت بنحو 2.5 تريليون دولار خلال الأسبوع الجاري جراء أزمة الديون الأميركية والأوروبية.

ولم يصدر أي تأكيد عن دولة أخرى عضو في مجموعة السبع بشأن الاجتماع المرتقب.

وتعهدت إيطاليا بأن تخفض إنفاقها العام بهدف إعادة التوازن إلى موازنتها بحلول العام 2013، في المقابل طلبت مساعدة تمويلية من البنك المركزي الأوروبي الذي بدأ قبل أيام شراء سندات برتغالية ويونانية وإيرلندنية وامتنع عن شراء سندات إيطالية وإسبانية.

تصريح برلسكوني جاء في اليوم التالي لاتصالات أجراها مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزير الخزانة الأميركية تيموثي غيثنر، كما قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما اتصل بشكل منفصل مع ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بشأن أزمة منطقة اليورو.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )